CLICK HERE FOR THOUSANDS OF FREE BLOGGER TEMPLATES »

19 يوليو 2008

"الفراق".......... تنهدات قلب حائر


مقدمة:

سؤال يهد كيانى بشدة..........كيف يستطيع شخص تذوق طعم الحب ان يطعن حبيبة بمنتهى الوحشية ؟..........ازاى فى ناس بتقدر تجرح كدة ؟...........تخيلوا انا لما بكون بكتب عن شخصيةمجروحة ببقى بتعذب بحس باحساسها بخاف على تعبيرها ودى مجرد شخصية وهمية ..........بجد انا نفسى اعرف لية بنجرح اعز الناس الينا ...............تعالوا شرفوانى بقراية تلك الكلمات


ما تلك الكلمة يا حبيبتى ؟........ لا اظن ان درب الفراق اختيارك ..........للحطام ترمى جسدى بمنتهى القسوة ......تحرقينى فى تنور الشرور .........فهل اسمعتينى صوتك بالجواب ؟؟......"احنا مينفعش نكمل مع بعض يا حبيبى !!"..........ماذا ؟..........اتريدها بالصيغة الاخرى ؟.........اى صيغة تقصدين ؟؟لم اعد اعرف اى الكلام تفتعلين ......تتململين وتضحكين وعلى روحى تتامرين فى الخفاء وانا احيك لكى ثوب الوفاء ؟!..........."صدقنى انت تستاهل حد احسن منى !!!!!!!!!!"......هكذا كان حوارهما سويا .........كنت ارى الدموع واضحة المعالم على وجة هذا الانسان وكانت المرة الاولى لى ان ارى رجل يبكى لطالما صدقت وهم يقول "الرجل لا يبكى"........كان هذا المشهد على احد مقاعد مترو الانفاق حيث كنت انتظر المترو..........وبالفعل اتى المترو ومع تيار البشر اتجهت واصبحت فى العربة المغلقة وتدريجيا يغلق الباب الزجاجى الشفاف ولكن عيناى ظلتا متشبثتين بوجة هذا الانسان ............كيف لها ان تجرحة لهذة الدرجة واى نوع من البشر تلك الفتاة لقد كانت تتملق الاسى وكنت اشاهدها تقاوم رغبة فى الضحك فى ان واحد .......اخرجت دفترى من حقيبة ظهرى وصرت اخط تلك الكلمات فلقد تملكتنى اطياف مشاعر هذا الانسان لادافع عنها من غدر امثال تلك الفتاة ...........



اعذرينى ايتها الحبيبة الثائرة على وجدانى الصادق ......ارحمى اهاتى المندفعة كباخرة ظلتها الغيوم وادركتها ثلوج البعاد.....لا تتركينى احبو وسط غرباء المشاعر ........وجدانى صار الجحيم ينادى مياة قربك ..........اسمعينى لحن وجودك بين البشر فبدونك صرت بعيد عن النظر ........لا اريد افضل منك اريد كيانك انت نعم انت ...........انتى الوطن والعنوان وبدونك افقد معنى الانسان .....لقلبك صار نبضى بركان ......ثائر على غدر الزمان.......الم اكن يوما حبيبا ومالك عصور الفرسان .........لما اليوم كل هذا عليكى هان ؟؟؟؟؟؟


اقتلينى فى ساحة ميدان الحنان .....واخرجى قلبى الذى بات لكى قربان .....حروف اسمك نبضة وكيانة الرنان ........لم اعد بحاجة لقلب فبرودة مشاعرى صارت وطن الاحزان ........وهناك احيا دون وجودك الفتان .........ها هى روحى تتملق عبير احساسك البارد .......تقاوم عبراتى الهطول فى فصول روحك .......وتاتى يداى لتكفكف دموعك الساخرة وشجون روحك الدائم التمثيل للحب فانا لم اعد بحاجة للاحسان ........


بعثرى محتويات حقيبة حبى ........دمرى رسائل حبنا القديم ........اعبثى بجسدى واحفرى اسماء اخرى علية ......اجعليهم محبينك الجدد.......علميهم الخيانة فى محرابك العتيق ......اتريدين منى ان اختار لكى العشاق ؟؟!ام ان ذوقى لا يناسب ابجديات خيانتك الفريدة.......


اتريدين الانتقام من حبى اكثر ؟؟ ها هو جسدى صار طريحا على قضبان القطار ينتظر اشارتك ........هيا لا تنتظرى طويلا ....داومى على زيارة قبرى القديم ولكن لا تنسى زهور معجبيك امعانا فى تجريحى .......الا تريدين مطارحتهم الاشواق علنا فى مراسم عزائى ؟؟!ام ان خجلك الاصطناعى لم يجد القناع المناسب لهذا بعد؟؟!


تطالبين روحى بالرحيل سريعا ؟...لما العجلة ايتها المخلصة فى دنيا الخائنين !انثرى اشواك الصبار فاليوم لا وجود للياسمين .....احرقى معابد المحبين الطائعين .........العنى اسمى بجميع الامم وبكل لغات العالمين ........ادفعينى لهاوية الجحيم المستكين .........ها انا اقف على حافة نعيمك العقيم .........انتظر قرار انتحارى الرحيم .......اصبغى جنات بعادك واتركينى انعم بحوريات العين .........ولا تنتظرى منى المجىء فرحيلى قرار صعب ولكنة فرار من جرحك الممتزج بذات الانين ............


البراءة اسمك القديم ......والخيانة عنوان وجودك المستديم ......تباعدى عن ثرى القبور فهو لكى غريم ..........انحرى حبى على قبرى .....لا تكللى رأسى بتيجان دمعك ......لا اريد اساورنا القديمة منك .......لا الخطابات المعطرة لا الحروف المبعثرة .......لا النجوم الساهدة ..........لا اريدك ...........بت اكرهك ايتها البارعة على خشبة مسرح الحب !!!!!!!!!!!!!!!!!


18 يوليو 2008

"الحب .........ارهاصات نثرية"...........


احبك دون الكلمات والوجود ........بين مسام جلدى بلا حدود....اتملم فى ردائى لاستشعر انهدام الحدود....اتريد يا حبيبى الحدود؟.......ام ان خريطة حبنا تمردت على اى سدود .....والفراق ؟لا انتظر فراق الاحبة المعهود .....بل انتظرك كل ليلة فى شرفة منزل اشواقنا المنكود..........نعم كان منكود يوم الفراق ولكنى اليوم لا ادرى من الفراق سوى احرف واهية خطت على تلك الورقة القديمة .........حينما قررت الرحيل دون النظر الى مشاعرنا العميقة ...........وعدت احبك من جديد لان حبك هو شريان حياتى الوحيد وبدونة جسدى راقد فى قبرى الرخامى العتيق .......ينتظر حفنة تراب وطين

احبك ايها الهادىء الفريد.....واعشق نظراتك الحالمة .....لربما انت السراب ولهذا عشقت السراب والاحلام .....وهربت من مدن الواقعية البعيدة .....ارتدى قلادة حبنا الفريدة .....احاول تجديد نذور الوفاء الجميلة ........واراك دوما عابثا قريب الدمع ........خافق القلب .......اتذكر صوت نبضات قلبك يوم لقاءنا فى حلمى الجميل .........ملامحك النورانية التجسيد ....اتتذكر ردائى ؟.....لقد اثنيت علية وتمنيت ان تسترق السمع لنبض كيانى الضعيف .........ليس قلبى وحدة الذى عزف ترانيم العشق الوحيد وانما كنت انا الترنيمة تنتظر ان ترددها لتستشعر الهوى الجديد ............

اتململ من جديد وسط الفراق ...فلقد انقضى حلمى وصرت استجدى النوم فيصر السهاد على البقاء .......وتغيب عيونى فى بحور الدموع .......تبكى وتبكى من جديد اشتياقى ....فهل ستاتى فى حلمى يا اميرى ام ان فقيرة مثلى لا تليق بمقامك الاثير ؟؟

استشهد وسط الضياء لانك النور والوفاء ........اصنع تيجان المحبة ........فتصنع لى انت سوار الياسمين الجاف .........فها هو يتهشم على معصمى الغض .........الحق الهشيم .....اجمع البقايا .........خوف من رحيلك بلا رجعى .....ابكى من جديد ولكنك اليوم تكفكف دموعى لتحول قطراتها لحبات الماس اللؤلؤية .......افرح بها كثيرا واتلقاها فى صندوق الزمان لتصبح ميراثى من السنين .........

