CLICK HERE FOR THOUSANDS OF FREE BLOGGER TEMPLATES »

17 يوليو 2008

"بماذا شعرت؟"


عارفين انا مقدرة مدى خنقتكم منى بجد بس واللهى غصب عنى انا عاملة اعتكاف فى بيتنا ادعولى فى شغل فى شركة ادوية لسة منزلين اعلان فى الكلية عندنا ولسة منزلوش معاد الانترفيو يمكن دة يرحمكم من غلاستى والبوستات الكتير ههههههههههههههه بس برضو هرخم عليكم عارفين انا عمرى ما حسيت انى ممكن اشتغل دكتورة او حتى ادخل اى نوع من انواع الطب اينعم طول عمرى متفوقة الحمد للة (دة قبل ما ادخل طب بيطرى القاهرة ) اصل طول عمرى وانا علاقتى وثيقة بالعربى حتى واحنا فى اولى ثانوى كل اساتذة العربى فى المدرسة كانوا مستغربين (يا سارة انتى متمكنة فى العربى اوى وعندك موهبة الكتابة )بس الحمد للة ..........اقولكم بقى انا لية بقولكم كل دة اصلى يا جماعة مش حاسة نفسى فى الطب انا بحس انى اتخلقت عشان امتص تعبيرات الناس حوليا واحولها لحروف تتشابك مع بعضها بخيط شعورى جميل عامل زى الملايكة اللى احنا مش بنشوفهم بس بنحسهم ......الكتابةهى البحر اللى بحس فية انى تايهة ومعجبة بالشعور بالتوهة .........عارفين انا بحس انى عاوزة افضل اتامل وجوة الناس والصور واللوحات واعيش فى دنياهم واعيش كل حالة على حدة واعبر بالكلمات و اتنفس هواء الشخصيات واتكلم بلغتهم واسمع بودانهم ........بس عارفين بخاف اة بخاف اوى اكون مبعبرش عنهم صح ..........ساعات بصحى من نومى قلقانة يا ترى انا فعلا حسيت مشاعر الشخصية دى من نظرة عينيها من تعابير وجهها ........اصلى مسمعتهاش كويس ....مميزتش نبرة الصوت .........(حزينة ،قلقانة،خايفة،مضطربة،مجروحة،سعيدة)وارجع اقول لنفسى لية خليت السعادة اخر احتمالات الشعور ؟يمكن عشان احساسى بان الحزن اقرب المشاعر الانسانية لقلب الكلمة وصوت الوجدان ورهف الاحساس ........وممكن اكون مخطئة وهودة الصراع اللى انا فية .......لانى مهما كنت بكتب عن شخصية موجودة او خيالية فانا بتكلم عن كيان واحساس ومشاعر ودة مش شىء هين .............انا عندى مبدء (مينفعش اجرح مشاعر شخصياتى حتى بمجرد التفكير بطريقةتجرحها عشان احافظ على مصداقية تعبيرى )

نعود لعنوان البوست "بماذا شعرت ؟" .........من وانا صغيرة كنت دايما احب اجيب البوم صورنا الكبير واقلب فية صورة صورة واجيب كشكولى واكتب جملة تحت كل صورة .........اوصف بيها شعرت باية ناحية الصورة .....سواء احساس او اندماجمع البيئة بتاعة الصورة او تحريك عاطفى جوايا ولغايةدلوقت الصور بتاثر فيا ...........لما بشوف صورة فيا مشاعر قوية بحس انى عندى رغبة ابكى .........ايوة ابكى اوى ودموعى تبلل الدفتر وابدا رحلة انفعالاتى مع الصورة ...........وهى دى بدايتى مع الخواطر .......الموضوع اتطور من مجرد انفعال لرغبة فى وضع الانفعال فى قالب فجربت اكتب القصة فى الاول وانا فى ثانوى محاولاتى كانت بتفشل ووصلت لمرحلة من الياس وقررت انى اعتزل موضوع القصة واقتصر احساسى فى خواطرى وشعر لكنى مياستش حاولت تانى ........يمكن عشان بحس ان القصة قالب جميل عامل زى زجاجة البرفان اللى شكلها امور اوى تغريك انك تحط منها حتى قبل ما تستشعر العطر بانفك .....

حاليا انا بعمل مشروع اسمة علاقة الفن (الرسم)بالكتابة ...........ازاى الصورة بتاثر فى كتابة الفنان ازاى اكون متذوقة للفن المرئى ومعبرة بالكلمة فى ان واحد وعشان انا عاوزة رايكم يا ريت كل واحد يدخل البوست يقولى الصورةالمرفقة بالبوست حس باية واذا شعورة ناحيتها اى كلمة حسها لما شاف الصورة ؟حتى لوكان تعبيرةعنها كلمةواحدة...........

"تخاريف ليلية واستحملونى معلش "


استيقظت من نومى مبكرا كالعادة ...........الملم جسدى وانظر فى سقف الحجرة .....اتابع انعكاسات الالوان .........واتذكر التواريخ لربما عرفت ماهية هذا اليوم..........اغمضت عينى لحظة احاول عبثا التفكير فيما ساكتب ..."اكتبى اى حاجة حاساها يا سارة "اقنعت نفسى بالحوار معها ..."بس اوعى تكتبى الهيروغليفى بتاعك"........ابتسامة طفولية ماكرة .........جذبت نفسى لاقوم بتمارينى الصباحية .......خفت تشغيل الالة الرياضية .........."ماما هتقتلنى لو صحيت على الصوت".........ولكن صوت الافكار الجهنمية المتسارعة يقول لى "مفيهاش حاجة اقفل عليهم بابا الاوضة كويس انا محتاجة انقى ذهنى ومحتاجة طاقة ايجابية من الجرى "........ولكن الغلبة باتت لليوغا "جرى اى بس خلينا فى الهدوء "........غريبة تلك الشخصية المنمقة داخلى تحاول تقمص دورالهادئة بينما الثورة اوشكت على الانفجار "انا اتخنقت اوى بقى مكنت هخرج مع العيال انا عارفة اية خلانى لغيت الخروجة "..........فياتينى صوت اذان الفجر مخلصا نفسى من كل تلك الترهات "لما ادخل اخد شاور تمام واصلى "..........دوما كانت المياة مخلصتى الاولى من اوهام تفكيرى المضنى ...........اتممت الصلاة وتعجبت "كلهم نايمين اشمعنى انا اللى صاحية زى القردة !!!"........هحاول انام ........"نوم اية بقى اصحى قومى اكتبى بوست على المدونة وشغلى اى مزيكا هادية وحاولى تنفعلى وتخلصى نفسك من كل القلق دة بالكتابة"..........."ادينى كتبت البوست القديم دة "هل يبقى قلبى شريدا ".......شريد مين بس متدخلية الملجا "..........."اية الظرف اللى بقيت فية دة "...........قعدت شوية اكلم نفسى .........."اكيد محدش هيعلق دلوقت اكيد برضو اصحاب المدونات نايمين "...........لا لا اهو تعليق ...التانى ............كويس واللهى فى ناس صحيين بدرى زيى ..............."واحد نسكافية بقى عشان اروق دماغى يمكن الالهام يجى واعرف اكمل الكام سطر دول "............"ماما صحيت :"اية يا صرصارة منمتيش لية يا بنتى ادخلى نامى "........"معلش يا ماما مش عارفة انام"...............فاتحة المدونة ورشيت على بابها مية وقولت اشيك على المدونات التانية ..........اهو دة الكلام حلوة اوى المدونة دية .........ولا دى امورة خالص ورومنسية جداااااااااااا.............اية دة جاتلى فكرة يا جماعة هروح اكتب واجيلكم بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااى .................

"هل يبقى قلبى شريدا ؟"


مقدمة :

اغرقت جسدى وسط مياة الالم تارة اجدها تترنم باسمى واخرى اجدها تنبض بقلبى لتقول دوما وابدا"الحب شموع تحترق زيتها شوق ووفاء ....فتيلها ارواح تتلاقى فى كبد سماء...........

كنت عاوزة ارغى قبل ما اكتب بوست القصة دة بس عارفين حاسة بفجوة غريبة بينى وبين الكلام كل ما اقرب من اوتار الصوت احس انى على حافة هاوية عميقة جدا بالرغممن انى جاتلى اخبار كويسة ان ماليش تدريب السنة دى انا حضرتة اصلا السنة اللى فاتت بس كانوا مقفلنها معانا وعاوزينا نحضر تانى وكعادتى يومى ماشى بطلت اقرا فلسفة قولت يمكن دة يغير حاجة وابطل افكر كتير بس الظاهر ان دةمش هيحصل اتصلت بصحابى قولت نخرج وبعد ما رتبت كل حاجة اتصلوا بيا هما على اساس هنخرج بقى فقولتلهم لا مش هخرج مع انى انا اللى رتبت الخروجة مش عارفة اكتب حاجة معينة وحتى البوست اللى فات كان ارتجال ........حاسة انى مش عارفة اعبر عن الاحساس صح انا عاوزةاكتب حاجة مش عارفاها كل ما اقرب اكتبها الفكرة تطير من دماغى فى سد بينى وبين التعبير الكامل لدرجة انى حاسة ان شعورى بيتجزا تدريجى واحس انى هكتب بوست ارتجال فاجى اكتبة وخلاص مشغلةعمر خيرت والايحاء ومعاة الشعور وكل شىء مهيأ وفى اخر لحظة امسح كل حاجة ههههههههههههههه انا رغيت كتير وعموما دة بوست انا كاتباةمن فترة

"هل يبقى قلبى شريدا ؟"

ارتجفت يدى وسط النبض المتسارع تحاول البحث عن بارقة نبض فى هذا القلب الوحيد فى حياتى تتعثر نظراتى المتغربة فى الم والمطر يحاصر اهاتى فى قسوة وبرودة فها هى قطرات المياة تحيط جبهتى فى اسى ...

"حد يطلب الاسعاف ........حد ينجدنا"

هكذا نطق لسانى فى الحاح المجنون ولهفة الام الثكلى على ولدها ولكن صوتى كان الصمت وترجمة لابجدية الموتى المفقودة ..........

"عمر ....عمر انا عارفة انك مش ممكن تموت وتسيبنى كدة "

صمت يعاود كلماتى ويرد عليها فى الم وقسوة فى ان واحد وتفقد يدى قدرتها على الشعور بنبض قلبة وفى هذة الاثناء اسمع صوت سيارة الاسعاف ...........

"مات .....لا مينفعش يموت كدة "

اشعر بغطاء ثقيل يلتف حول جسدى فى سكون وتنقطع الاشارات والاصوات لاجد قطرات دموعى تحيط ملامح وجهى بفيضان من اللاوعى... اجد حالى فى سيارة الاسعاف فاتذكر كلمات عمر وكيف كان يمقت صوت تلك السيارة فتعاودنى الدموع وتنتشر انهارها على صفحة وجهى

فى المستشفى ................

تتابعت خطواتى المرتعشة فى صمت وانا انظر لجسد عمر النحيل على تلك المحفة الباردة الملمس ،تعثر ردائى حولى كان خوفى شبحا يهيم حولى ليسيطر على جسدى فى اصرار

"لو سمحت محتاجين بيناتك عشان ننهى اجراءات خروج جثة زوج حضرتك " صوت جاء من بعيد يداهم عقلى فى اللاوعى

"جثة ........" كررت الكلمة فى استغراب وخيبة امل

مرت الدقائق دهور فى ذاكرتى ووسط كل هذة الاحداث كنت اتلمس دروب البعد عن الذكريات المؤلمة وعندما وجدت الطريق عادت الاحزان لترجعنى لدوامة الالم .............

تحررت من معطفى الثقيل ،قطرات المطر تخللت انسجة جسدى فى صمت وملكت جسدى اطياف روحك يا من غادر دنياى دون وداع ............تقطعت الملامح وانهارت شلالات الدموع ليظل وجهى مفقود بين الاحياء واتحول لشخصية دون هوية لاجد يدا تجذبنى بقوة ......"عاوزة تنتحرى لية ؟!" هكذا جاءصوت متقطع تخلل اذنى من بعيد

اشعر بالانفاس المضطربة تتلاحق فى سباق محموم وتيار الكلمات المتسارعة طالبة منى ردا على سؤال"عاوزة تنتحرى لية؟".....

ووسط كل تلك الابجديات المتسالة تنحت روحى عن الاجابة وعن السؤال وعن البشر ووجدت روحى ترتدى رداء السماء المتلالا دون الكلمات ،فى غمرة الصمت ذهبت لجسدك يا من ملكت الروح والقلب ..........لن انتظر ان ينثروا الزهور الجافة على جسدك فى قبر رخامى فلقد اتت ارادة السماء طالبة نثر روحى فوق جسدك رافضة معانى العزاء لانى لن استطيع ان اعيش وقلبى شريدا وتناغمت ارواحنا معلنة "قصيدة الحب المنشودة".............

15 يوليو 2008

"لوحة دون اللوحات"


اتراقص طربا كعادتى فى مرسمى الخاص نوعا من الطقوس امارسها قبل بدأى بملامسة اللوحة الورقية الناصعة البياض ووسط تيار الموسيقى المتدفق بعمق الى اعماق وجدانى وجدت حالى ارحل بعيدا لبلاد لم تطأها قدم انسان ،فحتى رمال جزيرتى تهفو خطواتى الهزيلة هزال مرضى العضال الذى بات يهد جسدى ووجدانى المرهف الاحساس ،انها ضريبة الفن ولكنها قربانى الصادق لك ايتها اللوحات الا تتذكرى ؟!الا تتذكرايتها الرئة نسمات الهواء المثلجة القادمةلتغلف شغاف القلب ،فهذا كان ميثاق حبى لك حينما تحديت قوانين الطبيعة واهملت ضعفى وخرجت رغما عن الالم ارسم فى العراء ،مقاوما كل ادويتى الكريهة المذاق ،وانت ايها البحر الهائج الا تتذكر انك كنت مدادا لقلمى فى كتابة هذا الميثاق ام انك نسيت عبثى الطفولى فى خضام امواجك العاتية ؟!،فجأة استشعر خطوات متسللة ولكنها مالوفة لى

انها هى .....ملهمتى ورفيقة دربى الشائك مرتدية شباك البحر الرائعة الانسيابية ،اما عن عيناها فهى محياطات الوجود الشاعرية ،هنا اغرق وانجو وتجذبنى لاقع فريسة هذا اللحن الملائكى المتعدد الطبقات فصوتها اروع لغات الانسانية ، ااااااووووة .."।نسيت ان اخبرك عن دورك التالى فى لوحتى هذة " حاكيتها بنبرة امرة حادة فوجدتها تحيط يدى بملمس المشاعر الحانية قائلة"هدىء من روعك انى ادرك ما يجول فى عقلك وقلبك السنا جسد واحد ؟"تساؤل اجبت عنة بنظرتى الطفولية العابثة

جاء دور الفرشاة الحالمة فوجدتها تقلب ادواتى فى نشاط قائلة"انت لم ترسمنى قط؟" انها تسالنى وهى تدرك الجواب جيدا "كيف لى ان ارسم العطور الساحرة ،هل تستطيع فرشاتى القيام بواجبها الروحانى لوصفك ايتها الحورية النورانية الوجة ؟"انى اتوة وسط عوالم الوصف حينما ارى تلك الملامح،واغيب عن عالم البشر حينما تصل الحان صوتك لتلك الاذن الضعيفة الكيان

تسالت قائلة "اعطنى اذا لونا اجعلة تعويذتى الابدية ؟"فاجبت "انتى فوق الالوان ولوصفك احتار البشر من بنى الانسان ولكنى احبك حينما تكونى سماوية الثوب دعينا نلون لوحتك يا عزيزتى لتكون شفافة الوجدان خالية من غدر الزمان وتقلب الكيان .................

ظللت انا وهى نلون اللوحة ولانزال فنحن داخل كل فرد منكم شرط ان يكون مخلص الاحساس ،شفاف الكيان،مفكر فى بحور الحقيقة ،بعيد كل البعد عن احقاد البشر الكثيرة ............