اتذكر خصلات شعرى السوداء الفاحمة وهى تتطاير .........هل اعجبك شعرى ام استبدلة بخصلات الشوق والوان الحنين ؟ ......والونة بحناء الوجود واعطرة بصندل الشرق الفريد .........ااصنع لك منة ضفائر ........لعلها تكون تعويذة بعدنا عن الفراق الابدى ........

احمل لك الرسائل القديمة .......ها هوخطك .....الاتتذكر ابيات شعرك المنشود فى وصفى ؟.........فتعاود قرائتها امامى ليفك صوتك قيود عذابى القديم ..........ها انا حرة وسط الكلمات .......اعبث بين الاطفال الحيارى ........اصك عملات السعادة ....واهدد بيوت الحزن القديم .............واعيد الكلام لدنيا السهارى ..............واباعد بينى وبين السهاد .....

هل لمن يقرا كلماتى بفيض من الابيات او الكلمات المجيبة لهمس الحب الصادق فدوما كان للحب ارهاصات فنية وان كانت خطتها يدى نثرا لا ابيات شعرية ؟!...........

"فضفضة"


اليومين دول بكتب كتير وتقريبا عاملة معسكر فى مدونتى تعالوا افضفض معاكم شوية ....نتيجتى لسة مظهرتش يا رب ساترك وتكون كويسة وانجح فى الثلاثة عشرة مادة ويتبقلنا السنة الجاية بس ونتخرج يا رب قولوا اااااااااااامين ...........جيجى اختى الحمد للةنجحت بتقدير جيد جدا وبقولها عقبال الامتياز يا بنتى وتخلصى كدة وافرح بيكى .........وتفتحى انتى وهيما اخويا اكبر مركزعلاج طبيعى فى السويس باذن اللة ولو عاوزين تفتحوة هنا فى القاهرة براحتكم بقى ههههههههههههههههه.........المهم متنسوش العبدة للة وتعملولى كدة كشك تحصين كتاكيت جنبكم اهو الحقنة بنص جنية ونسترزق هههههههههههههههههه..........هيما لسة نتيجتة مبانتش قلقان زيى كدة بس قلق من نوع خاص خروجات علطول مع صحابة والوقت المتبقى جيم نفسى اعرف لية الولاد مبيقلقوش زينا ........... خلصنا صفحة الاهداءات واطلب اغنية ماما زمنها جاية عشان بحبها اوى واللهى اصلى الصراحة عاملة صلح بينى وبين الهكسوس ااقصد بينى وبين جيجى وفى فترة هدنة وقولت كلمتين قرع كدة يهدوا المعركة اهى لما تفتح المدونة وتلاقى الشكر دة كلة تاخد بالها منى هههههههههههههههه والعيال صحابى بتوع رابعة مطحونين فى التدريب مزرعة على مستشفى الكلب ودايخين يا عينى ربنا معاكم ونقول برضو محنا اتبهدلنا قبلكم نحن السابقون وانتم اللاحقون .......فكرتونى اول ما بدا شهر ابريل حبيت بقى افكر فى اية هنخترع كدبة قعدت اسبوع اقول اية ممكن اخترعة قولت اخترعلهم كدبة محصلتش الا وهى ان الكلية ولعت وان حريقة كبيرة ولعت فى مبنى الشئون ودة معناة كل اوراقنا اتكلت على اللة وفى احتمال نتخرج كدة بقى مهو محدش هيرضى نعيد العذاب دة من تانى وظبطنا الموضوع واتصالات بقى ايوة يا بنتى انتى معرفتيش و هنعمل اية وهننزل امتى نتفرج على الحريقة هههههههههههههههه يعنى من باب الشماتة واحدة صاحبتنا الوحيدة اللى مكنتش مصدقة معرفتش اقنعها لكن توالت عليها المسجات واقتنعت فى النهاية دة كلة فى يومين اجازة طبعا انا صاحبة الفكرة وانا اللى هاخد على دماغى يوميها اتاخرت بسبب المواصلات وما ادراكم القاهرة ومواصلاتها (كنت دوما اتسال امتى الشوارع بتفضى من الناس والعربيات ؟) اللى عارف يقولى رحت هناك لقيت الشلة كلها مستنيانى هههههههههههههه واتدبست فى عزومة ......وطبعا المصروف خلص و اضطريت للشحاتة من هيما لغاية ما المدد يجى من السويس .............هو انا بحكى كل دة لية معرفش انا بفضفض شوية وهنزل البوست الجديد ............سلام مؤقت

17 يوليو 2008

"بماذا شعرت؟"


عارفين انا مقدرة مدى خنقتكم منى بجد بس واللهى غصب عنى انا عاملة اعتكاف فى بيتنا ادعولى فى شغل فى شركة ادوية لسة منزلين اعلان فى الكلية عندنا ولسة منزلوش معاد الانترفيو يمكن دة يرحمكم من غلاستى والبوستات الكتير ههههههههههههههه بس برضو هرخم عليكم عارفين انا عمرى ما حسيت انى ممكن اشتغل دكتورة او حتى ادخل اى نوع من انواع الطب اينعم طول عمرى متفوقة الحمد للة (دة قبل ما ادخل طب بيطرى القاهرة ) اصل طول عمرى وانا علاقتى وثيقة بالعربى حتى واحنا فى اولى ثانوى كل اساتذة العربى فى المدرسة كانوا مستغربين (يا سارة انتى متمكنة فى العربى اوى وعندك موهبة الكتابة )بس الحمد للة ..........اقولكم بقى انا لية بقولكم كل دة اصلى يا جماعة مش حاسة نفسى فى الطب انا بحس انى اتخلقت عشان امتص تعبيرات الناس حوليا واحولها لحروف تتشابك مع بعضها بخيط شعورى جميل عامل زى الملايكة اللى احنا مش بنشوفهم بس بنحسهم ......الكتابةهى البحر اللى بحس فية انى تايهة ومعجبة بالشعور بالتوهة .........عارفين انا بحس انى عاوزة افضل اتامل وجوة الناس والصور واللوحات واعيش فى دنياهم واعيش كل حالة على حدة واعبر بالكلمات و اتنفس هواء الشخصيات واتكلم بلغتهم واسمع بودانهم ........بس عارفين بخاف اة بخاف اوى اكون مبعبرش عنهم صح ..........ساعات بصحى من نومى قلقانة يا ترى انا فعلا حسيت مشاعر الشخصية دى من نظرة عينيها من تعابير وجهها ........اصلى مسمعتهاش كويس ....مميزتش نبرة الصوت .........(حزينة ،قلقانة،خايفة،مضطربة،مجروحة،سعيدة)وارجع اقول لنفسى لية خليت السعادة اخر احتمالات الشعور ؟يمكن عشان احساسى بان الحزن اقرب المشاعر الانسانية لقلب الكلمة وصوت الوجدان ورهف الاحساس ........وممكن اكون مخطئة وهودة الصراع اللى انا فية .......لانى مهما كنت بكتب عن شخصية موجودة او خيالية فانا بتكلم عن كيان واحساس ومشاعر ودة مش شىء هين .............انا عندى مبدء (مينفعش اجرح مشاعر شخصياتى حتى بمجرد التفكير بطريقةتجرحها عشان احافظ على مصداقية تعبيرى )

نعود لعنوان البوست "بماذا شعرت ؟" .........من وانا صغيرة كنت دايما احب اجيب البوم صورنا الكبير واقلب فية صورة صورة واجيب كشكولى واكتب جملة تحت كل صورة .........اوصف بيها شعرت باية ناحية الصورة .....سواء احساس او اندماجمع البيئة بتاعة الصورة او تحريك عاطفى جوايا ولغايةدلوقت الصور بتاثر فيا ...........لما بشوف صورة فيا مشاعر قوية بحس انى عندى رغبة ابكى .........ايوة ابكى اوى ودموعى تبلل الدفتر وابدا رحلة انفعالاتى مع الصورة ...........وهى دى بدايتى مع الخواطر .......الموضوع اتطور من مجرد انفعال لرغبة فى وضع الانفعال فى قالب فجربت اكتب القصة فى الاول وانا فى ثانوى محاولاتى كانت بتفشل ووصلت لمرحلة من الياس وقررت انى اعتزل موضوع القصة واقتصر احساسى فى خواطرى وشعر لكنى مياستش حاولت تانى ........يمكن عشان بحس ان القصة قالب جميل عامل زى زجاجة البرفان اللى شكلها امور اوى تغريك انك تحط منها حتى قبل ما تستشعر العطر بانفك .....