"لحظة تحرر"


بداية احب اقول عدناااااااااااااااااااااااااااااااااااااا على رايى قناتى المفضلى سبيس تون باركولى اخيرا اخواتى فكوا الحصار وسافرنا كلنا السويس هما قالوا عندنا اجازة وممكن نسافر وانا علطول هوووووووووووووووووب كنت اول واحدة تحضر شنطتها وطبعا اخدت عدتى بما انى مش بنزل البحر والواحد كبر على الحاجات دى حضرت كل حاجة "الجردل بتاع البحروالجروف والاشكال "النجوم "عدة اللعب على الرملة واكيد منستش اخدلهم معايا العوامة عشان اتقى شر الهكسوس وميهدوش قصر الرمل بتاعى وفات الاسبوع هواااااااا بس كانت اجازة امورة خالص وللاسف معرفتش اكتب غير وانا فى السوبر جيت واعذورونى على الغياب دة واحب اشكر كل اللى سالوا عليا واقولهم اننا فتحنا باب المدونة من جديد وعملنا قهوة كمان والمشاريب مجانا لغاية اول امبارح اللى طبعا عدى يعنى مفيش مشاريب ليكم ههههههههههههههههههههههه

نيجى بقى للمهم الحقيقة يا جماعة انا عندى افكار كتير ومشاعرى الترمومتر بتاعها طالع نازل نازل طالع لما اتحولت وفكرت اركب منظم زى بتاع التلاجة بس اخويا قالى مينفعش انتى بتقلبك دة هيئة التبريد والتكييف هتقفل ابوابها ومحدش هيركب تكييف تانى وانا بتفرج على منظر الصحرا من الشباك جاتلى الفكرةوبدات اكتب دة طبعا بعد معركة خناقة لرب السما على الكرسى اللى جنب الشباك واتفقت مع جيجى اختى نعمل صلح ونقسم الغنائم وبعد رشوة بواحدة كادبورى وافقت وانا جلست فرحة بانتصارى المحقق

"لحظة تحرر"

ها هى تركض فى لهفة بين صحارى ملامحة سرا وعلنا تجلس على عرش العواطف الباردة تعذبت فى تادية دور القوية الغالبة لم تعد تجيد قراءة السيناريو المعتاد تركتة للايام تقتل روحة ببطء وطالبتة الرحيل من دنيا المحبين للابد وعندما سالها الاسباب اجابت فى سخرية متمردة "انا عمرى ما حبيتك"وضحكت ....نعم ضحكت بملامحها الساحرة المشربة بنوعا غامض من الغرور القرمزى اللون كلون ثوبها الذى عشقة حتى الثمالى ولكن قلبها كان يحوى قصة اخرى مليئة بالحب لهذا الشخص ولكنة حب مقيد باغلال الخوف والالم سجن منذ زمن بعيد فى قلعة الحياة والذكريات الاليمة .................

"لا تنظر لى هكذا !" قالتها فى اصرار ونبرة مرتفعة العلو وبداخلها كانت الاغلال تنفك كلما نظر لها نظرتة الولهى .........

تقلبت فى فراشها تحاول النوم من جديد لربما اخذتها الاحلام فى طوفها الخشبى الذهبى لنهر خالى من اى نوع من المشاعر واغلقت مجارى المياة المتدفقة واقامت السدود المنيعة ضد المشاعر وفى لحظة اغلاقها للباب تنسى المفتاح فى سماوات الرحلة الطويلة واذ بها تلتفت لصوتة من جديد ..............صوت لا يمكن لها نسيانة حتى لو فقدت الروح والوجود ورحلت لدنيا النسيان الابدية فلما كل هذا ؟.............لما ترجو الهرب وتحيك ثياب الاختفاء الابدى من شخصا تحبة ؟

اهو الالم القديم والجرح الذى مازال ينزف دماء ؟الن تحرر من كل تلك القيود المشاهدة بجوار ذاكرةهشة وقلب حكم علية بالموت المفاجىء ؟!

نظر لها نظرتة المعتادة فوجدت حالها تلقى بجميع مشاهد الذاكرة ........تكسر كل القيود داخلها فلقد زال عنها ثوب الخوف والجروح ووجدت ذاتها داخل تيار الروح تحمل ورود الياسنت الطافية على سطح انهار الحب تضمها بقوة من اجل نثر عبيرها الاخاذ على قلبها البارد لربما حررتها واوجدت دمها البارد فى جو غابات الهوى الاستوائية الطقس واخيرا لحظة التحرر على شفتاها المتحجرتين معلنة تلك الكلمة "انى احبك"نعم"احبك" فابتسم لها قائلا "كنت اعرف ذلك من صميم قلبى ولكنى كنت انتظر لحظة تحررك يا حبيبتى ويا لة من تحرر".............................

8 يوليو 2008

"هو"،"هى".....................


"هو":ضعيف البنية ،مريض منذ الصغر، رقيق المشاعر، حالم بزمن الماضى العتيق، شديد التاثر بالكلمة، يستطيع ان يجوب داخلك بمجرد النظر اليك، لا يهمة مرضة لطالما تحدى البرد بنزولة وسط الامطار يكشف عن صدرة الهزيل معلنا تحدية جميع الامراض التنفسية قائلا" لا لن اهتم بك ايها المرض تخللى ايتها المياة مسام هذة الرئة العليلة ،تدفقى واخرجى لعالم انسجتى المتهتكة الجوانب ،احرقينى بالداء سامت الدواء ،وانتى ايتها الاصوات المكتومة معلنةاصابتى بالبرد تحررى من مرقدك وقيودك،تمردى على جسدى وحدودة ،فارقينى بانهزام او اعلنى لجميع البشر انك المنتصرة فى سلام ، واحملى جسدى لنعشى وقبرى الرخام ،انثرى روحى على القبور والخيام وجميع الانام ولكن شرطى الوحيد ان تطهريها من جراثيم المرض ،وعدوى الانفس البشرية ،لا تجعليهم يقاسوا مرارة حرمان الحبيب وفقدان المشاعر من اجل تلك الاسباب الواهية (هزال ومرض )اعلميهم انى قوى بكلمتى ووجودى مشاعر وكيان قبل ان اكون جسدا فان .........

"هى":تخطف الابصار بحسنها الفتان ،محال ان تجد عقلا فى رجاحة عقلها ، تجعلك تموج فى افاق الضحك المتواصل تارة ،واخرى تجعلك اتعس البشر فى دنيا الحقيقة المريرة،بحث الناس جميعا عن عيوبها فتملقوا عالم الخيال،انها ضياء يبحث عن الكمال ،حلما يبحث عن وجود اخر غير هذا الضلال ،..........

قابلتة وسط الشجون المارة فى حياتة ،تلاقت الاعين وسط الامواج المتراطمة بشر وحجر ،غربة ووطن،غياب ولقاء ،روح مترقرقة وسط غدير سماء،الم تكن هى اول من عارض حب النظرات الاولى ؟!ولكنها فى تلك اللحظة تناست النظرات احست بعينية تخترق وجدانها لتصل لابعد محيط ،حاولت ان تعترضة تمنعة ولكن باءت محاولتها بالفشل ،دون جدوى هذا الذى تفعلة ،جاءت عينيها لتمسح عنة الالام المرض وعثرات الحياة ،هى كمال بلا وجود واقعى ؟بات هو يتسال والاجابة لااااااااااااااااااااااااااا انى اراها بقلبى قبل ملامحى ونظرى

امنحينى قلبك لامنحك كل ما املك حتى حياتى عندك هساراها نعيم ابدى .............عندما تكاملت الصورة فى مخيلة الكاتبة تلاشت فجاة دون سابق انذار ووجدت "هو"،"هى " يضحكان فى دوامات الخيال المختار ،اما الكاتبة فجلست واجمة لربما فى انتظار ، انتظار ان يعودا لزمن الحقيقة الشديد الاحتيار من كمالهم المختار .....................................................

7 يوليو 2008

"لسة بحبك" قصة


تاهت الاحلام الوردية على جسر المستحيل القاتم الملامح تهفو لوجود سفينة الوجود الحقيقى ولكن هيهات فلقد كتب على جبين الايام "هكذا اراد القدر لنا"وهكذا صارت ايامى الباقية فى تلك الحياة كلمات نقشت على صخرة الزمن تتمنى ان تمحوها الطبيعة بعواملها .......(هكذا حكت هدى تحدث نفسها فى هدوء)

خرجت من بوابة منزلنا الذهبية الطلاء تقودنى قدماى الى مكان لا اعلم لة طريق ولكنى استجبت لخطواتى الوئيدة فى صمت بضع لحظات واطرقت لصوت هاتفى الخلوى واذا بى اسمع صوتة يراود احلام يقظتى فى الم فاستيقظ من اوهامى على صوت غريب ...."لا النمرة غلط"

وجدت حافلة عملى على الطريق ولكنى لسة ذاهبة لعملى ........وفجاة دون مقدمات وجدت عيناى طريقهما لذات الكرسى المعهود بجوار النافذة المهشمة الجوانب حاولت تغيير هذا الجو الغريب المشحون بالدموع الدفينة ولكن محاولاتى باءت بالفشل واذ بى اجد ذات الملامح رسمت على وجوة البشر جميعا جميع البشر شخص واحد فى عيناى حاولت قتل جميع الملامح ولكن ملامحة انتصرت على وجودى البشرى الضعيف فملامحة هى ذات السكين الذى قتل وجودى وقلبى وكل ما كان نابضا داخلى ذات يوم..........

"اسفة" .....هكذا نطقت بكل هدوء عندما تعثرت حقيبتى بقدم احد الركاب واذ بنظرى يتعلق كتعلق طفل بدميتة لاجدة هو .......هو ليس اوهام .....ليس احلام ....حتى بعد كل تلك السنين لازالت صورتة كما هى لم تتغير .........

"ازيك يا هدى " .......هكذا نطق بنبرتة الرجولية الحازمة

"الحمد للة ".........ازيك يا امجد اية اخبار اولادك يا رب يكونوا بخير"

"الحمد للة كويسين ..........اية اخباروالدتك يا رب تكون صحتها احسن"

وثار داخلى بركان السنين جعلنى اهفو لسباق الزمن او تجميدة داخلى والاحتفاظ بلحظات حبنا التى هى كل ما ورثتة عن الايام الايام الحياتية المقيتة ..........

"الحمد للةماما بخير"

ولكن سؤالة عن امى جعلنى اتذكر كن كنت دوما عبدة لشعور امى الدائم اننا فوق البشر والناس فلقد ابعدتنى عن حب عمرى وعزلتنى عن جميع اشكال الحياة ظنا منها ان هذا هو الطريق الوحيد لحمايتى ولكن ممن ولماذا ؟؟فكانما جميع الناس ذئاب وكل هذا جعلنى فى تساؤل دائم هل اظل اسيرة الشعور الواهى بالخوف ام اهشم كل قيود هذا الشعور المؤلم ؟"...........

"لية اتاخرتى عن الشغل النهاردة ؟".....سال فى حيرة

"لا انا مش رايحة الشغل " ........اجبت بنفس الوجوم المعهود

"غريبة طب لية نزلتى من البيت ؟ لو مفيهاش تطفل "

تعثرت اجابتى فى صمت فحتى انا لم اكن اعرف اين ساذهب ولكنى حسمت امرى فى كلمتان "لسة مقررتش هروح فين"

"انت لية اتاخرت ؟ سالت لاتهرب من نظرات التعجب المرتسمة على وجهة ..........

"لا انا رايح اجيب حاجات لاولادى "..........اجاب فى ايجاز شديد

اجابة جعلتنى اعرف موقعى من هذا الشخص وموقع الايام التى جعلتنى انزف طوفان الاحاسيس المرتجفة فلقد مات كيانى منذ لحظة ولادتى ومجيئى لهذا العالم ..........عندما قررت امى الانفصال عن ابى والبعد عن اسرة ووجود وكيان وكان القرار بداية لسلسلةالالام المتداخلة ولكن الالم الاكبر كان تجاهل ابى التام لنا وعدم محاولتة البحث عنى او الاتصال بى على الاقل وبهذا قد حسم كل شىء ووجدت عذر لقرار امى بالبعد عن شخص ابى ......

برغم كل هذا كنت ابحث عن الرجل فى حياتى .....كنت اجدة الجانب الغامض من البشر لم اكن اريد ان اصدق ان الرجال جميعا مثل ابى .....فلقد كانت الصلة الوحيدة بيننا هذا الحمض النووى والشبة الملامحى .........لم اكن اتذكرة سوى مجرد اطياف تبحر فى مخيلتى ........لم اكن احبة ولكنى لم اكرهة كذلك وفجاة استيقظت من تساؤلاتى على صوتة ..........

"شكلك مضايقة مالك ؟"

"انا ؟!لا ابدا "........وبادرتة بنفس الابتسامة الطفولية الهزلية الملامح

"دة انا بس بفكر هروح فين ومش عارفة محتارة شوية .............تفتكر لومكانى تروح فين ؟"

سكت فى لحظتها كانما صمتة اعلان لذات المكان الذى ضم احاسيسنا يوما ما ولكنى تمردت على شعورى بالحنين تجاهة وقاومت هذا الرضوخ الشعورى بقولى "بفكراروح اشترى هدية لماما"...........

اما داخليا فلم اكن على قناعة بهذا الاقتراح لطالما لم تكن امى على قناعة بشخصى وخياراتى .........دوما كانت ترى صورة ابى فى ملامحى تجدنى خيط اخير يشد فى اصرار على وجودة معنا

اما هو فلقد انشغل بمكالمة تليفونية من زوجتة وفى هذة الاثناء اخرجت دفترى من حقيبتى ووجدت يداى طريقهما لقلمى ووجدتنى اكتب "لسة بحبك" على ورقة بللتها دموعى اللاارادية وتداعى الحبر مع الدموع فى الم وحرقة ........

هنا كان قد انتهى من مكالمتة ووجدت حالى الملم نفسى وحقيبتى واهم بالنزول

"نازلةهنا؟"

ايوة

"امجد"

"نعم" هكذا هزمنى الصمت ............

لم اكمل كلمتنى ...........

نزلت مسرعة من الحافلة واذ بسيارة مسرعة تصدمها

ينزل امجد مسرعا مصدوما بهذا المنظر المروع

"رقم الاسعاف كام ؟"

"هدى ......متسيبنيش.........هتعيشى انا عارف اصمدى شوية بس "

تلفظ هدى انفاسها الاخيرة فى صمت وابتسامةهادئة ممسكة فى اصرار بذات الورقة التى كتب عليها "لسة بحبك"

يهم امجد بالبكاء ولكنة يجد الورقة فتنهمر الدموع على وجهة لتعانق كلماتة "وانا كمان لسة بحبك "

"بحبك يا عمرى "

"جااااااااااااااااااالى تاج يا جماعة "

فرحانة اوى انى جالى تاج عارفين انا كنت فاتحة المدونة ومشغلةماجدة الرومى وبقرا كتاب عن الوجودية فلسفة بقى ودماغ وبعيدا عن الرغى خلينى ادخل فى الموضوع ..........

محمد صاحب مدونة الفارس الملثم بعتلى تاج الصراحة هيا بنا نجاااااااااااااااااااااوب:

السؤال الاول :

"لو اعطيتك ३ وردات من هم ال३ اشخاص اللى هتهديهم الوردة ؟

اول حد هدية الوردة امى لانها صحبتى اوى وبموت فيها زوزو حبيبتى وتانى حد بابا لانوا علمنى ازاى اكون شخص واعى ومسئول وهو اول من حببنى فى القراية وبقولة حمد اللة على السلامة من السفر ورجوعك لينا بالسلامة وتالت حد اختى هاجر وبقولها يا جيجى استحملى جنانى الصراحة ربنا يكون فى عونها

السؤال التانى:

"

لو اعطيتك ورقة فيها تلات سطور تكتب اللى انت عاوزة تكتب اية؟

تلات بس حاااااااااضر

الحب شموع تحترق زيتها شوق ووفاء فتيلها ارواح تتلاقى فى كبد سماء فيا من سوف تحبنى اجعل ارواحنا بعيدة عن سماوات البعد وبحار الهجر فانى لا اعلم من السباحة ما يجعلنى استطيع مقاومة تيارات الوجود القوية جسدى هش ودمائى سالت وكيانى اوراق شفافة تحتاج الحب لها شراعا واعلم يا من تصادقنى انى احتاجك بشدة كحاجتى للمطر فى ليالى الشتاء خلف النوافذ فلا تتركنى يا صديقى كما فعل حبيبى....

السؤال التالت :

ماهوهدفك فى الحياة؟

ان افكر واتبين الحقيقة ....ان اجد روحى الغريقة......ان ارسم عالم البراءة الفريدة ...........ان اعلم من انا ولاى الطرق اتجة فى تلك الحياة المريرة

السؤال الرابع :

ان شاء اللة بكرة هيكون احسن من النهاردة هل تصدق تلك العبارة ؟

طول عمرى بحاول اصدقها بقولها لنفسى كل يوم قبل النوم بس عارفين من جوايا مش مقتنعة..........

السؤال الخامس :

اجمل مقولة سمعتها فى حياتك؟

اذا وقعت مرة حاول اخرى واذا وقعت اخرى فحاول وحاول وحاول

مهما ذهبت سفنى بعيدا وتيقنك وانا فى عرض البحر انى لن ارسو فساحلم بالمرسى وسابنى مدنى فوق سحاب الامل لن انهزم ابدا وقتها

السؤال السادس:

من المغنى الذى تحبة بشدة واية اكتر اغنية بتحبها لية ؟

انا عاشقة للحن والموسيقى يجذبنى اللحن للاعماق ويرحل بى لعالم الخيال البعيد وعشان كدة بموووووووووووووت فى عمر خيرت وياسر عبد الرحمن ومن الاجنبى جورج زامفير ....وبخصوص الجديد بحب الحان عمرومصطفى كلحن مش كاغانى .....بخصوص الاغانى انا بحب اوى ماجدة الرومى وكاظم الساهر (الالبومات القديمة لكاظم زى مدرسة الحب انا وليلى )وطبعا وبلا شك عشقى الاول عبد الحليم ووردة

السؤال السابع :

غزة ماذا تمثل فى حياتك ؟

الحلم المنشود ........الحنين لزمن نخوة الرجال ........الشوق لزمن الفتوحات والفوارس الشجعان .......الوحدة المفقودة فى انفس العرب

السؤال الثامن :

اعطى لائتمانك لوطنك درجة بالمئة؟

مية فى المية طبعا دى بلدى وهنا اتربيت وعيشت ومهما يا بلدى اتبهدلت لترابك حنيت وسكنت وفى حبك هقول واعيد مهما طالت المواعيد.........

السؤال التاسع:

لواتزوجتى وانجبتى بنتين وولدين اسمهم هيكون اية؟

نور وجنة.........ابراهيم وعمر

السؤال العاشر :

عمرك غشيتى فى الامتحان وانتى صغيرة ؟

ابداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا واصلا مبعرفش اغش

السؤال الحادى عشر:

قول ३ صفات ب३ كلمات اوصف بيهم شخصيتى ؟

رومنسية جداااااااااا......متقلبة اااااااااااااااااااااااوى.........مفروض احجز فى العباسيةمن زمان بس هما معندهمش اوض فاضية (مجنونة جداااااااااااااا) برج الحوت بقى

السؤال الثانى عشر :

لو مرتبك كان كبير يكفى تجيب لكل فرد فى عيلتك اية؟

هجبلهم جالاكسى جواهر ..............هههههههههههههههه لانى مؤمنة بمعتقد ان الحلوى بتنبةمركز السعادة فى المخ وانا عاوزاهم اسعد ناس فى الدنيا عشان بموت فيهم

السؤال الثالث عشر"

بردة بكلمة واحدة اية الصفة اللى عاوزاها فى شريك حياتك ؟

روحة شفافة بعيدة عن الكدب والخيانة ويحبنى بجد

السؤال الرابع عشر :

اية المجال اللى غير دراستى وشايفة نفسى فية اوى ؟

الكتابة طبعا نفسى ابقى كاتبة واديبة كبيرة يارب

السؤال الخامس عشر :

طب دلوقتى حالا اية المكان اللى نفسك تكون فية؟

البحر طبعا .............

يا رب مكنش طولت عليكم .............

6 يوليو 2008

"الحيرة"


البوست دة مفروض انى اكمل قصة اوراق مبعثرة بس قبل ما اكتبها مش عارفة حسيت انى .........اممممممممممم مش عارفة هتفهمونى ولا لا حسيت انى هكتب حاجة تانية خالص حسيت ان القلم واخدنى لمشوار بعيد مش عارفة هرجع منة امتى تعالوا معايا ناخد المشوار دة مشى براحتنااااااااااااااااااا

كعادتى المعهودة صحيت من النوم قبل الفجر كمان انا اتعودت اصحى بدرى اوى كنت قابعة انظر على سقف حجرتى السماوية الالوان مغمضة الاعين وداخلى كائن يثور فى تمرد وهدوء ..........كنت بحلم ؟؟ اة بيتهيالى حلمت بوشوش وملامح كتير متداخلة وقررت انظر جيدا فى مخيلتى لربما ارى وجهك بينهم فقاطعتنى صورة خيانتك لى فى مرارة ووجدت روحى تتبخر فى وجود جو من الاحتقان والشجون المتداخل.........(حسيت انى لازم امسح الصورة من ذاكرتى ) ولكنى وجدتك امامى حقيقة ......نعم نعم نعم كنت احادث روحى بصوت مرتفع انت ازاى هنا ؟تجاهلت ما رايت لانى على يقين انى احلم (دة اكيد حلم يقظة)..........قررت استرجاع مشهد الخيانة لانة دليلى على عدم رجوعى لمحكمةالحنين وبراهينى على عدم خضوعى لطيفك ايها الخائن(امشى بقى بقى بقى بقى )صدى الصوت يلاحقنى

قررت ان انهض من فراشى وفى سرعة بدات بتشغيل الة المشى الرياضى فى صالة بيتنا (خايفة ازعج البيت بس هعمل اية لازم اعمل كدة )وبدات اندمج مع موسيقا الوكمان داخل اذنى تكاد تجعلنى صماء والصووووت عالى اوى ولكنى صرخت صرخة هدت مدن اعماقى (اااااااااااااااااااااااااااااااة انت مين ؟)

مش فاكرانى ؟ للدرجة دى نسيتينى

ضحكت بصوت عالى (ضحكة هسترية) وتحاملت على نفسى اكثر وتذكرت ادق مشاهد الخيانة وتحديت هذا الطيف بوجة خالى من الضعف والاستكانة والرقة المشبعة بالملامح الطفولية وارتديت قناعك القديم العنيف

تلاشى الطيف

انت مشيت ؟

مفيش رد على كلامى

ماما صحيت (كنتى بتكلمى مين؟)

محدش يا ماما صباح الفل يا قمر بيتهيالك دة انا كنت مشغلةالتليفزيون

دخلت المطبخ اعمل النسكافية بتاعى لقيتة قدامى (انت تانى انت عفريت ولا اية؟)

على فكرة انا طيفة انتى واحشاة اوى وبيندم على كل لحظة انتى مش معاة فيها حاسس قد اية الخيانة دى اكبر طعنة فى قلبة

واللهى وحضرتك العفريت الرسمى بتاعة ويا ترى اتعاب المحاماة عندكم غالية ؟

جرس تليفون البيت بيرن

الو

ازيك يا اية

الحمد للة

انتى عاملةاية

على فكرة ممدوح اتوفى امبارح فى حادثة سيارة

(تتعلق نظرات فى الهواء لا استطيع كتمان تلك الصرخة ) واجرى مسرعة للمطبخ لاجد انة اختفى !!!!!!!!!!!!!!!!!!

"معاناة فى جسد غريب"



كنت دوما فى حيرة فانا اسكندرنية الاصل سويسية النشاة قاهرية الحاضر المعيشى ........تنقل وسط التكوينات البشرية يمنحنى عقلا يفكر فوق طاقة التفكير يحاول ان يخرج من معاناة التشتت .....غالبا وجدت القول الهام فى حياتى ان منزلى هو اسرتى عائلتى واقاربى ........اما المكان والزمان هما رهن الاقدار ........ولكنى اعلم فى قرارة نفسى انى سويسية بنسبة مئة بالمئة لان اغلب طفولتى ان لم تكن كلها مرتبطة بالسويس


........."الاسكندرية" ........امضيت بها اغلب فترة ما قبل دخول المدرسة دى اجمل فترة فى حياة اغلبنا


مش عارفة ابدا باية ولا اية خلينا الاول فى محطة الرمل وجنبها الكورنيش ونفضل نجرى ونسابق بعض انا واخواتى دة الى جانب "جوجو" دة بتاع الفشار اللى هناك لاننا كنا بنعمل لعبة اسمها حرب الفشار دة غير الايس كريم اللى كنا بنبوظ هدوم بعض بية وماما تزعقلنا واحنا نفضل نضحك


............"المطر" .........اسكندرية هى الشتا والمطر والبرد اااااحساس جميل اوى واحنا ماشيين وسط المطرونردد اغنيتنا "يا مطرة رخى رخى" وماما طبعا بتبقى خايفة علينا واحنا برضو نخرج نلعب والدنيا بتمطر وينتهى الموضوع ببرد وحبسةمالهاش زى ومفيش لعب ولا ركوب عجل


............."حديقة الحيوان"..........ياااااااااااااة طول عمرى بموت فى الزرافة واكلتها كتير وانا صغيرة كنت بحسها عسولة اوى وطيبة والصراحة يعنى بتعجبنى ودانها اوى معرفش لية وتانى حاجة انى طول عمرى بحب الصور اوى لانها تدوين الذكريات


.............."السويس"...........مهما رحت هفضل بحبك برضو ولو انى بعدت عنك كتير ويمكن البعد بيخلى الانسان يحس انوا بيحن كتير يعنى موضوع الدراسة فى الصيف والتدريب باعدنى عنك برضو بس انا دايما معاكى بقلبى وحكايات ماما عن جدى الفدائى واللى شافوة والهجرة والرجوع متصدقيش يا سويس انى معتدش بحبك طب انا اقدر انسى ايام ابتدائى والبحر والميناء ونادى هيئة قناة السويس ولمتنا احنا وقرايبنا ولا الجنينة الفرنساوى وركوب العجل ولو نسيت دةمنساش ايام اعدادى وصحاب زمان وايس كريم راتب وطبعا الكورنيش مع قرايبنا بورتوفيق ولماكنا نروح النادى ساعة التدريب مع بابا اما ثانوى بقى فهى حقبةمفقودة مزاكرة بقى ودروس


............."القاهرة"........طب بيطرى ونقلة تانية فى حياتى وناس جديدة اتولدت نوع من الالفة بينى وبين المعيشةفيها مش حب هو تعود عارفين مش عارفة حتى اكتب سطرين عن القاهرة ؟؟!


5 يوليو 2008

"الانخراط وسط طوفان الدوامة الاخيرة"


لازلت احاول الخروج من دوامات البشر اتجاهاتى يمينا ويسارا شمالا وجنوبا ..........لا احمل اية عبارات ملاءمة استشعر هذيانى كاحساسى بقرب هطول الامطار ............(اعود بظهرى للوراء لاجد انهيارا فكريا سحيقا فى نهايةالقاع الفكرى الخاص بشخصيتى الكاريكاتيرية) مقبلة على كتابة الالغاز الفكرية القديمة ولكن قلمى ابى ان يخط حرفا واحدا ......ارحمنى ايها القلم اطع تكهناتى الحالية ذوب فى يدى دون تفكير وارادةمنك اتركنى الهو خلف سطور الكلمة واهات الحرف (يا ليتنى اتقن الرسم لربما حررتنى الالوان من ورطتى الجديدة )...........هااااااااااااا ماذا تقولين ايتها العجوز فى دنيا الحركة الفكرية هل تتقمصين دور لا يوجد على مسرح الحياة ؟ام انك لمتجدين غيرك لها ممثلا ومشاهد وناقد ؟ ( ها انا اعود لذات البقعة واخاطب نفسى فى توبيخ ..........اخلدى للنوم لربما تتخلصين من كوابيس الفكر اللعين ؟؟!) ............صمت يخيم على وجهى لم اعد ادرى اى الدروب يستهوى فكرى الحالى ااذهب لزمن الحالمين وارتدى ثياب اجدادى واركض خلف الحنين ام امتهن درب رفاقى واترقى سلم المشيب تدريجيا بلا تغيير

انى بركان متقلب فى حقب الزمان احاول الركوض خلف صخور الشعور تارة احقق هدفى واغلفها بحممى النارية كلمات واشعار واخرى تتغلب هى على وتسيرنى كما تشاء وفق التيار ............(ما هذا الذى اقولة)لا ادرى لا ادرى لا ادرى (صدى الصوت يعود بى لحافة الهاوية)..............استشعر الهواء النارى يقابل وجهى فيحرق صفحة جلدى الناعمة ليكسبنى جلود خشنةممزقة )............اااااااااااااااااااة ما هذا لا اتحمل مشهد وجهى فى مراتى الذهبيةالاطار (لقد تحولت لعجوز من زمن شيوخ المشاعر وعرافات السنين لقد سرق التفكير المضنى منى نفسى وكل الحنين واعطانى مزمار لاعزف فى كهفى القديم لحن الحنين)..................

"كلود مونية والانطباعية فى الرسم التشكيلى"




هناك حكمة قديمة تقول: ” إذا وهبت نفسك للفن وهبك الفن بعضه، وإذا وهبت بعضك للفن لم يعطك الفن شيئاً”وهكذا فعل مونيه حين بدأت موهبته الفنية في الإعلان عن نفسها باولى لوحاته (إنطباع، شمس مشرقة)..
كانت ” إنطباع، شمس مشرقة ” أولى لوحات الفنان كلود مونيه التي أثارت جدلاً كبيراً، لأنها كانت بمثابة أولى صرخات التمرد على المدرسة الواقعية عندما أهمل الخط واعتنى بالمساحات اللونية لتسجيل الإحساس البصري الخاطف للضوء في لحظة معينة. ومنها اشتقت كلمة الانطباعية، وكانت في البداية تمثل (لفظة الانطباعية) إهانة لمن يرسم بها، لكنها سرعان ما أصبحت مدرسة تضم كل من عصفوا بالمعتقدات والأساليب القديمة وذلك بحثا عن الحرية والطبيعة والسباحة في فضاءاتها.ولد كلود مونيه في عام 1840، بفرنسا وسكن بجوار نهر السين، عشق الرسم في الهواء الطلق، والبحر والطبيعة، وتوفي سنة 1926.وفي سن الخامسة عشرة كان بارعاً في الرسم الكاريكاتوري، إلى حد التكسب منه، التحق بالأكاديمية السويسرية بباريس عام 1859م، وبعدها التحق بالجيش ومن الجزائر كتب يصف تأثير الألوان الشديدة والمتوهجة على نفسه.ترسخت علاقته برينوار ورسما معا المناظر الطبيعية في غابة فونتينيلو، وهرب من الحر الروسية الفرنسية إلى لندن وأخذ يرسم هناك المنظر الطبيعية وحين حاول هو ورينوار وأصدقاءهما المشاركة برسوماتهم في غاليري نادار بباريس، لكن رفضت أعمالهم مما جعلهم عازمين على إقامة معرض مستقل لهم، ومن هنا بدأ النقاد في الهجوم على أولى لوحاته ” إنطباع، شمس مشرقة ” - وهي نتاج الانطباعات التي تركتها الطبيعة على نفسيته أثناء رسمه لها مباشرة- مما أعطى الجماعة اسمها من هذه اللوحة.
لوحة “النزهة, امرأة تحمل مظلة” وفيها رسم مونيه زوجته كاميل وابنهما جان أثناء تنزههم في الحدائق الفرنسية وما فيها من جماليات الطبيعة الأوروبية التي لازالت تجذب هواة الجمال.ونلاحظ هنا الأسلوب الانطباعي الذي يعتمد على ضربات الفرشاة الغليظة والمكتظة بالألوان الصافية بدون مسحها على سطح اللوحة لتترك تأثيرا عليها لتظهر جماليات ملمسها , وهي ألوان براقة وضبابية في نفس الوقت لها طبقات بسيطة مسطحة ترسم فيها الفرشاة حركات الأشكال التي أمامه من نباتات وملابس وسحب كتب مونيه في مذكراته عام1891 يقول: بالنسبة لي لا وجود لمنظر طبيعي بقوته الذاتية بما أن مظهره يتغير في كل لحظة ولكن الجو المحيط يعيده إلى الحياة، بالنسبة لي يعطي الجو المحيط للمواضيع قيمتها الحقيقية.الجميل في لوحات مونيه أنه تناول موضوعا واحدا خلال اوقات مختلفة في اليوم الواحد (صباح أو ظهيرة أو في المساء أو الليل) وكذلك في اجواء مناخية مختلفة(سماء غائمة-سماء صافية-ضباب وندى) وقد كان مونيه الرائد في هذا الاكتشاف، إذ لم يسبق لاحد غيره أن تغيرت حالات لوحاته واكتسبت حقائق عديدة لموضوع واحد.وبعد أن أرهقه التعامل مع تجار اللوحات وأصحاب الصالات, فقد رفضوا أعماله تارة وعارضوه تارة أخرى، وضايقوه في الاسعار والقيمة، إلا أنه لم يشعر بالفشل بل أخذ يتطور كثيرا وتناول مواضيع كثيرة من الطبيعة والحدائق والحقول والبساتين والتلال وأشجارها الجميلة ورسم الأشخاص والزنابق وأكوام التين ومحطة القطار وقوارب الصيد والجسور والأكواخ وباقات الورد وأزهار النبق…. وكلها الآن أعمال تعتز بها أهم المتاحف العالمية وتحافظ عليها.
يبقى أن نقول أن الإنطباعية هي مذهب أدبي فني، ظهر في النصف الثاني من القرن التاسع عشر في فرنسا، وهو يعتبر الإحساس، والانطباع الشخصي الأساس في التعبير الفني والأدبي، لا المفهوم العقلاني للأمور. ويرجع ذلك إلى أن أي عمل فني لابد أن يمر بنفس الفنان أولاً، وعملية المرور هذه هي التي توحي بالانطباع أو التأثير الذي يدفع الفنان إلى التعبير عنه.وأطلقت الانطباعية في البداية على مدرسة في التصوير ترى أن الرسام يجب أن يعبر في تجرد وبساطة عن الانطباع الذي ارتسم فيه حسيّاً، بصرف النظر عن كل المعايير العلمية، وبخاصة في ميدان النقد الأدبي، فالمهم هو الانطباع الذي يضفيه الضوء مثلاً على الموضوع لا الموضوع نفسه.وتهدف الإنطباعية إلى إشباع العين من الطبيعة وتهتم بتسجيل الظاهر الحسي للأشياء ، في وقت ما من الأوقات وهي تضع فعل الرؤية البسيط فوق الخيال كما تضع الإبصار في مكان أعلى من المعرفة.
وقد واكبت المدرسة الانطباعية النظريات الحديثة في تحليل الضوء، فاستفادت منها في توظيف الألوان.
وتقوم الانطباعية على :
- التمرد على قوالب الكلاسكية.- الاستفادة من الأبحاث العلمية في تحليل الضوء إلى عناصره الأساسية.- الاهتمام ببقاء أثار الفرشاة على اللوحة حتى أصبح اللون يكون طبقة على اللوحة.- تجاهل الانطباعيون قضية (الموضوع) وانصبت اهتماماتهم على (الشكل) ونقل الإحساسات البصرية مباشرة إلى اللوحة دون تدخل الفكر الواعي، ودون العمل على تنظيم هذه الإحساسات، وقد أدى ذلك إلى عدم الاكتراث بالناحية الموضوعية فكان هذا التخلص من قيد (الموضوع) أخطر الآثارعلى تطور الفن الحديث. إذ أصبح من الممكن أن تمثل اللوحة أي شئ ..أو لا شيئ. وقاد هذا الإتجاه إلى عوالم التجريد فيما بعد.وقد أقامت الانطباعية أول معارضها في باريس عام 1874، وكان أخر هذه المعارض – وهو الثامن - عام 1886. وفي المعرض الثامن تالقت اتجاهات الانطباعية الجديدة عند كل من “جورج سوراه” (1859-1891) و”الفريد سيزلي” (1839-1899)
والفارق بين الانطباعية والواقعية يتجلى في :- قدرة الفنان الانطباعي على تسجيل مظاهر الحياة بطريقة موضوعية بعيدة عن التأثير الذاتي .. بعيد عن ما يسمى بالفن الخيالي.- الحرص على آنية المشهد ، فهو في الانطباعية أنما يسجل في لحظة من اللحظات، وهذا ماتطلب سرعة في استخدام الالوان فظهرت لوحاتهم وكأنها مسودات.
وسميت الانطباعية بـ”التأثيرية” أيضا لانها قامت على توضيح تأثير الضوء على الاجسام.
يقترن اسم “الانطباعية باسم “كلودمونيه Monet ؛ فقد كان أشد المعجبين بمشاهد البحر وأضوائه، وكان شديد الملاحظة، مما دفع أحد الفنانين “سيزان” أن يقول: “إن مونيه ليس إلا عينًا، ولكن يالها من عين”.
فلقد انتقل مونيه في أعماله من المكان الثابت إلى “شبه المكان”، المتغير بين لحظة وأخرى. فبعيدًا عن الغابات أو المدن أو البنايات، التقط مونيه صفحة الماء، غير الثابتة، وتأثيرات الضوء ومتغيراته عليها، تبعًا للحركة الباطنية التي تحدث فيه بفعل الأشياء أو الرياح أو الأمواج أو الجريان؛ ومن بعدُ انتقل في رسومه إلى التقاط تيمة “الدخان” الذي تنفثه مكائن القطارات، وشكله الذي يمور بحركات داخلية وخارجية، وسطوحه المنحنية، وانعكاسات الضوء عليه، وبالتالي الأشكال التي تنتج عن حركته. هاتان اللقطتان (الماء والدخان) لا تمثِّلان المكان تحديدًا، ولا الزمن تحديدًا كلاهما معًا، متداخلان بفعل عبقري.هذه الخلاصات التي توصل إليها مونيه في أعماله كانت موضع استغراب الرسامين وهجوم نقاد الفنِّ في ذلك الوقت. لكن مونيه كان سعيدًا بنتائجه. ولعل المدرسة الإنطباعية كانت بمثابة المادة الخام للتجريديين، فيما بعد، فتحولات الأشكال، هي التي قادت موندريان (1872-1944) إلى التجريد الهندسي، وقادت فاسيلي كاندينسكي (1866-1944) إلى التجريد الروحي.ورسم الطبيعة في كل أشكالها فرسم البحر ومراكبه والنهر وقواربه ورسم المدينة والقرية وداخل المنزل ورسم في أكثر الأجواء قساوة في البرد القارس مع موجات البرد والريح العاصفة لدرجة أنه كان يربط حامل لوحاته بالصخور حتى لا تنزعها الرياح.وعرضها مونيه في عام 1876في مرضه الثاني والعجيب - أنه رآها لوحة تافهة ولا فن حقيقي فيها-