حاليا انا بعمل مشروع اسمة علاقة الفن (الرسم)بالكتابة ...........ازاى الصورة بتاثر فى كتابة الفنان ازاى اكون متذوقة للفن المرئى ومعبرة بالكلمة فى ان واحد وعشان انا عاوزة رايكم يا ريت كل واحد يدخل البوست يقولى الصورةالمرفقة بالبوست حس باية واذا شعورة ناحيتها اى كلمة حسها لما شاف الصورة ؟حتى لوكان تعبيرةعنها كلمةواحدة...........

"تخاريف ليلية واستحملونى معلش "


استيقظت من نومى مبكرا كالعادة ...........الملم جسدى وانظر فى سقف الحجرة .....اتابع انعكاسات الالوان .........واتذكر التواريخ لربما عرفت ماهية هذا اليوم..........اغمضت عينى لحظة احاول عبثا التفكير فيما ساكتب ..."اكتبى اى حاجة حاساها يا سارة "اقنعت نفسى بالحوار معها ..."بس اوعى تكتبى الهيروغليفى بتاعك"........ابتسامة طفولية ماكرة .........جذبت نفسى لاقوم بتمارينى الصباحية .......خفت تشغيل الالة الرياضية .........."ماما هتقتلنى لو صحيت على الصوت".........ولكن صوت الافكار الجهنمية المتسارعة يقول لى "مفيهاش حاجة اقفل عليهم بابا الاوضة كويس انا محتاجة انقى ذهنى ومحتاجة طاقة ايجابية من الجرى "........ولكن الغلبة باتت لليوغا "جرى اى بس خلينا فى الهدوء "........غريبة تلك الشخصية المنمقة داخلى تحاول تقمص دورالهادئة بينما الثورة اوشكت على الانفجار "انا اتخنقت اوى بقى مكنت هخرج مع العيال انا عارفة اية خلانى لغيت الخروجة "..........فياتينى صوت اذان الفجر مخلصا نفسى من كل تلك الترهات "لما ادخل اخد شاور تمام واصلى "..........دوما كانت المياة مخلصتى الاولى من اوهام تفكيرى المضنى ...........اتممت الصلاة وتعجبت "كلهم نايمين اشمعنى انا اللى صاحية زى القردة !!!"........هحاول انام ........"نوم اية بقى اصحى قومى اكتبى بوست على المدونة وشغلى اى مزيكا هادية وحاولى تنفعلى وتخلصى نفسك من كل القلق دة بالكتابة"..........."ادينى كتبت البوست القديم دة "هل يبقى قلبى شريدا ".......شريد مين بس متدخلية الملجا "..........."اية الظرف اللى بقيت فية دة "...........قعدت شوية اكلم نفسى .........."اكيد محدش هيعلق دلوقت اكيد برضو اصحاب المدونات نايمين "...........لا لا اهو تعليق ...التانى ............كويس واللهى فى ناس صحيين بدرى زيى ..............."واحد نسكافية بقى عشان اروق دماغى يمكن الالهام يجى واعرف اكمل الكام سطر دول "............"ماما صحيت :"اية يا صرصارة منمتيش لية يا بنتى ادخلى نامى "........"معلش يا ماما مش عارفة انام"...............فاتحة المدونة ورشيت على بابها مية وقولت اشيك على المدونات التانية ..........اهو دة الكلام حلوة اوى المدونة دية .........ولا دى امورة خالص ورومنسية جداااااااااااا.............اية دة جاتلى فكرة يا جماعة هروح اكتب واجيلكم بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااى .................

"هل يبقى قلبى شريدا ؟"


مقدمة :

اغرقت جسدى وسط مياة الالم تارة اجدها تترنم باسمى واخرى اجدها تنبض بقلبى لتقول دوما وابدا"الحب شموع تحترق زيتها شوق ووفاء ....فتيلها ارواح تتلاقى فى كبد سماء...........

كنت عاوزة ارغى قبل ما اكتب بوست القصة دة بس عارفين حاسة بفجوة غريبة بينى وبين الكلام كل ما اقرب من اوتار الصوت احس انى على حافة هاوية عميقة جدا بالرغممن انى جاتلى اخبار كويسة ان ماليش تدريب السنة دى انا حضرتة اصلا السنة اللى فاتت بس كانوا مقفلنها معانا وعاوزينا نحضر تانى وكعادتى يومى ماشى بطلت اقرا فلسفة قولت يمكن دة يغير حاجة وابطل افكر كتير بس الظاهر ان دةمش هيحصل اتصلت بصحابى قولت نخرج وبعد ما رتبت كل حاجة اتصلوا بيا هما على اساس هنخرج بقى فقولتلهم لا مش هخرج مع انى انا اللى رتبت الخروجة مش عارفة اكتب حاجة معينة وحتى البوست اللى فات كان ارتجال ........حاسة انى مش عارفة اعبر عن الاحساس صح انا عاوزةاكتب حاجة مش عارفاها كل ما اقرب اكتبها الفكرة تطير من دماغى فى سد بينى وبين التعبير الكامل لدرجة انى حاسة ان شعورى بيتجزا تدريجى واحس انى هكتب بوست ارتجال فاجى اكتبة وخلاص مشغلةعمر خيرت والايحاء ومعاة الشعور وكل شىء مهيأ وفى اخر لحظة امسح كل حاجة ههههههههههههههه انا رغيت كتير وعموما دة بوست انا كاتباةمن فترة

"هل يبقى قلبى شريدا ؟"

ارتجفت يدى وسط النبض المتسارع تحاول البحث عن بارقة نبض فى هذا القلب الوحيد فى حياتى تتعثر نظراتى المتغربة فى الم والمطر يحاصر اهاتى فى قسوة وبرودة فها هى قطرات المياة تحيط جبهتى فى اسى ...

"حد يطلب الاسعاف ........حد ينجدنا"

هكذا نطق لسانى فى الحاح المجنون ولهفة الام الثكلى على ولدها ولكن صوتى كان الصمت وترجمة لابجدية الموتى المفقودة ..........

"عمر ....عمر انا عارفة انك مش ممكن تموت وتسيبنى كدة "

صمت يعاود كلماتى ويرد عليها فى الم وقسوة فى ان واحد وتفقد يدى قدرتها على الشعور بنبض قلبة وفى هذة الاثناء اسمع صوت سيارة الاسعاف ...........

"مات .....لا مينفعش يموت كدة "

اشعر بغطاء ثقيل يلتف حول جسدى فى سكون وتنقطع الاشارات والاصوات لاجد قطرات دموعى تحيط ملامح وجهى بفيضان من اللاوعى... اجد حالى فى سيارة الاسعاف فاتذكر كلمات عمر وكيف كان يمقت صوت تلك السيارة فتعاودنى الدموع وتنتشر انهارها على صفحة وجهى

فى المستشفى ................

تتابعت خطواتى المرتعشة فى صمت وانا انظر لجسد عمر النحيل على تلك المحفة الباردة الملمس ،تعثر ردائى حولى كان خوفى شبحا يهيم حولى ليسيطر على جسدى فى اصرار

"لو سمحت محتاجين بيناتك عشان ننهى اجراءات خروج جثة زوج حضرتك " صوت جاء من بعيد يداهم عقلى فى اللاوعى

"جثة ........" كررت الكلمة فى استغراب وخيبة امل

مرت الدقائق دهور فى ذاكرتى ووسط كل هذة الاحداث كنت اتلمس دروب البعد عن الذكريات المؤلمة وعندما وجدت الطريق عادت الاحزان لترجعنى لدوامة الالم .............

تحررت من معطفى الثقيل ،قطرات المطر تخللت انسجة جسدى فى صمت وملكت جسدى اطياف روحك يا من غادر دنياى دون وداع ............تقطعت الملامح وانهارت شلالات الدموع ليظل وجهى مفقود بين الاحياء واتحول لشخصية دون هوية لاجد يدا تجذبنى بقوة ......"عاوزة تنتحرى لية ؟!" هكذا جاءصوت متقطع تخلل اذنى من بعيد

اشعر بالانفاس المضطربة تتلاحق فى سباق محموم وتيار الكلمات المتسارعة طالبة منى ردا على سؤال"عاوزة تنتحرى لية؟".....

ووسط كل تلك الابجديات المتسالة تنحت روحى عن الاجابة وعن السؤال وعن البشر ووجدت روحى ترتدى رداء السماء المتلالا دون الكلمات ،فى غمرة الصمت ذهبت لجسدك يا من ملكت الروح والقلب ..........لن انتظر ان ينثروا الزهور الجافة على جسدك فى قبر رخامى فلقد اتت ارادة السماء طالبة نثر روحى فوق جسدك رافضة معانى العزاء لانى لن استطيع ان اعيش وقلبى شريدا وتناغمت ارواحنا معلنة "قصيدة الحب المنشودة".............