"عاشقة الفن"


اعشق الفن بجنونة

فى لوحةارسم وجهى

امسك ادوات تجميلى الواهية

انظر وسط مراتى ابحث

عن ملامحى المرسومة

ارجع وانهار وسط النظرات

اعشق صدق التعبير

وايةتانى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هودةعيب الارتجال انوا لحظى ومتوقف على حالتك المعنوية وذهنك الحاضر .............واللهى كنت هكتب قصيدة بس اعمل اية بقى

وتبعا لعنوان البوست خلينا نتكلم عن الفن عموما انا مجنونةةةةةةةةةةةةةةةةةة فن اة بحب اى شى يقدر يخلينى انفعل واكتب بحب اتفرج على تعبيرات الوجوة فى المواقف المختلفة وعندى مقدرة غريبة على التامل لاى مشهد وتعليق اغرب علية ودة اللى مخلينى دايما فى حيرة من امر الفن انك بتبقى على حافة بين العقلانية والجنون وكل اللى مستنية ياما حد يزقك فتقع فى هاوية الجنون ياما تلاقى حد ابن حلال يشدك لبر الامان بس ايةهو حد الامان انك تبقى تقليدى وزى بقية الناس يعنى ماشى جنب الحيط؟ولا تبقى مختلف ومش راضخ لقواعد البشر يعنى تكسر كل حواجز الضعف وتعبر عن احلامك ؟ وتبقى عنيد عشان تحقق كل دة ولا وديع وبتحاول ترضى الكل على حسابك عشان محدش يقول انك مجنون ؟

ايةهومقياش الجنان عند البشر ؟ هو انك تكون مختلف فى تفكيرك عن الباقى ؟اغلبهم بيقول ان دة جنان طب ومالةاننا نختلف اوى فى التفكير فيها اية لما نبقى مبتكرين

دة فكرنى باول ما اشتركت فى اللجنة الثقافية فى كليتنا وقدمت فى مسابقة الاعمال الادبية ...........صحابى قالولى يا بنتى دة شعر مرسل وحاسين انوا مش تقليدى لا لا حاولى تخلية تقليدى عشان تاخدى مركز ..........وكعادتى المعهودة مغيرتوش طبعا وعجب لجنةتقييم الاعمال اوى واخدت الحمد للة المركزالاول عارفين لية ؟غير انوا عجبهم عجبهم انوا مش تقليدى ..............

يا ترى اية رايكم ؟ هل انتم مع التقليد ام الابتكار ولماذا ؟؟!




اوراق مبعثرة 2
१९५६
انا خلاص بقيت بعيدةعنة ....وبعدين انا اسمى اتغير وكل شى اتحرق فى البيت سلمى القديمة هتاخد شهادةوفاة وانا اخدت شهادةميلاد
حضرتك بتكلمينى ؟!.....هكذا تسال الرجل الجالس جوارى
لا مش بكلمك رددت فى ثقة لم اعد الشخص الضعيف المتلعثم فى رداء الكلمة وخيوط الحرف
فى المستشفى ..........علاء زوج سلمى يتحدث للدكتور محمد فى لهجة عنيفة وغير اعتيادية فلقد تخلى عن برودة اسلوبة وعم الصيف على اجواء حياتة الحالية
"يا دكتور محمد انا معتدش عارف اعيش مع الانسانة دى دى مجنونة لازم الاقيها عشان تتعالج من اللى هى فى"
"يا استاذ علاء مدام سلمى محتاجة دعم نفسى اكتر من كدة" بداخلةكان يشعر بمدى انحطاط اخلاق الاستاذ علاء لانةعلى دراية بخلفية حياتهامعة ولكن علاء احس بنظرة الدكتور محمد لة
"يا دكتور انت اكيد مش مصدق كلامها ......انا عمرىما خنتها انت عارف هى ممكن تالف اى كلام يعنى بسبب مرضها وحالتها
"مدام سلمى محتاجةتخرج من الدايرة المغلقة ودةمحتاج مساعدة مش بس طبية محتاجة وجود شخص جنبها تحس ناحيتة بالحب"
"عاوز تقول انى مبحبهاش ؟!" مكنتش استنى معاها كل دة دة غير انى بعمل كل الشغل والشركة بتاعتها مش ملاحق على شغلها
فى الحافلة.........سلمى تنظر للنافذة فى حزن ولكن ما يلبث ان يداخلها صوت رجولى
"انتى لية حزينةاوى ؟"
"ابتسمت ابتسامة هادئة لا ابدا انا بس معرفش المكان الجديد اللى رايحاة اول مرةاخرج من بلدى
"تعرفى انك شبة كاتبةمعروفة اسمها ؟
اة افتكرت "سلمىمراد"
"اصاب سلمى دوار واحست بانها لاتقوى على نطق حتى الاسم ولكنها تماسكت فى هدوء
اة كل الناس بتقولى كدة مع انى مختلفةعنها فى الشكل شوية بس انا مش هى للاسف يا ريت الواحد يكون مشهور كدة .........وفى قرارةنفسها كانت تتملص من الشهرة لربما هى سر كل هذة الماسى
"وصلنا " على العموم اتشرفت بحضرتك اسم حضرتك اية
"مى محمد"
"انا امجد كمال رجل اعمال هنا لو احتاجتى اى حاجة دة الكارت بتاعى اعتبرينى اخ ليك ولو اننا متعرفناش
شكرا
سلام
سلام
فى الشركة دار نشر سلمىمراد ..........حيث يجلس علاء واجما ولكن تدخل سكرتيرتة اميرة لتغير جو الانفعال
"هتفضل قاعدكدة لازم تدور عليها مش صعب تلاقى حدمشهور زيها "
"انا خايف يا اميرة "
لية
"الدكتور محمد انتى عارفةانوا عارف سلمى من زمان قبل حتى ما تبدا تكتب وعارف ان المرض دةمكنش موجود اصلا وحاسس كدة بنظرات مريبةمن ناحيتة"
"يا علاء لازم تكون متماسك اكتر من كدة وبعدين التشخيص الاولى بيقول انها حالةانفصال فى الشخصية وبعدين انا مبفهمش فى كل دة هى كان لازم تقدر علاقتنا ببعض وتحاول تنسى الخيانةوالكلام دة وبعدين ما هى عارفة انك مبتحبهاش "
"مش هتعزمنى على الغدا "
ضحك بسخرية "انتى رايقةاوى"
"يلا بقى عشان انا هموت من الجوع "
يلا يا سيتى
فى الاسكندريةحيث وجدت سلمى فندق غير معروف ..........
لو سمحت اناكنت عاوزة اوضةتكون هاديةوعلى البحر
"دى يا فندم اخر اوضة بس للاسف مش بتطل اوى على البحر بس مينفعش تاخديها"
"لية"
"عشان مبناجرهاش لاى حد من سنة 1956""
"ارجوك انا محتاجةالاوضةومحتاجة انام لانى تعبانة بجد من السفر"
حضرتك مش فاهمانى مفيش حد يقدر يتواجد فى الاوضةدى عشر دقايق "
"انا مش فاهماك "
"الاوضة دى حصلت فيها اكتر من حادثة انتحار "
عفاريت يعنى وكلام فارغ
"انا كان ممكن مقولش لحضرتك واجرها عادى بس مينفعش بجد"
"طالما كدة لية مقفلتوهاش"
"دة قانون عشان مصداقية الفندق حضرتك"
انتى مصممة؟
اة
انا مش فاهمة مفيش اصلا عفاريت الكلامدةتخاريف وبعدين انا دخت عشان الاقى حجز فندق هنا
وليد
تعالى شيل شنط المدام وطلعها اوضة 45نعم
مينفعش يا فندم
وليد اسمع الكلام
حاضر
فى المصعد ..........
حضرتك فى كامل قواك العقلية ؟
ضحكت سلمى انا مبخف عموما ومضطرة لان مفيش مكان تانى
وبعدين لو فضيت اوضة تانية هنقل من الاوضةدى
"اصلا انتى مش هتقدرى تفضلى فيها ساعة واحدة
"دة معناة انكم مش بتنضفوها ومش بتهتموا بتغيير المفروشات فيها ؟"
"لا متقلقيش احنا بنضفها كل فترة "
"كويس دة مناسب اوى"
"يا ريت تكون خدمة الغرف كويسة "
"اةتمام اهواحنا وصلنا اسيبك دلوقت "
"التليفون فيها شغال "؟
"اة متقلقيش "
سلام
سلام
سلمى تحادث نفسها .....غريبة اوى مكنتش اعرف ان لسة فى ناس مؤمنين بالخرافات دى لغايةدلوقت على العموم مفيش وقت انا عاوزة انام عشان اصحىمن الصبح بدرى اشوف هعمل ايةهنا عاوزة ابدا ادور على شغل
تضع سلمى المفتاح فى الباب الخشبى العتيق لتفتح الحجرة لتنتظرها مفاجاة لم تكن فى الحسبان ...........
فى انتظار معرفة ماذا رات وماذا فعلت داخل تلك الحجرة .............الى تكملة

واخيراااااااااااااااااااااااااااا

اخيرا اتممت الامتحانات وخلصت من الدوشة شفوى على عملى وشيتات
ووصلت لبرى وشطى كتابات فى كتابات
ونسيت الصحة والجراحةوهم الباطنات
وحياتى كتب ومكتبات
على جزيرةوعربية ومتنسوش الخروجات
ومن مراسلنا من طب بيطرى حيث يقولون كدة واللة اعلم انت نتيجتنا مع ثانوية عامة وربنا يجعلها كويسة ويبعد عننا الدرجات اللى مش كويسة ويحنن قلب المصححين علينا ويعتبرونا زى عيالهم يعنى مش لازم يعنى يبقى التصحيح هوكمان نظام امريكى زى نظام الدراسة انا من زمان بقول نعمل مقاطعة واهو اللى تعرفة احسن من اللى متعرفوش بس عارفين والهى ايام الكلية برضو متتعوضش
تروح كدة الامتحان مطبق يومين ومش شايف اى حد وحاسس انك مغمى عليك بس تعمل نفسك مش واخد بالك وندخل الشفوى بنفتح عنينا بالعافية ساعات دكاترة نصعب عليهم فيرغوا معانا فى اى حاجة غير الاسئلة وساعات تجى على دماغنا
انا كنت بكتب بوست القصة وبعدين حسيت كدة انى عاوزة اتكلم معاكم شوية عارفين انا عارفة انى ساعات بكتب حاجات غامضة او فيها شبة من فوازير نيللى بس اعمل اية بقى اصل اول عهدى بالعربى والبلاغةكنت بموت فى "التورية" بحس انى عاوزةاضمن كل كلامى واعملةكلمة بس المشكلة انهى كلمة وهتشيل اية ولا اية ولا اية بقولكم اية شكلى مفروض انام ودى تخاريف قبل النوم استحملونى بقى سلاااااااااااااااااااااااااااااااااام تصبحوا على خير

4 يوليو 2008

اوراق مبعثرة

قررت ترتيب اوراق حياتها بعد عناء طويل فلقدمنحتها الحياةكابوسا من فقدان الثقة بالنفس والالام لم تعد تحتملها ......قررت الرحيل بعيدا عن هويتها القديمة اسما وعنوانا ..........استغنت عن جلدها القديم فى نفايات السنين .....صبغت ملامحها بلون القوة الجديد ..........لم يعد الضعف ادوات تجميلها بعد ......تخلت عن شعرها الطويل المتلون بسواد ليالى بكاءها الطوال ...قامت بقصةحتى النهاية ........تركت نفسها تلهو فى حدائق التغيير ..........قامت تلون ورقتها الاخيرة فى تلك الحياةالقديمة الشاقةفكانها قد قامتمن سجنها القديم لتلتمس اصابعها دفء الايام القادمة .........كانت تحاول التخلص من دمعة قريبة ولكن دون جدوى فلقد تغلبت عليها الايام تاركة اياها فى فيضان الحزن الدمعى اللامتناهى ........اسيرةتحاول الفكاك من قيودها الفكرية القديمة ...تحاول الصراخ دون جدوى فلقد اصبح الصراخ ترجمة لابجدية الصمت اللامعقول ....
"الاجرة لو سمحت"
تلفتت سلمى لوجة الكمسرى تجيبة"اتفضل"
كانت تنظر من نافذة الحافلةفى غرابة شعور من تاهت فى غابات اللحظة لم تعد تحتمل الوجود على الطريق السريع ذاتةالذى يحمل الذكريات القديمة اخرجت كتاب الشعر المفضل لديها من حقيبتها المملوة بالملابس لتجد قصاصة ورقية فى طيات الكتاب
انها قصيدة لروح امتلكت جسدها منذ زمن .....روح الموهومة با وهام الوجود وحقب التفكير المنسيةوالملغاة من عقول من مروا بحياتها وجدت عيناها تسترجع الكلمات تحنو على الاحرف كمن تسترجع ملامح حبيب او تفكر فى اطفالها فى اشتياق وتسالت "الازلت احن لحياتى القديمةالبالية ؟ ام ان ذكراها تسرب لعينى وانفى وحواسى ؟!" ........."هل من الواجب على التخلص من روحى ايضا ؟فلازالت الذكريات وتلك الروح نعم تلك الروح تعبث بعقلى ومشاعرى ووجدانى حتى ملامح وجهى !رغم انى غيرتها الا ان المراةكان لها راى اخر !!
اااااااااااااااااااااة........ماهذا انها هى هى الروح القديمة تنظر الى فى مراتى تبتسم فى انتصار لا لا
سوف افقد عقلى .........الجنون ..........ذات الهاوية السحيقة تقترب منى تنهار تحت قدماى تنتزعنى من نفسى ومن الحافلةومن الطريق السريع ومن الهرب ووجدتحالى اعود لقصاصةالورق لاقرا تلك القصيدة .............
"الموهوم" بقلم سلمى مراد
الالم ينمو داخل قلبى
يهدم جوانب روحى
يمتد ليروى غضبى
تركت اللعبة القديمة فىحياتى
فمعيشتى الالم والعذاب المتناهى
قراراتى الهروب والبكاء دون داعى
انكمشت فى اقدم ثيابى
ابكى فتروى دموعى النجوى
اطرق ابواب الكلمات فتعود لسراب دون رجعى
سراب .........سراب
ردائى ....معيشتى ......بكائى
مجرد اوهام مسرحية
لكاتب يهوى العبقرية الحياتية الروائية
روائى ظن نفسة الوجود فى قلب الانسانية
وفاق من نومة ليجد حالةمجرد تحفةفنية
تحفة فى متحف السريالية
سريالية رسمها الوجود بجوار العدم
فلا كان وجودة حقيقى
ولا سطر اسمة فى سجلات العدم
بكى
تقلب
شكى لجميع البشر
ذاق المرار
ذاب فى بحار الفكر الطوال
ولكن البحر ظل يموج ويموج
ولم يعرف احد ماذا اصاب كاتبنا الموهوم؟!
توقفت سلمى عن القراءة لسماعها صوت هاتفها الجوال ........وعندما نظرت للهاتف شهقت شهقة المزعور فلقد كان المتصل "سلمى مراد" نعم
مستحيل لقد تركتك هناك ايتها الروح القديمة ...........احرقتك وسط تنور النسيان .........اخرجت بطاقتها الجديدة ولكن كانت هنا المفاجاة "سلمى مراد" ........"سلمىمراد" ............سلمى مراد"
استندت لظهر المقعد تحاول ان تطمئن نفسها
افيقى انتى فى كابوس وكعادتها بدات بقراءة بعض ايات القراءن الكريم .........افيقى .........لقد غيرتى كل هوياتك واسمك القديم ودفنتى كل شى واحرقتىمنزل العذاب الروحانى وهنا تنظر من النافذة لتجد ذات الوجةوذات الاسم لترتسم على وجهها علامة تعجب وتفقد قدرتها على التعبير................
والى قصتنا بقية لنعرف ماذا اصاب سلمى ..............

30 يونيو 2008

ضحية الطب البيطرى

مستغربوش من العنوان .....صدقونى اى حد بيدخل المجال دة بيحس بحاجات كتير اوى .........خصوصا لو بيطرى القاهرةزى حالاتى ..........تخيلوا بقالى اكتر من شهرين بمتحن ولسةمخلصتش وعموما مفيش اجازة اصلا ..........وبعد الامتحانات تدريب صيفى حاجةكدة زى المصيف بس بهدلة على اصولة لا وبعدة امتحان تانى على التدريب وبعدية تلاقى الترم الجديد ومطال بين طبعا نحضر ونزاكر من غير ما نكونطلعنا من هم الامتحانات .........انا مش بشكى انا بس بفضفض عشان اتخنقت ليةمنبقاش زى اى بيطرى فى الجمهورية لية الدنيا معقدة اوى عندنا والمشكلة ان اغلب التركيز بيكون على حاجات مش هنستخدمها فى الشغل لما نتخرج ..........عارفين انا وناس كتيرقررنا ان الحل الوحيد نبقى مجرد الالات مالهاش حق تخرج من الشعور بالخنقة ..........يعنى يرضى مين الترم يبقى فية بال13 مادة وكل المدةديةوتبقى مش ملاحق ..............ادعولى ربنا يخرجنى منها على خير ويكون الشغل احسن من كل دة

28 يونيو 2008

هكذا ياتى الموت!!

كنت اعانى الارق لعدة اسابيع ووسط شبح الخوف من عودة جسدى لذات الاعراض المماثلة وجدت طريقى لمكانى المفضل حتى استطيع الاسترخاء دون التعرض للضغوط الحياتية المريرة ........"هكذا حكت مى فى الم تحاول ان تشعر نفسها بشعور الامان الوهمى"
دخلت الى حوض الاستحمام ابحث عن اجوبة لاسئلتى المتكررة .....قدما تلامس المياة والاخرى فى حيرة من امرها ولكنها فضلت الاستقرار فى الم وسط تيار المياة الساخنة ....
هبوط جزئى لجسدى المتلاشى الملامح بفعل الزمن فلقد فضلت اغراق جسدى بالكامل حتى وجهى المتاكل بفعل الاحزان رحب بالفكرة فى طواعية وبداخل راسى سؤال "هل احاول الغرق ام انى اتظاهر بقدرتى على الاقدام علية؟؟"
ووسط تيار التساؤلات وجدت جسدى وقد تحامل على كامل ارادتى كانة يهم باغراقى عمدا كنت احاول الصياح او طلب النجدة ولكن اهات كلامى اصابها الصمت وقيدها رغما عنها بالاغلال "صمت يهزكيانى فى عنف"
ها هى نفسى القديمة الضعيفة تخرج فى انين الموتى تبتعد عن جسدى البارد محدقة فى عيناى السوداوان فتنعكس على صفحة وجهى ابتسامةباهتة ...........
مرت لحظات ظننتها دهرا فقدت الوعى ام تظاهرت بالفقدان لة ؟؟تساؤل يهزجوانب روحى .........هل لازلت على قيد الحياة؟
فتجيبنى يداى معلنة قدرتها على الفكاك من اسر الصمت وقيودة الحديدية وفى نفس اللحظة تستجيب اشارات ذهنى وسمعى ملتقطة اشارات كهربية تتجمع لتشير الى صوت امى "خلصى هنتاخر على اخواتك"
فى بطء وسرعة متفاوتين اجد قدماى تغادر المياة تاركة القطرات الخفية تتناثر معلنة التمرد فى ذات الوقت والرضوح للواقع احيانا وفجاة تغدر بى قدماى لانزلق وفى الم تسقط راسى على حافة حوض الاستحمام معلنةاحداث الواقع المدونة فى ذاكرة القدر ليكتب اسمى فى شهادة الموتى التاريخية مغادرةارض الاحياء البالية وها هوكيانى بالكامل يغادر لا نفسى القديمة فقط!!!

27 يونيو 2008

شاركونى الفكرة

بقالى يومين بيتبادر الى مخيلتى فكرة معرفش دى ممكن تتحق ولا لا الفكرةهى مدونة مشتركة بين اكتر من فرد كل الناس اللى بيمتلكوا موهبةالكتابة"شعر"او"قصة"سواء رواية او قصة قصيرة "نثر" اومقالالمشكلة ان الموضوع محتاج تنسيق بين المدونين ومحتاج روح المشاركة اللى بتنتج ابداعات كتير ..........عارفين انا بحلم برجوع زمن الارتجال المتجادل حاجةكدة زى جرير والفرزدق بس من خير مشاكل ربنا ميجيبش مشاكل ..........او ان عمل ادبى واحد يكون نتيجةابداع اكتر من فرد "مناظرة" مثلا شى يطلعنامن الجمود الفكرى والادبى ................يا ريت اعرف رايكم فى الفكرة
فى انتظار الرد
تحياتى
البراءة

4 مايو 2008

الموت الخرافى

تعالى ايها الموت الخرافى الحسن
تقدم لا تخف ها هو جسدى المسن
خطوط وخطوط تلف تجاعيد الزمن
تشكل وجها وانفا واذن
ها هى روحى الباردة تخرج فى حنين
تلامس اخر عهدها بهذا الجسد الواهن
دوت صرخة عالية فى قلبى الحزين
ذهبت الروح مع اخر دقة انين
حياة الارواح لا تعرف سوى السكون
لازالت روحى متعلقة بهذا الكون
ترى الخلاص من شرفة السنين
اتى الاصدقاء جنبا الى جنب مع اعداء السكن
سكن الاجساد الواهية الكيان
هنا لا نرتدى الرداء السماوى الالوان
بل نمتلك ثوب الحقيقة الشفاف الرنان
دروب ودروب حتى وصلت لدار اليقين
تململ جسدى فى مكان دفين
حفنة تراب .........وطين
لم اعد جميلة كما كنت يا مراة توصفين
بل انى اتنزة فى دروب المسوخ المتغربين
من هذا الذى الى جوارى يستكين ؟؟!
تتهاوى ملامحة فى الطين على ذات الجبين
الظلام يلفنى فى صمت ذبول الياسمين
تعالى ايها الموت الخرافى الغريم...............
قامت عظامى تتهاوى ثم تستقيم
اجمع قطع ردائى فى ترنيم
ابكى فتتساقط دموعى على كيانى القديم
اصرخ فلا يسمع صراخى
واعود لاركض
فتتعثر خطواتى فى الم
تشدنى الخيوط الممزقة فى كفنى كذات الريم
ريم غرقت فى دماء صيادها القديم
ما تلك الرائحة الممتلئة بالخوف العقيم؟
رائحة جسدى المنهار وسط الم
ام رائحة من سبقونى لحقيقة الحياة ؟؟!
روحى شاردة فى قبرها العظيم
بنوا لى الرخام الجميل التصميم
ونسوا الدعاء لى بمغفرة وعذاب رحيم
ذاب جسدى وسط تنور الجحيم
تقهقرت روحى لتخرج
لتهرب
لمكانها القديم
وجدتهم يشربون نخبها الاليم
ياكلون قطع لحمها على ذات الترانيم
فعادت تجر اذيال هزيمة الكريم
ورضخت لتنور الجحيم فى تصميم
وتلالا شاهد قبرها :"هنا دفنت من ذاقت سم الحياة
على ايدى اصدقائها المقربين".....................

5 أبريل 2008

رثاء لشهيد سويسى الى روح اللى مات وسط موجك يا قنال من غير قتال

يا غلبى يا ولدى
يا ابن بلدى
طلقة تدوى فى قلبك وقلبى
فى عرض قنالى
صابك الغدر
جبينى اتهد
بين خطوط المد
راحت انفاسك على نفس الخد
تودع تقرب
وسط الحدود
فين العدالة وسط الوشوش
يا غلبى يا ولدى
يا ابن بلدى
روحك تروح وسط الجروح
الم ........الم معرفناش ننوح
فين الرجولة
فين النخوة ولا البطولة ؟
اعزل فى بلدى المتدارية
واقول يا ولدى خاف المواجهة
واقفل دارى واخاف الخروج!!
يا غلبى يا ولدى
يا ابن بلدى
فين يا سوايسة دم الشهيد
راح على المراكب سارح بعيد
بيدور على الحقيقة مجروح وحيد
راح محمد بين الموج
وجاى مليون محمد من نفس المروج
يا غلبى يا ولدى
يا ابن بلدى

جنوبيات بعنوان "مع السلامة" زجل

مع السلامة يا اخويا
يا ابويا
يا واد عمى
طول عمرك خيال
تصون فرسك وسط الليال
تجول فى الصحرا
صحرا غرقانة فى شمس
فاكر يا حبيبى
يا ابويا
يا اخويا
يوم ما جينا هنا
زى ما يكون النهاردة
والخرج لسة شاهد
جواة خلجاتى وخلجاتك
وفاسك على كتفك يلالى
مع السلامة يا اخويا
يا ابويا
يا واد عمى
يوم ما زرعنا ارضنا
يدى بيدك
دقات قلبى فرشتك
يدى بيدك
نبنى دارنا الجديد
سعف وطين بيت الشريد
بكرة يعمر ويكبر عود الوحيد
باهلة وولدة
بعرقة ودمة
مع السلامة يا اخويا
يا ابويا
يا واد عمى
الى تكملة معا الجزء التانى ................مرة اخرى

صفحات مياة

قبعت تحت صفحات المياة لا تدرى اتتظاهر بالغرق ؟ام انها غرقت بالفعل فلقد كانت صفحات المياة هنا حبك ام انة الحنين للحب ؟ وحدها المياة تعرف اين صار الصواب فهى التى لامست عقلها وتفكيرها ومن المياة انتزعت نفسها فى سخرية ..........لا تستطيع منع خلايا عقلها من التفكير فى شخصك حيثما ذهبت ترى صورتك ......صوتك يطاردها فى صحوها وينتزعها من احلامها كالبرق ..........لم تشعر بهذا من قبل ...........اهو الحب فعلا ؟؟اى شعور هذا لكى تتخلى عنة حتى تستطيع استكمال حياتها لربما لا تريد ان يتركها هذا الاحساس وفى غمرة المياة المتدفقة وجب عليها النهوض من كل تلك الامواج لكى ترى صورتك فى مراتها وتظل تهيم فى دوامات الشعور المعتاد ............

حب ام عذاب ؟؟

فتحت الباب الخشبى الانيق لتواجة رياح حياتها العاتية تلاشت ملامحها مع الدموع المنهمرة على ثوبها الابيض المتماوج وراتة بعد زمان نفس الوجة ........الاسير لعينيها وزاكرة روحها الغضة .........لربما الزمان فى قاموس حياتها الايام والثوانى .........صارت عينيها تحفظ ذات تفاصيل ملامحة الدقيقة تراجع خطوط الحب المنمقة على جبهتة المتلونة بلون الغربة والشوق فالتقطت عينيها دمعة قريبة فى مقلتية فى حنان وعطف.........."لا تبكى "هكذا حكت عيناها السوداوان فى الم وحب دفين .........مالبث الطيف ان زال هكذا ذهب حبيبها دون رجعى ولم تستطع خلايا روحها نسيان اخر مشهد لة عندما انتزعت رياح الحياة منها الروح والاحساس لتتركها وحيدة تحمل ذكرى مشهد وحفنة تراب كيانها الضائع .........ويظل هذا القلب نابضا باسم واحد مهما اغلقت الابواب وذهب الاحباب فى ابعد غياب .............................

24 مارس 2008

بدون عنوان

فتحت اوراق فكرى وقلبتها مرار ا هذة الايام ولم اجد شىء محدد اريد ان اكتبة ربما اعانى من اعراض الصمت الفكرى لا ادرى وفى مقدمة ايامى اتناول مواد دراستى الكثيررررررررررررررة بالمطالعة الحقيقة انى لا ادرى اى الاحاسيس تراود ذاكرة ايامى الحالية بس انا قولت ادخل اشوف المدونة ومعرفتش حتى ارتجل اى حاجة لانى مش هكون حاساها ودة فى حد ذاتة خيانة لمبادىء الفكرية قريب باذن اللة هكتب جديد بس لما احس ان عقلى موافق على اللى هكتبة
سلاااااااااااااااااااااام

12 مارس 2008

حياة

الانسان الوحيد الغريب عن هذا العالم هو الذى يحمل قلبا ملىء بالمشاعر الرقيقة ولا يجد من يشاركونة الاهتمام يتغرب فى حياة مليئة بالعقبات ويتعرض لشتى الالام تمنحة الدنيا شيئا كريما وتاخد منة الكثير
عيناة ملتقى للدموع والشكوى والاهات تكاد روحة تزهق فى هذا التنور الفكرى المتصارع وعقلة ابى ان يكون مجرد من الافكار الهادفة فلقد ابى التفاهة وراى ان الحق واعلائة والبحث عنة ولو بين جبال الالام وصحارى المشقة لهو رسالتة فى تلك الحياة الفانية فوجودة فى تيار الم فى سبيل البحث عن ذاتة لة روعة لا يضاهيها اى شىء اخر فحياة الفرد منا قصيرة فى تقدير الاعمار مديدة فى تقدير ذكرى ما قدمنا من اعمال .........