15 يوليو 2008

"لوحة دون اللوحات"


اتراقص طربا كعادتى فى مرسمى الخاص نوعا من الطقوس امارسها قبل بدأى بملامسة اللوحة الورقية الناصعة البياض ووسط تيار الموسيقى المتدفق بعمق الى اعماق وجدانى وجدت حالى ارحل بعيدا لبلاد لم تطأها قدم انسان ،فحتى رمال جزيرتى تهفو خطواتى الهزيلة هزال مرضى العضال الذى بات يهد جسدى ووجدانى المرهف الاحساس ،انها ضريبة الفن ولكنها قربانى الصادق لك ايتها اللوحات الا تتذكرى ؟!الا تتذكرايتها الرئة نسمات الهواء المثلجة القادمةلتغلف شغاف القلب ،فهذا كان ميثاق حبى لك حينما تحديت قوانين الطبيعة واهملت ضعفى وخرجت رغما عن الالم ارسم فى العراء ،مقاوما كل ادويتى الكريهة المذاق ،وانت ايها البحر الهائج الا تتذكر انك كنت مدادا لقلمى فى كتابة هذا الميثاق ام انك نسيت عبثى الطفولى فى خضام امواجك العاتية ؟!،فجأة استشعر خطوات متسللة ولكنها مالوفة لى

انها هى .....ملهمتى ورفيقة دربى الشائك مرتدية شباك البحر الرائعة الانسيابية ،اما عن عيناها فهى محياطات الوجود الشاعرية ،هنا اغرق وانجو وتجذبنى لاقع فريسة هذا اللحن الملائكى المتعدد الطبقات فصوتها اروع لغات الانسانية ، ااااااووووة .."।نسيت ان اخبرك عن دورك التالى فى لوحتى هذة " حاكيتها بنبرة امرة حادة فوجدتها تحيط يدى بملمس المشاعر الحانية قائلة"هدىء من روعك انى ادرك ما يجول فى عقلك وقلبك السنا جسد واحد ؟"تساؤل اجبت عنة بنظرتى الطفولية العابثة

جاء دور الفرشاة الحالمة فوجدتها تقلب ادواتى فى نشاط قائلة"انت لم ترسمنى قط؟" انها تسالنى وهى تدرك الجواب جيدا "كيف لى ان ارسم العطور الساحرة ،هل تستطيع فرشاتى القيام بواجبها الروحانى لوصفك ايتها الحورية النورانية الوجة ؟"انى اتوة وسط عوالم الوصف حينما ارى تلك الملامح،واغيب عن عالم البشر حينما تصل الحان صوتك لتلك الاذن الضعيفة الكيان

تسالت قائلة "اعطنى اذا لونا اجعلة تعويذتى الابدية ؟"فاجبت "انتى فوق الالوان ولوصفك احتار البشر من بنى الانسان ولكنى احبك حينما تكونى سماوية الثوب دعينا نلون لوحتك يا عزيزتى لتكون شفافة الوجدان خالية من غدر الزمان وتقلب الكيان .................

ظللت انا وهى نلون اللوحة ولانزال فنحن داخل كل فرد منكم شرط ان يكون مخلص الاحساس ،شفاف الكيان،مفكر فى بحور الحقيقة ،بعيد كل البعد عن احقاد البشر الكثيرة ............

"لحظة تحرر"


بداية احب اقول عدناااااااااااااااااااااااااااااااااااااا على رايى قناتى المفضلى سبيس تون باركولى اخيرا اخواتى فكوا الحصار وسافرنا كلنا السويس هما قالوا عندنا اجازة وممكن نسافر وانا علطول هوووووووووووووووووب كنت اول واحدة تحضر شنطتها وطبعا اخدت عدتى بما انى مش بنزل البحر والواحد كبر على الحاجات دى حضرت كل حاجة "الجردل بتاع البحروالجروف والاشكال "النجوم "عدة اللعب على الرملة واكيد منستش اخدلهم معايا العوامة عشان اتقى شر الهكسوس وميهدوش قصر الرمل بتاعى وفات الاسبوع هواااااااا بس كانت اجازة امورة خالص وللاسف معرفتش اكتب غير وانا فى السوبر جيت واعذورونى على الغياب دة واحب اشكر كل اللى سالوا عليا واقولهم اننا فتحنا باب المدونة من جديد وعملنا قهوة كمان والمشاريب مجانا لغاية اول امبارح اللى طبعا عدى يعنى مفيش مشاريب ليكم ههههههههههههههههههههههه

نيجى بقى للمهم الحقيقة يا جماعة انا عندى افكار كتير ومشاعرى الترمومتر بتاعها طالع نازل نازل طالع لما اتحولت وفكرت اركب منظم زى بتاع التلاجة بس اخويا قالى مينفعش انتى بتقلبك دة هيئة التبريد والتكييف هتقفل ابوابها ومحدش هيركب تكييف تانى وانا بتفرج على منظر الصحرا من الشباك جاتلى الفكرةوبدات اكتب دة طبعا بعد معركة خناقة لرب السما على الكرسى اللى جنب الشباك واتفقت مع جيجى اختى نعمل صلح ونقسم الغنائم وبعد رشوة بواحدة كادبورى وافقت وانا جلست فرحة بانتصارى المحقق

"لحظة تحرر"

ها هى تركض فى لهفة بين صحارى ملامحة سرا وعلنا تجلس على عرش العواطف الباردة تعذبت فى تادية دور القوية الغالبة لم تعد تجيد قراءة السيناريو المعتاد تركتة للايام تقتل روحة ببطء وطالبتة الرحيل من دنيا المحبين للابد وعندما سالها الاسباب اجابت فى سخرية متمردة "انا عمرى ما حبيتك"وضحكت ....نعم ضحكت بملامحها الساحرة المشربة بنوعا غامض من الغرور القرمزى اللون كلون ثوبها الذى عشقة حتى الثمالى ولكن قلبها كان يحوى قصة اخرى مليئة بالحب لهذا الشخص ولكنة حب مقيد باغلال الخوف والالم سجن منذ زمن بعيد فى قلعة الحياة والذكريات الاليمة .................

"لا تنظر لى هكذا !" قالتها فى اصرار ونبرة مرتفعة العلو وبداخلها كانت الاغلال تنفك كلما نظر لها نظرتة الولهى .........

تقلبت فى فراشها تحاول النوم من جديد لربما اخذتها الاحلام فى طوفها الخشبى الذهبى لنهر خالى من اى نوع من المشاعر واغلقت مجارى المياة المتدفقة واقامت السدود المنيعة ضد المشاعر وفى لحظة اغلاقها للباب تنسى المفتاح فى سماوات الرحلة الطويلة واذ بها تلتفت لصوتة من جديد ..............صوت لا يمكن لها نسيانة حتى لو فقدت الروح والوجود ورحلت لدنيا النسيان الابدية فلما كل هذا ؟.............لما ترجو الهرب وتحيك ثياب الاختفاء الابدى من شخصا تحبة ؟

اهو الالم القديم والجرح الذى مازال ينزف دماء ؟الن تحرر من كل تلك القيود المشاهدة بجوار ذاكرةهشة وقلب حكم علية بالموت المفاجىء ؟!

نظر لها نظرتة المعتادة فوجدت حالها تلقى بجميع مشاهد الذاكرة ........تكسر كل القيود داخلها فلقد زال عنها ثوب الخوف والجروح ووجدت ذاتها داخل تيار الروح تحمل ورود الياسنت الطافية على سطح انهار الحب تضمها بقوة من اجل نثر عبيرها الاخاذ على قلبها البارد لربما حررتها واوجدت دمها البارد فى جو غابات الهوى الاستوائية الطقس واخيرا لحظة التحرر على شفتاها المتحجرتين معلنة تلك الكلمة "انى احبك"نعم"احبك" فابتسم لها قائلا "كنت اعرف ذلك من صميم قلبى ولكنى كنت انتظر لحظة تحررك يا حبيبتى ويا لة من تحرر".............................

8 يوليو 2008

"هو"،"هى".....................