صوت انتهاء المعركة

هل انتهيت معركتك ؟رميت سلاحك وفضلت سماع صوت انتهاء المعركة استسلمت للانهزام وسط الحياة وفضلت الرضا بالامر الواقع وخضعت للهروب وسلكت درب الجبناء وامتنعت عن امتطاء جوادك والذهاب لارض المحاولة ونيل شرف شهداء القتال من اجل الحياة من اجل المثابرة على الهدف ؟؟!
كثيرا ما نفعل مثلك ونذهب للراحة والهروب ونتخذ لذلك الالاف الطرق ومنها النوم او النفاق وخفض الراس لمن لا نقتنع بهم فى حياتنا ومنها الادعاء واعلاء الصوت وتمثيل دور "ابو العريف "على مسرح الاحداث الحياتية وهو دور ثانوى حيث ان تمثيلة يكون امام الناس فقط وان كان بعضهم لا يصدق الحبكة والاداء لهذا الدور وحتى لو صدقة الناس جميعا فلن تقنع روحك بة لانها تعرف الحقيقة المرة الا وهى انك تافة وهذا ليس شخصك بالمرة !؟...........

معايشة الحياة

معايشة الحياة هى فى الواقع فن لا يجيدة الكثيرين منا فى تلك الحياة والمعايشة تعنى تحقيق التاقلم مع الواقع الذى نحياة بدون اللجؤ للهرب منة وان كنا فى حقيقة الامر نهرب فى معظم الاحيان
نهرب منة فى صورة الاحلام ومعايشتها رغبة منا فى ترك الحقيقة والواقع رجوعا الى خيال نتمتع فية بجو من الاستقلالية وتحقيقا لاكثر مطالبنا شيوعا الا وهى حياة الراحة والبعد عن الالام والعذاب الواقعى
اعرف اناس لا يريدون من تلك الحياة سوى الاحلام يعيشونها لحظة بلحظة ولكنى لم اعتاد سوى الحلم بشىء واحد الا وهو شعورى بوجود من اشعر فى تعاملهم بالاخلاص والحب والوفاء من المس فى وجودهم دفء الحياة بجميع صورها من استطيع الوصول الى قلوبهم بمنتهى السهولة ولكنة حلم معنوى لا ادركة سوى فى الخيال..........
لقد اصبح الجميع فى مناى عنى تغيروا وصار كل واحد منهم فى اتجاة لا اصل الى درب نجاة واحد وان كنت اشعر بالتغيير فى معنوياتى فلا المسة فى تعاملى مع الاخرين والوصول الى الصحراء المنتشرة بداخل اعماقى اصبح مستحيلا وصارت بياناتى مجهولة الهوية وخلت اقلامى من احبار حيويتها ولكن اين انا من هذا ؟!...............

البحث عن الذات

كم مرة نصاب بالضياع من انفسنا ؟!نجد قطارنا قد فارق القضبان وانحرف الى جهة لا يعلمها احد منا ويفقد العقل افكارة ونظنها نهاية عالمنا ؟انى اعنى من اقولة فهناك من اصبح من سكان هذا الفراغ النفسى السحيق وتدريجيا يجد الهوة بينة وبين شخصة الداخلى قد زادت وتعدت المسموح فيضيع منة هذا الشخص ويضيع هو منة ومرت فترة لا يعرف كونه كان فى عداد الاموات الاحياء ولكنة يظل يبحث عن الضائع لانة لا يستطيع الحياة هكذا فاما موت حقيقى او حياة يحياها وها هو يخطو خطواتة الاولى فى تلك الحياة الجديدة .............

مفترق الطرق

نصبح عند مفترق الطرق ولا احد هناك يامرك بان تذهب فى طريق محدد انما هو اختيارك فكلا منا لة الحق فى ان يذهب حيثما يريد ولكنة اختيار صعب علينا اننا حقا فى احتيار دوما لا نحب ان يامرنا احد بشىء مهما كان ونطالب بشدة بالحرية وعندما تاتينا حريتنا على طبق من ذهب نصاب بالحيرة ولا نعرف فى اى الاتجاهات نذهب ربما لا اعرف انا ايضا الطريق ؟!

تجربة

انة الاحساس المتواجد فى مكنون نفسك تشعر بة يتغلل الى اعماق بعيدة من روحك الباحثة عن فكاك لاسرها ذاهبة فى رحلة طويلة فى بحور غربتها البعيدة ولكن ذهاب بلا عودة فلقد تحطمت سفن العودة وصار طريق واحد مؤدى لنهاية واحدة انها دروب الغربة غربة نفسك عن دنيا البشر المليئة بما يزعج قلبك ومشاعرك المتدفقة بجسدك الواهن من كثرة الصدمات المتوالية علية تصطدم بجدار قلبك الهش ودماء تتناثر واشجان تتوالى وطرق السعادة معدودة وبعيدة ...........

نثريات

"البحث عن السراب "
فى اغلب الاحيان نرى الاشياء المحيطة بنا غريبة وتحقيقها اشبة بالمحال ولكن عقولنا ترفض تلك الفكرة تبحث عن تجسيد لطيف السراب المستحيل فى صورة اشياء عديدة اهمها الاحلام المتعددة الاشكال وتلك المشكلة فمعيشة البعض منا فى دنيا الاوهام وبعدهم عن حقيقة الامر الواقع يلية شعور بكم هائل من التغريب فى السلوك مما يؤدى للشعور بالغربة الموحشة المشبعة بقدر لا باس بة من الاحباط والاستكانة للوضع الراهن انها حقا دروب الغربة
تيجى عليك فترة كدة مش عارف تكتب فعلا احساسك وكان روحك واحساسك اتخاصموا ومش عارفين يرجعوا لبعض زى الاول تانى ...................

3 مارس 2008

شعر

"الموتى"
كيف نظروا الى
اهى البلهاء
الغريبة عن اراضينا
البعيدة عن مصطلحاتنا
ذهبت نفسى تبحث
عن مخرج
عن درب
اى مكان
لم تجد سوى نفس الالم القديم
نفس الفناء المهجور
نفس الابتسامة المتعجبة
اهذا قدرى
ام ان شبح الماضى قرر العودة
لا ادرى
راحت نفسى تؤنبنى
تترجانى
ارجعى لطريقهم
لاراضيهم المجدبة
قد تجدى الخصب فى الجدب
الماء وسط القحل
الشمس فى ظلمة القبر
تهت .............
تاهت معى احلامى
تبدلت روحى بارواح الموتى
سكنت توابيتهم
لكنى تعذبت
كيف للحياة ان ترضى بكفن
خيوط مبعثرة
قماش ممزق
التفت ابحث عن نجاة
لا هواء
لا بشر
لا سماء
لا دموع ضائعة

شعر

"كلمات"
وحدى وسط الجميع
اضحك اتحدث اركض
خلف سراب
سراب اطلقوا علية اسمى
هل انتى بخير ؟
اجبت نعم بمنتهى الغرابة
لم اكن يوما بحال جيدة
فقالوا انى اتمسك بذات الدور
دور المصابة بالهم والصمت
قلت لهم ربما اصبت منذ زمان بداء الفكر
اعطونى سما وتعجبوا موتى
ضحكوا على قبرى الرخامى
نهضت فى اواخر الليل
اهرب فى ردائى السماوى القديم
ابكى قطرات دماء لا تنضب
انادى فيعود صوتى لاعماق قلبى الحزين
فلا تخرج الكلمات
ذهبت بعيدا
غيرت هويتى
تغيرت ملامحى
صرت انسان اخر
عرفونى
اشاروا الى بالبنان
ها هى ............
لا تتركوها تهرب
ركضت اهرب فى ثنايا روحى الشفافة
تعبت فهلكت مشاعرى الجياشة
رميت بجسدى امام الموت
تقبلنى ايها الموت الحبيب
لم اعد اجيد تمثيل دورى فى دنيا البشر الواهمة
فابى الموت الرضوح
سالنى الصبر على مهالك نفسى
وجدونى حينها .........
قيدونى
على صليب ارواح من سبقونى فى درب الفكر
دقوا عنقى بقوة
قطعوا شرايينى
زهقت روحى سعيدة
تهفو للقاء
ودعت دنيا الخداع
لارى سماوات الصفاء.................

27 فبراير 2008

اراك دوما

اراك دوما
فى فنجان قهوتى السمراء
فى امواج بحرى الزرقاء
من فوق ابراج الحمام البيضاء
فى احلامى البراء
فهل وجدت دربا لطريقى
ام ان وجودى عندك سراب
لازلت اتذكر .......
وجهك الملائكى المتلالا
نظارتك الطبية الشفافة
حتى ساعة معصمك الفضية
اتذكر كيف كانت تدق
اتذكر العقارب السوداء
معلنة مضى الوقت معك
فهل تتذكر انت ملامحى ؟!
ام محاها الوقت من الوجود
صرت العدم المنشود
ورقة فى دفتر على قارعة الطريق
اراك دوما ......
بين حروف كلمات الشعراء
وسط كيان روحى السمراء
فى وجوة الناس
فى لحن قديم كنت احبة
وانت .....
اين انت ؟
تهت فى الازمان
تراجعت عن الوجود
الم تفهم بعد كل ذلك ؟
انى احبك .......
اخبرنى اذن
اين صرت فى جدول حياتك
الازلت نفس السراب ؟
اذن اعذرنى
سارحل لبلاد سرابى
ربما اجد بها من يحبنى
من لا اعرف معة
معنى غربتى
ولكن تذكر
ساظل اراك دوما..........

زجل

وراكى مشيت
وطال مشوارى
عرفت انك قدرى
طال انتظارى
رحت ادور عليكى نجمايا
قالولى انك عروسة البحر
رسمت شطى
مركبى
شراعى
ووسط الموج عرفتك
غدارة
نساية حبى
مفيش ليكى مرسى
جبت توبك
توب فرحنا النادى
قتلتينى وبتوبك مسحتى دمى
فى قلبك محيتى اسمى
لية حبى تقابلية قسوة
خيانة وقسية
الذنب ذنبى
ولا ذنب روح عشقت جنية
راحت لموج البحر مرمية
للغدر عشقت
وللحت بقت منسية..........

السراب

"السراب "
نفس الوجوة
بلا ملامح
بلا روح
انتظرى هنا
الا تتذكرينى
انا من كنت اهواكى يوما ........
وقفت الحبيبة
تراجعت
تنهدت
تاهت وسط البحور
تهوانى ؟؟
ضحكت
على صوتها بالسخرية
تذكرت
انت نفس الابلة القديم
وجمت
انفعلت
دققت النظر
اسف على خطاى
لا ...........لست انتى
لم تكن مثلك يوما
صورتها فى قلبى تنبض
مشى
تعذب
تمرد
لم اراها يوما تضحك هكذا
ربما كذبت عيناى
تهت فى روحى العليلة
ذهبت الى مكاننا المفضل
نفس الربوة
نفس الحبيبة
تتوضا من نفس البحيرة
تصلى صلوات الخشوع
قربت منها
وجدتها سراب
اين الحبيبة؟؟
ضحكت الغريبة
نفس السخرية
انها وهمك
ضائعة فى سجون عقلك الماضى ...............
انها السراب

كف

"كف"
كف فى جسد مبهم
يتلاشى
يخرج من وجودة البشرى
يذهب لاراضى من قتلوة
يتسال
ايظل برىء فتاكلة الذئاب
ام يتخلى عن براءتة فياكل معهم ؟!
كف مخطوط بالطرق الواهية
قصيرة لا تصل لنهاية
طويلة تتقاطع ليس بها بداية
هذة حياة
هذا فناء
ذاك انتحار
هنا ولد اشخاص
هناك دفنوا ونساهم الزمان
هنا جسدى بدا المعاناة
ذاق عذاب الفكر
اهات المشاعر
جراح البشر
هناك ضحك وجهى الغض
تلاشت المعالم
راحت ملامحى وسط الثرى
راح وجهى بنفس الابتسامة الضالة
ذهبوا لنفس القبر
نبشوة
اخرجوا جثمانى
طرحوة ارضا
صلبونى على نفس الشجرى
حيث شهدت مولد كفى الصغير
امسكوا يدى الملطخة
دقوا بها خناجر الظلم
صرخ كفى
نادى بقوة
الى متى ساظل بجسدك المعذب؟
اخرجينى من هذا الجسد المبهم !!

26 فبراير 2008

مقتطفات من دفترى القديم

نثريات بعنوان "فصل اكتمال الايمان "

_لم اكن ادرى طريقا اسلك فى تلك الحياة ولازلت على نفس الشاكلة اتهاوى بين الطرقات المنعزلة ارنو من اناس واترك اخرين لازلت ابحث عن المجهول عن درب من دروب المستحيل ........

انتظر .........مستحيل ؟!لقد وجدت تلك الكلمة فى قواميس البشر فمزقتها ظنا منى انى قد انتهيت من ذلك المعنى ولكنى كنت مخطئة فلازالت تلك الصفحة تطبع وتنشر فى اذهان الايام وكلما كبرت عاما ذكرتنى اعوام عمرى بها مرارا وتكرارا.....

اوووووة........تركت ثيابى القديمة .........دفاترى .........روحى كل ما كنت املك فى حياة تلك السخصية الساخرة الملامح الا وهى "انا"نعم تركت نفسى منذ وقت بعيد وصرت شخصا اخر لا يدرى اين يتوقف بة قطار الايام وفى مقدمة القطار وجدت مراة .......نظرت فوجدت تجاعيد على صفحة وجهى الشابة نقوشا تتراقص على جبينى وجبهتى ترنم اغانى قديمة واهية ..............

فتحت مجهولا واغلقت معلوما قلبت مذياعى فلم اجد ما اسمية بثا فاوراق الماضى مازالت على قارعة الطريق تنتظر من يلتقطها من اجلى ......اسيحدث ذلك ؟لا اظن ذلك ربما غرقت اوراق العالم قبل انقاذ اوراقى ..........

_اغرب شىء عندما تفقد شيئا او شخصا كنت تعتقد انة سر شقاء حياتك ولكن حينما تفقدة تتساءل اين هو الان ؟ وقتها لا تدرى اكان حقا سر شقاءك ام ان فقدانة سر غموضك انت ؟

_وجدت نفسى ام لازلت ابحث عن شيئا فى عداد الموتى .......المفقودين بالاخص فالموتى تجدهم خلف شواهد المقابر ....جثث هامدة لا تريد حراك اما المفقودين فهم كنفسى لا مكان يضمها ولا زمان يعلم وجودها ..........حتى الكلمات تهمس بعيدا عن الانظار حتى لا تقع فى اخطار لدى وجودى والدروب كلها صارت غموضا مالوف الملامح وتلك رحلتى وذاك قدرى ..........

_اعواما لازالت مضى فى حياتها ........تسير وسط تيار النسيان المتدفق تلاحق شبحها الضعيف المنكسر تطالبة الرحيل من دنياها المظلمة ولكن بلا جدوى ؟!غموضنا احيانا يجعل منا اضحوكة ...وتارة يجعل استكشافنا شيئا جذابا ..........واخرى يجعلنا سر لا ينفك يبحث بداخلة مستشرقوا النفوس المتكتمة اما الحقيقة فهى واضحة لا تحتاج لغموض وهى انها لازالت تبحث عن ذات يلائم فضول من لا يرحمون شيئا يدعى فى حروف مسمياتنا باسم "الخصوصية الذاتية"

_جالس على اريكتة المفضلة يقلب كفية .....متابع جيد لخطوط رسمها الزمن على يدية المكافحة هنا خدش وهناك لفحة شمس قوية وهو بين هذا وذاك لا زال اسمة لم ينقل من شهادات الاحياء........ولكن الموت صار قريبا حتى لفظ انفاسة الاخيرة ها هو يسمع ترانيمة الخاصة ....قديمة ولكنها تلائم جسدة المتهالك سمع صوتا مالوفا ياتى من بعيد ........تذكر انة كان يقلب صفحات زمنة الماضى ........اما الان فصوت ارجلهم المتسارعة فى طلب التخلص منة يدق مسامعة بقوة صار سمعة قويا .........بصرة حديد .........الان لن يمنعة شيئا من الوضوح فكل الوضوح فى هذا المكان ...قبرة ...ترابا .......شواهد قبور من سبقوة...

_كثيرا ما احتارت مشاعرى فى الوصف ......هل شعرتم يوما بهذا ؟تركيبة الشعور المتداخل ام وفرحة وغربة فى ان واحد ........لا يستطيع كيانى ان يحتمل كل هذا التناقض .....يقولون انها نوعا من الاضطراب الشعورى .....وفكرى كم احتار فى امرى ؟!احيانا اكون ذات فكر واعى وبصيرة قلما تخطا واخرى اكون ذات افكار مشوشة ورد فعلى تجاة الاحداث ؟!مرات اكون صائبة التصرف تجاة المواقف وفى بعض المواقف تصبح غير مناسبة لمن يعيشون الحياة او لائقة بمن لا يدرون قوانين حياتهم ....
تناقض يملا طوفان حياتى المستمر انة طوفان النضوج العقلى والفكرى فكل احداث حياتنا لابد ان تعبر هذا الطريق وفية يتم صهر ودمج الافكار الصبيانية الطفولية وصبغها بالوان الحياة المستقبلية الاكثر نضوجا وعقلانية وبهذا فلقد حللت ما مررت بة من تناقض على انة توابع زلزال فكرى لتغيير عمرى جديد فلقد اصبحت راشدة ...........

25 فبراير 2008

اسيوط

روح غامضة فى ليلة شتاء ممطرة ॥حب والم فى قلب لا يعرف الخوف ॥عشق لم يكتمل فظل طافيا على صفحات نيلى الفضى॥رمال لا تفارق صحراء قلبى الخالى ॥جرائد كتبت بجميع ابجاديات البشر ॥لهجة اخى وامى وابى ॥دمائى وان لم تكن موطنى ॥قلمى الغائب فى سنوات الغربة الطوال ॥فرعونية فى زى الخلود تركض وسط الحقول ॥ترمى بسهام عينيها للمجهول॥تشرف بملامحها البريئة وسط سطور الحقيقة ॥خصب وقحولة ॥مطر وجفاف ॥مسجد وكنيسة॥جيران ومشاركة ॥فرح وجنازة فى تلاحم لامثيل لة ॥رمضان وانوار فى قلب يبحث عن دفء الاسرة ॥بيتنا والشارع والحارة ॥اسيوط فى قلبى يا حبيبة مهما كنتى عن عينية بعيدة ................

شعر

ذاكرة شعرية

اشاهد نفس المكان

اتنقل وسط عبير الازمان

ارى صفحة نيلى المفضل

نفس الاشخاص

يعبرون

يضحكون

ولكن وجودك ؟

اين انت من كل هذا ؟

كل شىء ينبض بالفرح

الا قلبى ................

حائر فى دنيا لا تحمل معانيك

باحث عن ملامحك

وسط البشر

وسط الوجود

على قارعة ذات الطريق ......

جلست على ذات المقعد

نفس الجهة

نفس النسيم

تجولت عيناى

تنهار النظرات على كفى الصغير

معلنة التمرد

على الدموع

على الاهات

على الالم .......

نفس الاغنية القديمة

ترانيم فى معابد اشواقى

رهبان روحى فى ترحال دائم

فى اقبال

وعن وجودى

فى غياب ..............

كيان بعيد عن الاسباب

لم يعد يريد جواب

ينتظر سكون فجر قدوم الاحباب

ينتظر روحا لة مرسال

قارب يعبر انهار قلب

كان يوما عن اشواقة حجاب

حتى الشتاء

جمد اوراق الاشجار

قطرات الندى صارت فى ابحار

وعن الفجر

فى ادبار

تاركة اوراق الورد

فى بدايات النهار

تنهار

فلا تحتار

اتركنى اعبر شجونى

الى ذات البحار

دعنى اترك عينيك

فلقد تنازات عن السوار

تاجك

وكل الاسرار

الى اميرتك القادمة

دعها تجرب نفس الاحتيار

هربت لمدن بيضاء

تتالق فيها الاشعار

اكتب كلمات بعيدة عن الاخطار

والحب والالم وذات الديار

ابحث عن هويتى المفقودة

اتغرب فى شتاء

واصحو على نسمة صيف

تركت وظيفتى فى الاشواق

صنعت لى روحا وفكرا وكلمات

ووضعتك فى قاموسى

ذات الملك القديم

سيرتك الذاتية

عطرك

وذات الحنين

دفنت حفنة تراب حبك

فى اراضى قبرى الجديد..............

شعر "الارجوانية الملامح"................



الارجوانية الملامح
ذات الفتاة الارجوانية الملامح
نفس العينين
نفس الجدائل
تحتار فى عالم بلون جنين ميت
زرقاء الشفتين
تنهار فى ثلوج شتاء
لا ينتهى
نفس الشاطىء القديم
الرمال
السماء البعيدة
الاقارب
الجيران
الاشجار
تلاشت ملامحها بين صفحات مياة
تطلب مغفرة السماء
تبلل جدائلها الطوال
بنفس اللون
لون ملامحها القاتمة
لازالت على ذات الطوف
تتمايل مع هزات نفس النهر
تتذكر تجمد المياة
تجمد يداها معا يدية
قلوبا نابضة وسط الثلوج
وتقابلها ذات الصدمة
ذات الاكاذيب
تصمت فتعود ملامحها الارجوانية
للحياة
وتدب بها الذكريات
يمر ذات الشعاع
على كلتا اليدين
فيذوب الجليد
لينهى عهد الترابط الخيالى
وتنتهى الحكاية
وتبقى هى ...........
على ذات الطوف
تعبر الانهار المرتجفة
بعد سنوات التجمد الطوال
تغسل جدائلها
تنفض ثوبها الابيض
تغربت معا السنين
تحرس بوابة الحنين
تجمع الاحلام من اصداف جراحها
تبكى
فتتوضا من دموعها
تغسل الالامها البعيدة
تنكر على ارضها الانين
تحمل تجاعيد وجهها على ذات المراة
فتهشمها ..........
تتقلب وسط افكارها المتنامية
ترى النجوم فى الوان الحبيب
فتصمت......................

18 فبراير 2008

قفلت الدفتر الشعرى خلاص

بداية انا عارفة طبعا ان اى حد دخل المدونة اتخنق من كم الالفاظ العربية والكلام اللى مكنش مفهوم بس انا فعلا شاكرة جداااا تعليقكم يا جماعة لان دة اسعدنى جدااااا ومعلش بقى استحملونى احم احم وكمان احم عارفين انا اغلب اللى كتبتة هنا كان حزين شوية بس بجد حاولت ابين وجهة نظرى فى شوية مواضيع انا بعترف ان اغلب المصطلحات غامضة ومتتفهمش بس اوعدكم الفترة الجاية هنقلل كم الالغاز عشان انا كدة داخلة فى منافسة معا شريهان ونيلى وفوازير رمضان .................
انا حد بيحاول يدور على شى مفقود الايام دى كتيرررررررررررررررررر بس اكيد موجود لان عكسة عايش ومتهنى اوى بدور على البراءة اللى موجودة حاليا فى عيون الاطفال ويمكن دة اللى مخلينى بحب الاطفال جدااااااااااااااااااااااا زى اغلب الناس يعنى بس بدور على الكلمة بمفهومى اللى عيشتة
ساعات بفكر معا نفسى كدة هو لية احنا مش زى زمان ؟ عشان الظروف والاسعار والمشاكل ؟ طب ما الناس زمان كان عندهم مشاكل
..............بس بلاقى حاجة ترد عليا وتقولى احنا بقينا فى عصر غالب علية المادة والسرعة ...........والناس بفئاتهم معذورين
والفئة المظلومة هى احنا الشباب مفيش فرصة حقيقية الواحد يحس ذاتة ..............زبس بردوا بيقولوا اللى عاوز يوصل لهدفة بيوصل بس ازاى ؟ هو دة السؤال ............والاهم واللى كان بيرد على استفهامات كتير
هو لية احنا بنتسال احنا مين ؟ من اكون ؟ بالرغم من ان اغلبنا عاش معا نفسة فترة كافية من الزمن ؟ يمكن كل الفترة دى مشغولين ؟ طب لية منشغلناش نعرف اجابة السؤال دة بالرغم من اننا طول عمرنا بنسالة "مين انا "؟ كفاية كدة علامات استفهام وبعدين الكى بورد خربانة اصلا وبالزات عندة علامة استفهام
يمكن انا بحب الشعر لاسباب كتير .............منها انوا بيدخلى عالم تانى بعيد عن مشاكل الاسعار والدراسة اللى مبتخلصش الواحد بيبقى لسة واخد المصروف وهوب ..................كلة يخلص هنا تصوير ورق وهنا مواصلات خربت بيتى وهنا وهناك وتيجى تشوف انت معاك كام تتصدم وكل دة فى انتظار الواحد يشتغل بس دى انهى شغلانة اللى ممكن تخلى الواحد مرتاح ماديا ومرتاح ضميريا
عشان كدة الدفتر والقلم هو الحل السحرى لنهاية اعراض امراض العصر ............ومن ناحية تانية انا مبحسش بذاتى وانا ماسكة قلمى الرصاص الخشب وورق بحس بمشاعر متداخلة من الفرحة والغموض ازاى اطلع كم المشاعر اللى حبسها الظروف عن النور
كفاية كدة النهاردة ويا ريت مكنش طولت عليكم واستحملونى بقى
امضاء
حدة بتفضفض معاكم

شعر

"عاشقة"
اركض على الشاطىء الرملى
معرضة عن اى افكار تتبادر لمخيلتى
تمرد على حذائى
تركنى بمنتهى السهولة
انهارت خصلات شعرى الفاحم
لتكلل جبهتى الصغيرة
غبت وغابوا
عن الوجود المحيط
عن الدنيا الواسعة
راحوا عنى
تركونى
على نفس الجزيرة
التى شهدت حبنا
هنا ترعرعت اشجار الود
اندملت حشائش الكراهية
تلاشت ملامحى وسط الامواج
غرقت بارادتى الصماء
فهنالم اعد انتظر صدى الكلمات
اين ذهب قاربى ؟؟
والمرسى
والشاطىء!!
اصبحت بين امواج شاطىء
ام هو
بحر بلا شاطىء
عندما ذهبت الملامح
ذاب جسدى بين صفحات الطوفان
راحت روحى تبحث عن القلب
الازال ينبض ؟
ام اخذتة حروف اسمك للهجرة
اتركنى الملم شمل وجودى
لا تتركنى لعينيك
فهناك غرق جسدى
امنحنى عقلى كى افكر ................
كى اتذكر طريق عودتى المفقودة
اترك يدى المسكينة
فلقد انهار جلدى بين لمساتك
لا تفكر فى خصلات شعرى
فهى حكرا لوجودك الخيالى
...................................ز

17 فبراير 2008

شعر

"بحر بلا شاطىء"
اشتاق لروحك تلمس شغاف قلبى
يدا تمسح عنى الالام نفسى
فجرحى يا حبيبى مازال فى صدرى
ولا احدا سواك لى منجى
اركض
اركض
بحثا عن دربك ينقذ دربى
فالاشواك ملئت ارضى
وورودى ماتت فى مهدى
انتظرك ....................
المح وجهك فى صحف وجهى
فمراتى هشمها زمانى
وارتفعت اهات كلامى
وتاهت نفسى وسط حنينى
ذهبت الامواج طلبا لرجوعك الى مدنى
مازلت كما انا
بحر بلا شاطىء

شعر بعنوان "الالام"

الالام
قدرى
بل انت فى ذاكرتى نسيانى
روحى
ام مجرد شبح يتحدانى
حبى
المقهور وسط احزانى
دنياى
المكتوبة وسط الالامى
لم اعد احبك
فلقد مل جسدى كثرة دمائى
دع طغيانك لغيرى
فانا سرت فى درت الالامى
من حبك فككت قيودى
وتركت شهادة ميلادى
ذهبت لنفس المعبد
اتلو صلوات وداعى
حتى الماء صار على وجهى
كنيران فى مقدمة بستانى
اتركنى هنا الهو
فحبك لم يعد قربانى

16 فبراير 2008

تساؤلات

اعرف شعورى تجاة نفسى ؟ربما تمر على اللحظات التى اجهل فيها ان كنت قد استطيع الحياة مع شخصى الداخلى ام لا ؟تساؤلات يحملها خاطرى دوما ربما يخاف خاطرى من جهلى العلاقة النفسية التواصلية بين ما اشعر بها تجاة نفسى وبين ما افعلة بالفعل تجاة شخصى ربما يشعر قارىء كلماتى انى اهزى بكلمات لا معنى لها وانى قاربت الجنون ولكن قبل ان تحكم على هل يمكن تفسير ما قد نتصرفة من التصرفات الحياتية وتنكرة علينا العقلانية ودروب الواقع ؟
هل اسئت يوما لنفسك ؟انصفت كل الناس على حساب مشاعرك ؟
لا علاقة لهذا بالايثار فصدقنى لا تجعل نفسك شمعنة تحترق للاخرين وتحرق نفسها بنفسها ايضا وتدبر علاقتك بشخصك الداخلى الكامن فى روحانياتك حتى لا ترى منة يوما انفجارا للاحاسيس التى ربما ام غالبا ما كنت لتريد رؤيتها بهذا الشكل لان تصرفاتة يومئذ ستكون غير سارة بالمرة ............
وباتت محاولاتى فاشلة فى اعماق بعيدة كل البعد عن روحى الجريحة..........
اتسال متى اصبح مجددا ذاك الشخص الذى طالما افتقدتة داخلى ؟فتاتينى تساؤلاتى مرددة بين جنبات روحى التى صارت طريحة ذات الفراش القديم ..........متى كانت نقطة تحولى ؟ماذا افعل لاعود ؟
الى متى ساظل فى كل تلك الترهات العديمة النفع ؟؟!
صرت افهم من حولى فى صمت رهيب ........ولا احد يفهمنى ببساطة شديدة .........اتجول بين الاشخاص المتحجرين فى اماكنهم ...........اراقب هذا وذاك ............انظر فى اعين تجيد الخداع واضحك فى اركان حياتى الخالية المعانى .............
اجيد الاستجداء من جميع من حولى ..........ربما اجد بريق امل ضاع فى رحلتى الفكرية الماضية ............ندمت على فهمى تلك الرموز لما انا ؟؟؟
لم اكن افكر البتة ...........كنت احيا وسط كلماتى فى سعادة وهناءة دون تحمل مشقة التفكير المضنى ...........الا استطيع الرجوع كما كنت ؟!سكت لمدة طويلة وداخليا كنت اطعن حالى فى بكاء مرير وزالت عنى خناجر الحياة لتتركنى فى العراء وسط الثلوج والبرودة ..........ربما تكون لحظاتى الاخيرة ولكن دون فائدة ........لا زالت دقات قلبى تقطع على فكرى سكونة ...........

لم استطيع ايجاد تسمية

فى الماضى كنت اعتقد فى اشياء عديدة ॥منها ان وظيفتى فى الحياة هى حلقة فى دائرة متصلة ومعنى ذلك ان وجودى متطلب من اجل اشخاص اخرين ॥كنت لا اعبا بشخصى الداخلى كثيرا ॥قلما سالت نفسى هل انا بخير ؟؟الاهم عندى من حولى ॥وفى دوامة الاحتيار نسيتك يا نفسى كثيرا ॥واليوم طل على مفكرة الاحداثالاسئلة المتتالية لتمحو قاموس نسيانى لهذة الروح وسجل على صفحات النهر ذات الاسئلة القديمة المتدفقة املا فى وجود بر لهذا المجرى الدنياوى المتدفق داخلى
الازلت تلك الفتاة المحدودة التفكير ؟اسيكون املى فى تلك الحياة اسرة وحياة جديدة ؟وماذا بعد ...........وظيفة اعتيادية ام ساصبح بلا هوية من الاساس ؟وانتظر وجودى فى نطاق رجلا ؟هل يتفهم الرجال عقلية المراة ؟هل يمتلكون جواز سفر عبر مخيلة المراة المحسوسة داخليا ؟ام ان الاعتيادى ان يظل هذا بعيدا عن عالم العقلانية الممتد عند البشر جمعا ؟لا ادرى ايضا عن هذا السؤال اجابة .............
تساؤلاتى لا تظهر ميلا للهجوم الفكرى على الرجال بل انى احترم وجهات نظرهم ككيان بشرى يحيا معنا على ذات الارض ولة حق القوامة ايضا ولكنى اظهر وجهة نظر ربما تكون محدودة الحدود الفكرية لدى بعضا منا ........
هل من الصواب ان افكر فى اسرة وحياة جديدة ..........ام ان الاصوب ان امضى قدما فى طريق عشقى الاول والاخير الا وهو "الكتابة"هنا ياتى الاحتيار لا احدا يستطيع العيش وحيدا فالوحدة درب الاشقياء ..........والايام تمضى مسرعة لا تعرف للرجوع سبيلا ....وان اخترت الاسرة ....استهدا براكين حبى لك ايها القلم ؟ لا اجابات ترضينى لا معنويا ولا فكريا .......
امن المحتمل ان احتل مكانا فى اسرة وقلما فى ذات المكان ؟؟..........
ليس سهلا على الاقل سيكون المعضل فى الامر هو عقارب ساعة وتدفق رمال فى اطار زجاجى ضيق ..........انة الوقت والزمان ........لا يعرف هوادة فى حكمة على منظومة هؤلاء البشر وانا اقع فى ذات الدائرة التى كنت فى الماضى مجرد حلقة فيها ..........ولكن الحلقة اصابها الاعياء من ذات الدوائر !!!
اترك الرد او التعليق من من يقرا كلماتى