"هو":ضعيف البنية ،مريض منذ الصغر، رقيق المشاعر، حالم بزمن الماضى العتيق، شديد التاثر بالكلمة، يستطيع ان يجوب داخلك بمجرد النظر اليك، لا يهمة مرضة لطالما تحدى البرد بنزولة وسط الامطار يكشف عن صدرة الهزيل معلنا تحدية جميع الامراض التنفسية قائلا" لا لن اهتم بك ايها المرض تخللى ايتها المياة مسام هذة الرئة العليلة ،تدفقى واخرجى لعالم انسجتى المتهتكة الجوانب ،احرقينى بالداء سامت الدواء ،وانتى ايتها الاصوات المكتومة معلنةاصابتى بالبرد تحررى من مرقدك وقيودك،تمردى على جسدى وحدودة ،فارقينى بانهزام او اعلنى لجميع البشر انك المنتصرة فى سلام ، واحملى جسدى لنعشى وقبرى الرخام ،انثرى روحى على القبور والخيام وجميع الانام ولكن شرطى الوحيد ان تطهريها من جراثيم المرض ،وعدوى الانفس البشرية ،لا تجعليهم يقاسوا مرارة حرمان الحبيب وفقدان المشاعر من اجل تلك الاسباب الواهية (هزال ومرض )اعلميهم انى قوى بكلمتى ووجودى مشاعر وكيان قبل ان اكون جسدا فان .........

"هى":تخطف الابصار بحسنها الفتان ،محال ان تجد عقلا فى رجاحة عقلها ، تجعلك تموج فى افاق الضحك المتواصل تارة ،واخرى تجعلك اتعس البشر فى دنيا الحقيقة المريرة،بحث الناس جميعا عن عيوبها فتملقوا عالم الخيال،انها ضياء يبحث عن الكمال ،حلما يبحث عن وجود اخر غير هذا الضلال ،..........

قابلتة وسط الشجون المارة فى حياتة ،تلاقت الاعين وسط الامواج المتراطمة بشر وحجر ،غربة ووطن،غياب ولقاء ،روح مترقرقة وسط غدير سماء،الم تكن هى اول من عارض حب النظرات الاولى ؟!ولكنها فى تلك اللحظة تناست النظرات احست بعينية تخترق وجدانها لتصل لابعد محيط ،حاولت ان تعترضة تمنعة ولكن باءت محاولتها بالفشل ،دون جدوى هذا الذى تفعلة ،جاءت عينيها لتمسح عنة الالام المرض وعثرات الحياة ،هى كمال بلا وجود واقعى ؟بات هو يتسال والاجابة لااااااااااااااااااااااااااا انى اراها بقلبى قبل ملامحى ونظرى

امنحينى قلبك لامنحك كل ما املك حتى حياتى عندك هساراها نعيم ابدى .............عندما تكاملت الصورة فى مخيلة الكاتبة تلاشت فجاة دون سابق انذار ووجدت "هو"،"هى " يضحكان فى دوامات الخيال المختار ،اما الكاتبة فجلست واجمة لربما فى انتظار ، انتظار ان يعودا لزمن الحقيقة الشديد الاحتيار من كمالهم المختار .....................................................

7 يوليو 2008

"لسة بحبك" قصة


تاهت الاحلام الوردية على جسر المستحيل القاتم الملامح تهفو لوجود سفينة الوجود الحقيقى ولكن هيهات فلقد كتب على جبين الايام "هكذا اراد القدر لنا"وهكذا صارت ايامى الباقية فى تلك الحياة كلمات نقشت على صخرة الزمن تتمنى ان تمحوها الطبيعة بعواملها .......(هكذا حكت هدى تحدث نفسها فى هدوء)

خرجت من بوابة منزلنا الذهبية الطلاء تقودنى قدماى الى مكان لا اعلم لة طريق ولكنى استجبت لخطواتى الوئيدة فى صمت بضع لحظات واطرقت لصوت هاتفى الخلوى واذا بى اسمع صوتة يراود احلام يقظتى فى الم فاستيقظ من اوهامى على صوت غريب ...."لا النمرة غلط"

وجدت حافلة عملى على الطريق ولكنى لسة ذاهبة لعملى ........وفجاة دون مقدمات وجدت عيناى طريقهما لذات الكرسى المعهود بجوار النافذة المهشمة الجوانب حاولت تغيير هذا الجو الغريب المشحون بالدموع الدفينة ولكن محاولاتى باءت بالفشل واذ بى اجد ذات الملامح رسمت على وجوة البشر جميعا جميع البشر شخص واحد فى عيناى حاولت قتل جميع الملامح ولكن ملامحة انتصرت على وجودى البشرى الضعيف فملامحة هى ذات السكين الذى قتل وجودى وقلبى وكل ما كان نابضا داخلى ذات يوم..........

"اسفة" .....هكذا نطقت بكل هدوء عندما تعثرت حقيبتى بقدم احد الركاب واذ بنظرى يتعلق كتعلق طفل بدميتة لاجدة هو .......هو ليس اوهام .....ليس احلام ....حتى بعد كل تلك السنين لازالت صورتة كما هى لم تتغير .........

"ازيك يا هدى " .......هكذا نطق بنبرتة الرجولية الحازمة

"الحمد للة ".........ازيك يا امجد اية اخبار اولادك يا رب يكونوا بخير"

"الحمد للة كويسين ..........اية اخباروالدتك يا رب تكون صحتها احسن"

وثار داخلى بركان السنين جعلنى اهفو لسباق الزمن او تجميدة داخلى والاحتفاظ بلحظات حبنا التى هى كل ما ورثتة عن الايام الايام الحياتية المقيتة ..........

"الحمد للةماما بخير"

ولكن سؤالة عن امى جعلنى اتذكر كن كنت دوما عبدة لشعور امى الدائم اننا فوق البشر والناس فلقد ابعدتنى عن حب عمرى وعزلتنى عن جميع اشكال الحياة ظنا منها ان هذا هو الطريق الوحيد لحمايتى ولكن ممن ولماذا ؟؟فكانما جميع الناس ذئاب وكل هذا جعلنى فى تساؤل دائم هل اظل اسيرة الشعور الواهى بالخوف ام اهشم كل قيود هذا الشعور المؤلم ؟"...........

"لية اتاخرتى عن الشغل النهاردة ؟".....سال فى حيرة

"لا انا مش رايحة الشغل " ........اجبت بنفس الوجوم المعهود

"غريبة طب لية نزلتى من البيت ؟ لو مفيهاش تطفل "

تعثرت اجابتى فى صمت فحتى انا لم اكن اعرف اين ساذهب ولكنى حسمت امرى فى كلمتان "لسة مقررتش هروح فين"

"انت لية اتاخرت ؟ سالت لاتهرب من نظرات التعجب المرتسمة على وجهة ..........

"لا انا رايح اجيب حاجات لاولادى "..........اجاب فى ايجاز شديد

اجابة جعلتنى اعرف موقعى من هذا الشخص وموقع الايام التى جعلتنى انزف طوفان الاحاسيس المرتجفة فلقد مات كيانى منذ لحظة ولادتى ومجيئى لهذا العالم ..........عندما قررت امى الانفصال عن ابى والبعد عن اسرة ووجود وكيان وكان القرار بداية لسلسلةالالام المتداخلة ولكن الالم الاكبر كان تجاهل ابى التام لنا وعدم محاولتة البحث عنى او الاتصال بى على الاقل وبهذا قد حسم كل شىء ووجدت عذر لقرار امى بالبعد عن شخص ابى ......

برغم كل هذا كنت ابحث عن الرجل فى حياتى .....كنت اجدة الجانب الغامض من البشر لم اكن اريد ان اصدق ان الرجال جميعا مثل ابى .....فلقد كانت الصلة الوحيدة بيننا هذا الحمض النووى والشبة الملامحى .........لم اكن اتذكرة سوى مجرد اطياف تبحر فى مخيلتى ........لم اكن احبة ولكنى لم اكرهة كذلك وفجاة استيقظت من تساؤلاتى على صوتة ..........

"شكلك مضايقة مالك ؟"

"انا ؟!لا ابدا "........وبادرتة بنفس الابتسامة الطفولية الهزلية الملامح

"دة انا بس بفكر هروح فين ومش عارفة محتارة شوية .............تفتكر لومكانى تروح فين ؟"

سكت فى لحظتها كانما صمتة اعلان لذات المكان الذى ضم احاسيسنا يوما ما ولكنى تمردت على شعورى بالحنين تجاهة وقاومت هذا الرضوخ الشعورى بقولى "بفكراروح اشترى هدية لماما"...........

اما داخليا فلم اكن على قناعة بهذا الاقتراح لطالما لم تكن امى على قناعة بشخصى وخياراتى .........دوما كانت ترى صورة ابى فى ملامحى تجدنى خيط اخير يشد فى اصرار على وجودة معنا

اما هو فلقد انشغل بمكالمة تليفونية من زوجتة وفى هذة الاثناء اخرجت دفترى من حقيبتى ووجدت يداى طريقهما لقلمى ووجدتنى اكتب "لسة بحبك" على ورقة بللتها دموعى اللاارادية وتداعى الحبر مع الدموع فى الم وحرقة ........