ليلة شتاء

طقس بارد وانا اجلس فى البلكونة المطلة على الشارع الرئيسى ارتدى ملابسى الثقيلة التى لا تهون على البرودة وغطاء راسى يمنع الهواء المشبع بقطرات من الرذاذ الثقيل ان يخترق اذنى وقد بدات التغير فكريا وقد وضح ذلك على تصرفاتى حتى تعابير وجهى تغيرت وظهرت نظرة التحدى مع الاستسلام على وجهة لم يعرف سوى الالم والغربة ............
جلست واجمة ارشف القليل من الشاى الذى صار كالثلج من فرط برودة الطقس الخارجى واحملق فى السيارات الذاهبة والاتية يمينا ويسارا والهواء يحرك خصلات شعرى السوداء الفاحمة المطلة من حجابى فى يسر وسهولة كانها صغار تلهو معها القطط.............
اعمدة النور تبعث على هذا الجو بعضا من الدفىء المختبىء خلف تيار من الاحاسيس المتضاربة وقلبى ينبض نبضا رتيبا خافتا كانة يخاف ان يسمع صوت نبضة جدران المنزل الزهرية اللون القاتمة الملامح الساكنة سكون مقبرة من مقابر زمن المماليك العتيق .......
استعيد ذكريات من احداث حياتى الغريبة الاحداث التى قلما اجد منها ما قد يسر روحى او يجعلها تشعر كم هى محظوظة ولكنى اتراجع فى الحكم فلا اريد ظلم الاحداث والحكم الجائر على حياتى فهى قدر ومصير شئت ام ابيت احياها فحمد اللة يهون على ما قد يؤلمنى ويجعل عبراتى تسيل ولكنى لم استطع منعها فتساقطت عبرة شديدة السخونة على خدى كانها رياح الخماسين فى قوة اندفاعها وحرارتها فى حرارة شمس الصيف التى تلهب اجساد البشر فتجعلهم يهرعون مستنجدين بالسواحل ولكن فى هذا الطقس البارد انها جعلتنى اسكن كهفا مشمسا وكانى لا اشعر اطلاقا بهذا السقيع الذى تقشعر لة الابدان ..........
وجدت نفسى افتح دفاتر الماضى اولا واتناولها بالتقليب بين صفحاتها العريقة ورائحتها العبقة تتخلل انفى باحكام حتى وجدت حالى على مسرح احداث قد مر عليها الزمن وكانها سوف تحدث من جديد تفكرت الصبا وما فية من سعادة لربما هى الفترة الاثيرة لدى الشخص منا حيث البراءة والامل وعدم التفكير فى كل خطوة من خطوات تلك الدنيا التى تملىء همنا وعقلنا وافكارنا ...
ووجدت حالى ارى رفقاء الصبا ولكن عقلى توقف عن الاسترسال فى اشاراتة الكهربية المتصلة وكان الماضى فيلما سينمائيا قد انقطع بثة عن فكرى وعقلى لان عينى على ادق تعبير قد التقطت منظرا يلفت اليها الانتباة........
انهما فتى وفتاة يسيران على تباعد عن بعضهما البعض ولكن نظراتهما قوية التماسك والاصرار على القرب وغالب ظنى هما على مشارف حبا يتملكة الادب والخجل والغموض كل هذا وعيناى لا تستطيع مفارقتهما كانها ملاكهما الحارس فى خطوات سيرهما الوئيدة وقلبى يحدثنى هل سيوفيان لبعضهما البعض ؟ام ان درب حبهما ملىء بالاشواك والعثرات ؟وهل سيتركهما الزمان دون غدر واعو اللة ان اتكلم فى حق الزمان ولكن هل ستسمح لهما العناية الالهية بالالتقاء والحياة سويا ؟ام ان الفراق بينهم نصيب مقدرا ومكتوب ؟تلفتت ولم ارى اثرا فعلمت ان تلك الصورة من خيالى فلازلت اهزى بافكار لا وجود لها فالمشاعر الرقيقة الخالصة من الكذب والخداع تابى النسيان ما دام قلبى ينبض وجسدى تدب فية الحياة وعقلى مسترسل فى افكارة الغضة كطفلة ذات جدائل يانعة ...
فقررت جمع اوراقى والدخول الى الدفء وعدم التفكير وترك الامور الى ما سوف تؤؤل الية واغلقت باب البلكونة ودخلت حجرتى ............

14 فبراير 2008

رحلة روحية

استيقظت فجاة من نومى المتواصل ...اتحسس جسدى فى دقة ...انا ؟ نعم انا ....اهذا ردائى ؟انة يشبة الوانى المعتادة ॥اهذة جدران حجرتى ؟نعم نفس اللون السماوى البديع التناسق الا اتذكر ؟!لا ادرى ...تقلبت فى فراشى فى دهشة ؟ اهذا سريرى ؟؟ فاجابتنى هزاتة الخفية معلنة تهالك اركانة الخشبية من كثرة وحدتى المختفية وراء الستار اللعين من الغموض ...تناولت دوائى فى الم ...بضع اصوات خافتة معلنة اصابتى بالبرد ...بدات انسى كل ما حولى حتى روتين حياتى اليومى ॥اصابة تغيير داخلى فى عقلى ॥صرت انسى اهم تفاصيل حياتى ॥اصاب بفترة لا تتعدى الثوانى انسى فيها كل شىء...اشعر بخلايا عقلى تهرب لمكان غير موجود على خريطة فكرى...وجسدى ؟!اشعر وكان روحى تغادرة معلنة التمرد ...احاول ان اتذكر ॥فتاتينى الاجابات العقلية محيرة معقدة مثل عقدة شعرى ...فتقع عيناى على لوحة معلقة على الجدار ...تتعثر نظراتى بنفس العائق ...اشارات ॥ثورة على شى مجهول ॥واتنفس ببطىء ...اهرب فى نفس الفراش ...لنفس اللحظات ॥النوم الهروب السكون اللحظى المقيت ....فتاتى بى الاحلام فى قيودى الحديدية الاثيرة ....تذهب روحى وسط ارواح السماء فى ترنيمتى التاملية الليلية ॥فلا تعود ؟؟واستيقظ من غفلتى ...فلقد عادت خلايا عقلى من رحلتها النسيانية الاخيرة !!!!!!!!

رسالة حب

...............تخبط قلمى على فذا السطر من الورقة مجرد بعض نقاط تهفو لان تشكل كلمة واحدة فى عالم حبك ...لا تدرى الى اى لغة تركض فى طريقها نحو وصف عشقك ....فعندما اصمت يظل عقلى وقلبى منشغلان ...ينسجان ثوب الاحلام من صورك المحتلة خيالى ...فى صحوى ॥فى نومى... اتساءل دوما هل تفكر فى لحظة واحدة ؟؟صدقنى لو علم قلبى بان روحى احتلت تفكيرك لحظة من لحظات اليوم لظل ساهرا فى معبدة الخفى يتلو صلوات الشكر ...معذبة بين جنبات ملامحك ...فعندما اكتب اشعارى ...اتناول اوراقى ...اهدى كلمات عقلى وفكرى لروحك ॥لا انتظر المقابل ...لا امشى فى طريق الاستجداء العاطفى ...اطلب فقط وجودك بجوارى حتى لو قرر قدرى الا تكتب لى حبيبا ...فاحساسى بدقات قلبك هو تعويذة حياتى لطالما بحثت عنها ....والان اجدها فى عينيك ...فى اصداء صوتك ....فى تعبيرات وجهك.....

عزيزتى حياة

اشعر بمشاعر غريبة ........خوف لا يماثلة الا خوف الاطفال يناقض اعوامى القاربة على الثانية والعشرين ..........ترف فى الافكار الملونة بلون ذات الدخان الاسود ..........صور خرافية الاشكال .........روح مشرفة على رحلة ابدية فى عالم بلا عنوان ........لازلت اسمع ذات الموسيقى الهادئة الغريبة الالحان ।اذنى !!مجردة من الاحساس بالنغمات مجرد اشارات ترسل لطبقة اذنى بلا اى استجابة ...يمر كل يوم كسابقة دون تغيير ... المواصلات ॥الزحام...نفس التكوينات الملامحية الاثيرة لدى عيناى ॥لربما لم اختار وجودها ॥ولكنها اختارتنى فى موج وجودها الابدى ॥نفس الطريق ॥حتى نداء الاشخاص لم يتغير ॥احمل ذات الحقيبة الدنيوية الفارغة من المعانى الحقيقية ...وبداخلها دفترى العزيز ॥وقلمى على مقربة من الانتهاء من حبرة الرخيص ...ارتدى ذات الرداء الحياتى المرير...ووصلت لجامعتى العتيقة الامد فى مشوارى الفريد فى عزيزتى المسماة "حياة" حياة هل تسمعينى ؟؟॥برغم كل اهاتى معك اسميتك عزيزتى ...صديقتى الوفية !!صمت لحظات ॥زالت الكلمات عن مدن لسانى ॥هجرها فكرى وعقلى من زمن بعيد ॥ترجلت مشاعرى عن فرس الارادة والاقدام ॥صارت باردة برودة صباح هذا اليوم ॥نفس المشهد مريوم بريشة فنان يائس من عزيزتى حياة الراحلة ...لازالوا يبحثون عنها ॥علقوا الاعلانات المبوبة ॥دقوا الطبول اعلانا لفقدانك يا عزيزتى ॥بلهاء فانتى باقية اما هم ؟؟راحلون ...مهما طال الاجل تعبرين الازمان ॥تشاهدين الاجيال ॥هذا فانى وذاك ات ...تستقبلين مضغة فى جسد واهى ॥وتودعين حفنة تراب مدفونة ॥تسمعين ...تطربين بخبر
وتحزنى لاخر ...وانا لازلت كما انا لا املك فيكى حتى تلك الورقة البالية ...بين لحظة واخرى ॥اودعكى بذات القصيدة ...كلمة ॥مجرد حروف واهية فانية فناء حفنة تراب جسدى ॥فلتذكرى كلماتى لمن ستستقبلين بعدى ...دعيهم يلامسون مطر قربك الغزير ॥يلهون فى مدنك الوردية الالوان ।يحبون ॥يكرهون...لطالما سيطلقون عليكى ذات الاسم ..."عزيزتى حياة "
امضاء
شخص يحمل هوية الالم

11 فبراير 2008

الحب المستحيل" احبك فلا تلوم قلبى الحزين جرحك لا يلتئم واحزانى انين عقود روحى انفرطت ومن جسدى اصابها شجن فلا تلوم قلبى دموعى جرت فى انهار الشكوى عروقى جفت فى ابار النجوى احلامى ضاعت فى طريق الجرحى فلا تلوم قلبى ذكرنى كيف انسى كم كنت لى حبا علمنى فانا بحاجة لدرسا ربما افهمة فى محراب الحزن الذى اعددتة لى صنعا فلا تلوم قلبى قد انهارت الافكار من هضاب روحى سالت الدماء وملات كؤؤسى فشربت نخب خوفى حتى الثمالى فلا تلوم قلبى اضياع القلوب ام اصبح لروحى اما ثكلى ذهب جنود مشاعرك استعدادا لقتلى ونصبوا لى المشانق حتى يزيد عذابى واعملوا فى السيوف زيادة فى جراحى فلا تلوم قلبى مات ملك قد توج يوما على فؤادى هدمت قلعة العواطف المقامة على انينى جرفت اراضى البراءة والطهر وشهدت مذابحى فلا تلوم قلبى علق على ارواح كيانى رايات بيضاء ابعد كل معارك الشعور تريد اللقاء ؟!! اتريد ان تكثر الضحك وعلى كيانى سكب الدماء ؟؟!!! اذهب .... فقد ملت اهاتى من كل هذا العناء فلازلت فى ثياب حبك السوداء احتاج للعزاء فلا تلوم قلبىبقلم سارة على زكى الشلبى "البراءة"


غجريـــــــــة

سارة علي زكي الشلبي
بقلم :


اراها فى احلامى دوما
طيفا يسكن عقلى
شبحا يهيم بجسدى
غجرية
عيونا واسعة وجريئة
تبحث حرة بداخل عقلى ونفسى
جن سلب ارادتى فصرت مستعبدة
تقلب كفوف حياتى وتقرا صحفى
غجرية
صار كيانى مفقود
فى رحلة النسيان طفلا صغيرا
يتسال
ايظل بريئا فتاكلة ذئاب البشر؟
ام يتخلى عن طفولتة فياكل مع الذئاب ؟؟!!؟
ولكن كيف لهم ذلك
كيف يجردونمشاعر البراءة والطهر من داخلى
اراضى روحى يصيبها التجريف
وبحار كيانى صارت جافة
غجرية
ان كنا نعيب الغجر على سحرهم وشعوذتهم
انظرنا يوما الى فيضان اخطائنا وبشاعتنا ؟؟
تفكر جيدا فى كلماتى العقيمة التى لا تستطيع سوى المشاهدة!!ا

2007
أبريل
6
هذا المحتوي تمت إضافته في





تحبها ولكن

سارة علي زكي الشلبي
بقلم :





هل تراقبها ؟تترصد افعالها وضحكاتها ونظراتها للاخرين ؟ترى كم هى رقيقة ولماحة وذكية وكم هى نشيطة مع زميلاتها ؟ تشتاق لرؤية وجهها الغض وسماع نكاتها مع اصحابها ؟تترصد اخبارها كلما سمعت اسمها وهل حاولت ان تكلمها ففشلت محاولاتك
وسمعت صوت صمتك وحزنك على كتمان مشاعرك تجاهها ورايت شبح ضعفك تجاة البوح لها بحبك وسمعت صوت من داخلك يقول لك ربما تجرحنى بكلمات من الاعتذار ربما تحب شخص غيرى فتصمت ولا تتحدث معى بكلمة او مجرد اعتذار
وتجرح كرامتى وكبريائى امامها وتسقط صورتى فى نظرها .انت تحبها ولكن لم تتحرك لم تتصرف ؟ولاحت فى الافق كلمات عن ارتباطها بشخص اخر وذهب كل حبك مع ضعفك وقلة حيلتك وتفتت مشاعرك نحوها على صخرة الكبرياء ولكن الم تسمع عن خلو حبك من الكبرياء ؟الم تسمع عن ضرورة الدفاع عن مشاعرك ؟
واخيرا اقول لك لاتضيع حبا قد شعرت بة لا تكتم مشاعرك تجاة انسان حتى لا تندم فى يوم من الايام وتظل تعيش مع شبح ذكرى هذا الشخص حتى بعد ارتباطك باحد غيرة وحتى لا تضيع احساسك وشعورك على صخرة هذا الندم !!


لم البكــــــــــاء

سارة علي زكي الشلبي
بقلم :
تبكى ثم تبكى ثم تبكى ولكن الى متى يظل بحر الدموع مستمر الى متى تظل فى هذا البكاء المرير هل يكفى بكاءك ليداوى جراحك ؟هل تكفى الدموع لمحيط احزانك ؟ام انة الضعف الذى يسيطر على مشاعرك ؟ام انها لا معنى لها فى قواميس البشر فمعاجمهم لم تصل الى مستوى احزانك لم تعرف معنى لبكاءك !لم تشرح سبب لالامك!!
وتظل تبحث عن الكمال فى المشاعر والشعور ولكنة بلا فائدة كتائة فى عالم من الرمال .كغائب يتمنى الرجوع.كطفل ضل طريقة عن ابوية .كغريق فى بحر من الظلمات وفى النهاية اقول لك لا تبكى فانت مثلى يا صاحبى ولقد تهت مثلك من قبل وعرفت الطريق وطريقك هو الرجوع لا تبحث عن الكمال فهو ليس لمخلوق وانما هو لخالقك اللة سبحانة وتعالى


نهاية عالمك الخرافي

سارة علي زكي الشلبي
بقلم :


انها نهاية عالم الخرافة الذى تسكنة روحك فى احلامها وجسدك اصبح ملىء بالاشباح السوداء المجهولة الملامح وصارت روحك كالطائر المصاب بالجروح فى شتى انحاء جسدة الكذب يملىء اوراق دفترك القديم المتهالك كذب على نفسك توهمها بمدى سعادة ايامك المعدودة المطوية فى ذاكرة النسيان والغبار قد اصاب مكتبك الخشبى العتيق المظهر وصار كتحفة من زمن اختفى من ذاكرة الوجود....... هل لازلت تبحث عن مراة تخفى اثار الزمن المحفورة على وجهك وجبهتك ؟وهل اختفت انهار وانفاق الدموع المرتسمة على جانبى وجهك العتيق ؟!!! لازلت تحمل فى طيات نفسك القدرة على التحول الى المسالم الطيب الرقيق؟ام قد سلبتها منك عوامل نفسك من غش وخداع وكذب ؟!!؟ لازلت تخاف الالم وجراح الاخرين ام صرت تاقلم روحك كالحرباء تلون بالف لون ولون ؟!!؟ بداخلك اصرار على فك قيود الغربة وتحرير الالام نفسك المحطمة ؟!ام قد صارت القيود حارة كالجمر لا تستطيع يديك ملامستها ؟؟وزفر خداعك انفاسة الاخيرة ؟؟!!!؟