هنا كان قد انتهى من مكالمتة ووجدت حالى الملم نفسى وحقيبتى واهم بالنزول

"نازلةهنا؟"

ايوة

"امجد"

"نعم" هكذا هزمنى الصمت ............

لم اكمل كلمتنى ...........

نزلت مسرعة من الحافلة واذ بسيارة مسرعة تصدمها

ينزل امجد مسرعا مصدوما بهذا المنظر المروع

"رقم الاسعاف كام ؟"

"هدى ......متسيبنيش.........هتعيشى انا عارف اصمدى شوية بس "

تلفظ هدى انفاسها الاخيرة فى صمت وابتسامةهادئة ممسكة فى اصرار بذات الورقة التى كتب عليها "لسة بحبك"

يهم امجد بالبكاء ولكنة يجد الورقة فتنهمر الدموع على وجهة لتعانق كلماتة "وانا كمان لسة بحبك "

"بحبك يا عمرى "

"جااااااااااااااااااالى تاج يا جماعة "

فرحانة اوى انى جالى تاج عارفين انا كنت فاتحة المدونة ومشغلةماجدة الرومى وبقرا كتاب عن الوجودية فلسفة بقى ودماغ وبعيدا عن الرغى خلينى ادخل فى الموضوع ..........

محمد صاحب مدونة الفارس الملثم بعتلى تاج الصراحة هيا بنا نجاااااااااااااااااااااوب:

السؤال الاول :

"لو اعطيتك ३ وردات من هم ال३ اشخاص اللى هتهديهم الوردة ؟

اول حد هدية الوردة امى لانها صحبتى اوى وبموت فيها زوزو حبيبتى وتانى حد بابا لانوا علمنى ازاى اكون شخص واعى ومسئول وهو اول من حببنى فى القراية وبقولة حمد اللة على السلامة من السفر ورجوعك لينا بالسلامة وتالت حد اختى هاجر وبقولها يا جيجى استحملى جنانى الصراحة ربنا يكون فى عونها

السؤال التانى:

"

لو اعطيتك ورقة فيها تلات سطور تكتب اللى انت عاوزة تكتب اية؟

تلات بس حاااااااااضر

الحب شموع تحترق زيتها شوق ووفاء فتيلها ارواح تتلاقى فى كبد سماء فيا من سوف تحبنى اجعل ارواحنا بعيدة عن سماوات البعد وبحار الهجر فانى لا اعلم من السباحة ما يجعلنى استطيع مقاومة تيارات الوجود القوية جسدى هش ودمائى سالت وكيانى اوراق شفافة تحتاج الحب لها شراعا واعلم يا من تصادقنى انى احتاجك بشدة كحاجتى للمطر فى ليالى الشتاء خلف النوافذ فلا تتركنى يا صديقى كما فعل حبيبى....

السؤال التالت :

ماهوهدفك فى الحياة؟

ان افكر واتبين الحقيقة ....ان اجد روحى الغريقة......ان ارسم عالم البراءة الفريدة ...........ان اعلم من انا ولاى الطرق اتجة فى تلك الحياة المريرة

السؤال الرابع :

ان شاء اللة بكرة هيكون احسن من النهاردة هل تصدق تلك العبارة ؟

طول عمرى بحاول اصدقها بقولها لنفسى كل يوم قبل النوم بس عارفين من جوايا مش مقتنعة..........

السؤال الخامس :

اجمل مقولة سمعتها فى حياتك؟

اذا وقعت مرة حاول اخرى واذا وقعت اخرى فحاول وحاول وحاول

مهما ذهبت سفنى بعيدا وتيقنك وانا فى عرض البحر انى لن ارسو فساحلم بالمرسى وسابنى مدنى فوق سحاب الامل لن انهزم ابدا وقتها

السؤال السادس:

من المغنى الذى تحبة بشدة واية اكتر اغنية بتحبها لية ؟

انا عاشقة للحن والموسيقى يجذبنى اللحن للاعماق ويرحل بى لعالم الخيال البعيد وعشان كدة بموووووووووووووت فى عمر خيرت وياسر عبد الرحمن ومن الاجنبى جورج زامفير ....وبخصوص الجديد بحب الحان عمرومصطفى كلحن مش كاغانى .....بخصوص الاغانى انا بحب اوى ماجدة الرومى وكاظم الساهر (الالبومات القديمة لكاظم زى مدرسة الحب انا وليلى )وطبعا وبلا شك عشقى الاول عبد الحليم ووردة

السؤال السابع :

غزة ماذا تمثل فى حياتك ؟

الحلم المنشود ........الحنين لزمن نخوة الرجال ........الشوق لزمن الفتوحات والفوارس الشجعان .......الوحدة المفقودة فى انفس العرب

السؤال الثامن :

اعطى لائتمانك لوطنك درجة بالمئة؟

مية فى المية طبعا دى بلدى وهنا اتربيت وعيشت ومهما يا بلدى اتبهدلت لترابك حنيت وسكنت وفى حبك هقول واعيد مهما طالت المواعيد.........

السؤال التاسع:

لواتزوجتى وانجبتى بنتين وولدين اسمهم هيكون اية؟

نور وجنة.........ابراهيم وعمر

السؤال العاشر :

عمرك غشيتى فى الامتحان وانتى صغيرة ؟

ابداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا واصلا مبعرفش اغش

السؤال الحادى عشر:

قول ३ صفات ب३ كلمات اوصف بيهم شخصيتى ؟

رومنسية جداااااااااا......متقلبة اااااااااااااااااااااااوى.........مفروض احجز فى العباسيةمن زمان بس هما معندهمش اوض فاضية (مجنونة جداااااااااااااا) برج الحوت بقى

السؤال الثانى عشر :

لو مرتبك كان كبير يكفى تجيب لكل فرد فى عيلتك اية؟

هجبلهم جالاكسى جواهر ..............هههههههههههههههه لانى مؤمنة بمعتقد ان الحلوى بتنبةمركز السعادة فى المخ وانا عاوزاهم اسعد ناس فى الدنيا عشان بموت فيهم

السؤال الثالث عشر"

بردة بكلمة واحدة اية الصفة اللى عاوزاها فى شريك حياتك ؟

روحة شفافة بعيدة عن الكدب والخيانة ويحبنى بجد

السؤال الرابع عشر :

اية المجال اللى غير دراستى وشايفة نفسى فية اوى ؟

الكتابة طبعا نفسى ابقى كاتبة واديبة كبيرة يارب

السؤال الخامس عشر :

طب دلوقتى حالا اية المكان اللى نفسك تكون فية؟

البحر طبعا .............

يا رب مكنش طولت عليكم .............

6 يوليو 2008

"الحيرة"


البوست دة مفروض انى اكمل قصة اوراق مبعثرة بس قبل ما اكتبها مش عارفة حسيت انى .........اممممممممممم مش عارفة هتفهمونى ولا لا حسيت انى هكتب حاجة تانية خالص حسيت ان القلم واخدنى لمشوار بعيد مش عارفة هرجع منة امتى تعالوا معايا ناخد المشوار دة مشى براحتنااااااااااااااااااا

كعادتى المعهودة صحيت من النوم قبل الفجر كمان انا اتعودت اصحى بدرى اوى كنت قابعة انظر على سقف حجرتى السماوية الالوان مغمضة الاعين وداخلى كائن يثور فى تمرد وهدوء ..........كنت بحلم ؟؟ اة بيتهيالى حلمت بوشوش وملامح كتير متداخلة وقررت انظر جيدا فى مخيلتى لربما ارى وجهك بينهم فقاطعتنى صورة خيانتك لى فى مرارة ووجدت روحى تتبخر فى وجود جو من الاحتقان والشجون المتداخل.........(حسيت انى لازم امسح الصورة من ذاكرتى ) ولكنى وجدتك امامى حقيقة ......نعم نعم نعم كنت احادث روحى بصوت مرتفع انت ازاى هنا ؟تجاهلت ما رايت لانى على يقين انى احلم (دة اكيد حلم يقظة)..........قررت استرجاع مشهد الخيانة لانة دليلى على عدم رجوعى لمحكمةالحنين وبراهينى على عدم خضوعى لطيفك ايها الخائن(امشى بقى بقى بقى بقى )صدى الصوت يلاحقنى

قررت ان انهض من فراشى وفى سرعة بدات بتشغيل الة المشى الرياضى فى صالة بيتنا (خايفة ازعج البيت بس هعمل اية لازم اعمل كدة )وبدات اندمج مع موسيقا الوكمان داخل اذنى تكاد تجعلنى صماء والصووووت عالى اوى ولكنى صرخت صرخة هدت مدن اعماقى (اااااااااااااااااااااااااااااااة انت مين ؟)

مش فاكرانى ؟ للدرجة دى نسيتينى

ضحكت بصوت عالى (ضحكة هسترية) وتحاملت على نفسى اكثر وتذكرت ادق مشاهد الخيانة وتحديت هذا الطيف بوجة خالى من الضعف والاستكانة والرقة المشبعة بالملامح الطفولية وارتديت قناعك القديم العنيف

تلاشى الطيف

انت مشيت ؟

مفيش رد على كلامى

ماما صحيت (كنتى بتكلمى مين؟)

محدش يا ماما صباح الفل يا قمر بيتهيالك دة انا كنت مشغلةالتليفزيون

دخلت المطبخ اعمل النسكافية بتاعى لقيتة قدامى (انت تانى انت عفريت ولا اية؟)

على فكرة انا طيفة انتى واحشاة اوى وبيندم على كل لحظة انتى مش معاة فيها حاسس قد اية الخيانة دى اكبر طعنة فى قلبة

واللهى وحضرتك العفريت الرسمى بتاعة ويا ترى اتعاب المحاماة عندكم غالية ؟

جرس تليفون البيت بيرن

الو

ازيك يا اية

الحمد للة

انتى عاملةاية

على فكرة ممدوح اتوفى امبارح فى حادثة سيارة

(تتعلق نظرات فى الهواء لا استطيع كتمان تلك الصرخة ) واجرى مسرعة للمطبخ لاجد انة اختفى !!!!!!!!!!!!!!!!!!

"معاناة فى جسد غريب"



كنت دوما فى حيرة فانا اسكندرنية الاصل سويسية النشاة قاهرية الحاضر المعيشى ........تنقل وسط التكوينات البشرية يمنحنى عقلا يفكر فوق طاقة التفكير يحاول ان يخرج من معاناة التشتت .....غالبا وجدت القول الهام فى حياتى ان منزلى هو اسرتى عائلتى واقاربى ........اما المكان والزمان هما رهن الاقدار ........ولكنى اعلم فى قرارة نفسى انى سويسية بنسبة مئة بالمئة لان اغلب طفولتى ان لم تكن كلها مرتبطة بالسويس


........."الاسكندرية" ........امضيت بها اغلب فترة ما قبل دخول المدرسة دى اجمل فترة فى حياة اغلبنا


مش عارفة ابدا باية ولا اية خلينا الاول فى محطة الرمل وجنبها الكورنيش ونفضل نجرى ونسابق بعض انا واخواتى دة الى جانب "جوجو" دة بتاع الفشار اللى هناك لاننا كنا بنعمل لعبة اسمها حرب الفشار دة غير الايس كريم اللى كنا بنبوظ هدوم بعض بية وماما تزعقلنا واحنا نفضل نضحك


............"المطر" .........اسكندرية هى الشتا والمطر والبرد اااااحساس جميل اوى واحنا ماشيين وسط المطرونردد اغنيتنا "يا مطرة رخى رخى" وماما طبعا بتبقى خايفة علينا واحنا برضو نخرج نلعب والدنيا بتمطر وينتهى الموضوع ببرد وحبسةمالهاش زى ومفيش لعب ولا ركوب عجل


............."حديقة الحيوان"..........ياااااااااااااة طول عمرى بموت فى الزرافة واكلتها كتير وانا صغيرة كنت بحسها عسولة اوى وطيبة والصراحة يعنى بتعجبنى ودانها اوى معرفش لية وتانى حاجة انى طول عمرى بحب الصور اوى لانها تدوين الذكريات


.............."السويس"...........مهما رحت هفضل بحبك برضو ولو انى بعدت عنك كتير ويمكن البعد بيخلى الانسان يحس انوا بيحن كتير يعنى موضوع الدراسة فى الصيف والتدريب باعدنى عنك برضو بس انا دايما معاكى بقلبى وحكايات ماما عن جدى الفدائى واللى شافوة والهجرة والرجوع متصدقيش يا سويس انى معتدش بحبك طب انا اقدر انسى ايام ابتدائى والبحر والميناء ونادى هيئة قناة السويس ولمتنا احنا وقرايبنا ولا الجنينة الفرنساوى وركوب العجل ولو نسيت دةمنساش ايام اعدادى وصحاب زمان وايس كريم راتب وطبعا الكورنيش مع قرايبنا بورتوفيق ولماكنا نروح النادى ساعة التدريب مع بابا اما ثانوى بقى فهى حقبةمفقودة مزاكرة بقى ودروس


............."القاهرة"........طب بيطرى ونقلة تانية فى حياتى وناس جديدة اتولدت نوع من الالفة بينى وبين المعيشةفيها مش حب هو تعود عارفين مش عارفة حتى اكتب سطرين عن القاهرة ؟؟!


5 يوليو 2008

"الانخراط وسط طوفان الدوامة الاخيرة"


لازلت احاول الخروج من دوامات البشر اتجاهاتى يمينا ويسارا شمالا وجنوبا ..........لا احمل اية عبارات ملاءمة استشعر هذيانى كاحساسى بقرب هطول الامطار ............(اعود بظهرى للوراء لاجد انهيارا فكريا سحيقا فى نهايةالقاع الفكرى الخاص بشخصيتى الكاريكاتيرية) مقبلة على كتابة الالغاز الفكرية القديمة ولكن قلمى ابى ان يخط حرفا واحدا ......ارحمنى ايها القلم اطع تكهناتى الحالية ذوب فى يدى دون تفكير وارادةمنك اتركنى الهو خلف سطور الكلمة واهات الحرف (يا ليتنى اتقن الرسم لربما حررتنى الالوان من ورطتى الجديدة )...........هااااااااااااا ماذا تقولين ايتها العجوز فى دنيا الحركة الفكرية هل تتقمصين دور لا يوجد على مسرح الحياة ؟ام انك لمتجدين غيرك لها ممثلا ومشاهد وناقد ؟ ( ها انا اعود لذات البقعة واخاطب نفسى فى توبيخ ..........اخلدى للنوم لربما تتخلصين من كوابيس الفكر اللعين ؟؟!) ............صمت يخيم على وجهى لم اعد ادرى اى الدروب يستهوى فكرى الحالى ااذهب لزمن الحالمين وارتدى ثياب اجدادى واركض خلف الحنين ام امتهن درب رفاقى واترقى سلم المشيب تدريجيا بلا تغيير

انى بركان متقلب فى حقب الزمان احاول الركوض خلف صخور الشعور تارة احقق هدفى واغلفها بحممى النارية كلمات واشعار واخرى تتغلب هى على وتسيرنى كما تشاء وفق التيار ............(ما هذا الذى اقولة)لا ادرى لا ادرى لا ادرى (صدى الصوت يعود بى لحافة الهاوية)..............استشعر الهواء النارى يقابل وجهى فيحرق صفحة جلدى الناعمة ليكسبنى جلود خشنةممزقة )............اااااااااااااااااااة ما هذا لا اتحمل مشهد وجهى فى مراتى الذهبيةالاطار (لقد تحولت لعجوز من زمن شيوخ المشاعر وعرافات السنين لقد سرق التفكير المضنى منى نفسى وكل الحنين واعطانى مزمار لاعزف فى كهفى القديم لحن الحنين)..................

"كلود مونية والانطباعية فى الرسم التشكيلى"




هناك حكمة قديمة تقول: ” إذا وهبت نفسك للفن وهبك الفن بعضه، وإذا وهبت بعضك للفن لم يعطك الفن شيئاً”وهكذا فعل مونيه حين بدأت موهبته الفنية في الإعلان عن نفسها باولى لوحاته (إنطباع، شمس مشرقة)..
كانت ” إنطباع، شمس مشرقة ” أولى لوحات الفنان كلود مونيه التي أثارت جدلاً كبيراً، لأنها كانت بمثابة أولى صرخات التمرد على المدرسة الواقعية عندما أهمل الخط واعتنى بالمساحات اللونية لتسجيل الإحساس البصري الخاطف للضوء في لحظة معينة. ومنها اشتقت كلمة الانطباعية، وكانت في البداية تمثل (لفظة الانطباعية) إهانة لمن يرسم بها، لكنها سرعان ما أصبحت مدرسة تضم كل من عصفوا بالمعتقدات والأساليب القديمة وذلك بحثا عن الحرية والطبيعة والسباحة في فضاءاتها.ولد كلود مونيه في عام 1840، بفرنسا وسكن بجوار نهر السين، عشق الرسم في الهواء الطلق، والبحر والطبيعة، وتوفي سنة 1926.وفي سن الخامسة عشرة كان بارعاً في الرسم الكاريكاتوري، إلى حد التكسب منه، التحق بالأكاديمية السويسرية بباريس عام 1859م، وبعدها التحق بالجيش ومن الجزائر كتب يصف تأثير الألوان الشديدة والمتوهجة على نفسه.ترسخت علاقته برينوار ورسما معا المناظر الطبيعية في غابة فونتينيلو، وهرب من الحر الروسية الفرنسية إلى لندن وأخذ يرسم هناك المنظر الطبيعية وحين حاول هو ورينوار وأصدقاءهما المشاركة برسوماتهم في غاليري نادار بباريس، لكن رفضت أعمالهم مما جعلهم عازمين على إقامة معرض مستقل لهم، ومن هنا بدأ النقاد في الهجوم على أولى لوحاته ” إنطباع، شمس مشرقة ” - وهي نتاج الانطباعات التي تركتها الطبيعة على نفسيته أثناء رسمه لها مباشرة- مما أعطى الجماعة اسمها من هذه اللوحة.
لوحة “النزهة, امرأة تحمل مظلة” وفيها رسم مونيه زوجته كاميل وابنهما جان أثناء تنزههم في الحدائق الفرنسية وما فيها من جماليات الطبيعة الأوروبية التي لازالت تجذب هواة الجمال.ونلاحظ هنا الأسلوب الانطباعي الذي يعتمد على ضربات الفرشاة الغليظة والمكتظة بالألوان الصافية بدون مسحها على سطح اللوحة لتترك تأثيرا عليها لتظهر جماليات ملمسها , وهي ألوان براقة وضبابية في نفس الوقت لها طبقات بسيطة مسطحة ترسم فيها الفرشاة حركات الأشكال التي أمامه من نباتات وملابس وسحب كتب مونيه في مذكراته عام1891 يقول: بالنسبة لي لا وجود لمنظر طبيعي بقوته الذاتية بما أن مظهره يتغير في كل لحظة ولكن الجو المحيط يعيده إلى الحياة، بالنسبة لي يعطي الجو المحيط للمواضيع قيمتها الحقيقية.الجميل في لوحات مونيه أنه تناول موضوعا واحدا خلال اوقات مختلفة في اليوم الواحد (صباح أو ظهيرة أو في المساء أو الليل) وكذلك في اجواء مناخية مختلفة(سماء غائمة-سماء صافية-ضباب وندى) وقد كان مونيه الرائد في هذا الاكتشاف، إذ لم يسبق لاحد غيره أن تغيرت حالات لوحاته واكتسبت حقائق عديدة لموضوع واحد.وبعد أن أرهقه التعامل مع تجار اللوحات وأصحاب الصالات, فقد رفضوا أعماله تارة وعارضوه تارة أخرى، وضايقوه في الاسعار والقيمة، إلا أنه لم يشعر بالفشل بل أخذ يتطور كثيرا وتناول مواضيع كثيرة من الطبيعة والحدائق والحقول والبساتين والتلال وأشجارها الجميلة ورسم الأشخاص والزنابق وأكوام التين ومحطة القطار وقوارب الصيد والجسور والأكواخ وباقات الورد وأزهار النبق…. وكلها الآن أعمال تعتز بها أهم المتاحف العالمية وتحافظ عليها.
يبقى أن نقول أن الإنطباعية هي مذهب أدبي فني، ظهر في النصف الثاني من القرن التاسع عشر في فرنسا، وهو يعتبر الإحساس، والانطباع الشخصي الأساس في التعبير الفني والأدبي، لا المفهوم العقلاني للأمور. ويرجع ذلك إلى أن أي عمل فني لابد أن يمر بنفس الفنان أولاً، وعملية المرور هذه هي التي توحي بالانطباع أو التأثير الذي يدفع الفنان إلى التعبير عنه.وأطلقت الانطباعية في البداية على مدرسة في التصوير ترى أن الرسام يجب أن يعبر في تجرد وبساطة عن الانطباع الذي ارتسم فيه حسيّاً، بصرف النظر عن كل المعايير العلمية، وبخاصة في ميدان النقد الأدبي، فالمهم هو الانطباع الذي يضفيه الضوء مثلاً على الموضوع لا الموضوع نفسه.وتهدف الإنطباعية إلى إشباع العين من الطبيعة وتهتم بتسجيل الظاهر الحسي للأشياء ، في وقت ما من الأوقات وهي تضع فعل الرؤية البسيط فوق الخيال كما تضع الإبصار في مكان أعلى من المعرفة.
وقد واكبت المدرسة الانطباعية النظريات الحديثة في تحليل الضوء، فاستفادت منها في توظيف الألوان.
وتقوم الانطباعية على :
- التمرد على قوالب الكلاسكية.- الاستفادة من الأبحاث العلمية في تحليل الضوء إلى عناصره الأساسية.- الاهتمام ببقاء أثار الفرشاة على اللوحة حتى أصبح اللون يكون طبقة على اللوحة.- تجاهل الانطباعيون قضية (الموضوع) وانصبت اهتماماتهم على (الشكل) ونقل الإحساسات البصرية مباشرة إلى اللوحة دون تدخل الفكر الواعي، ودون العمل على تنظيم هذه الإحساسات، وقد أدى ذلك إلى عدم الاكتراث بالناحية الموضوعية فكان هذا التخلص من قيد (الموضوع) أخطر الآثارعلى تطور الفن الحديث. إذ أصبح من الممكن أن تمثل اللوحة أي شئ ..أو لا شيئ. وقاد هذا الإتجاه إلى عوالم التجريد فيما بعد.وقد أقامت الانطباعية أول معارضها في باريس عام 1874، وكان أخر هذه المعارض – وهو الثامن - عام 1886. وفي المعرض الثامن تالقت اتجاهات الانطباعية الجديدة عند كل من “جورج سوراه” (1859-1891) و”الفريد سيزلي” (1839-1899)
والفارق بين الانطباعية والواقعية يتجلى في :- قدرة الفنان الانطباعي على تسجيل مظاهر الحياة بطريقة موضوعية بعيدة عن التأثير الذاتي .. بعيد عن ما يسمى بالفن الخيالي.- الحرص على آنية المشهد ، فهو في الانطباعية أنما يسجل في لحظة من اللحظات، وهذا ماتطلب سرعة في استخدام الالوان فظهرت لوحاتهم وكأنها مسودات.
وسميت الانطباعية بـ”التأثيرية” أيضا لانها قامت على توضيح تأثير الضوء على الاجسام.
يقترن اسم “الانطباعية باسم “كلودمونيه Monet ؛ فقد كان أشد المعجبين بمشاهد البحر وأضوائه، وكان شديد الملاحظة، مما دفع أحد الفنانين “سيزان” أن يقول: “إن مونيه ليس إلا عينًا، ولكن يالها من عين”.
فلقد انتقل مونيه في أعماله من المكان الثابت إلى “شبه المكان”، المتغير بين لحظة وأخرى. فبعيدًا عن الغابات أو المدن أو البنايات، التقط مونيه صفحة الماء، غير الثابتة، وتأثيرات الضوء ومتغيراته عليها، تبعًا للحركة الباطنية التي تحدث فيه بفعل الأشياء أو الرياح أو الأمواج أو الجريان؛ ومن بعدُ انتقل في رسومه إلى التقاط تيمة “الدخان” الذي تنفثه مكائن القطارات، وشكله الذي يمور بحركات داخلية وخارجية، وسطوحه المنحنية، وانعكاسات الضوء عليه، وبالتالي الأشكال التي تنتج عن حركته. هاتان اللقطتان (الماء والدخان) لا تمثِّلان المكان تحديدًا، ولا الزمن تحديدًا كلاهما معًا، متداخلان بفعل عبقري.هذه الخلاصات التي توصل إليها مونيه في أعماله كانت موضع استغراب الرسامين وهجوم نقاد الفنِّ في ذلك الوقت. لكن مونيه كان سعيدًا بنتائجه. ولعل المدرسة الإنطباعية كانت بمثابة المادة الخام للتجريديين، فيما بعد، فتحولات الأشكال، هي التي قادت موندريان (1872-1944) إلى التجريد الهندسي، وقادت فاسيلي كاندينسكي (1866-1944) إلى التجريد الروحي.ورسم الطبيعة في كل أشكالها فرسم البحر ومراكبه والنهر وقواربه ورسم المدينة والقرية وداخل المنزل ورسم في أكثر الأجواء قساوة في البرد القارس مع موجات البرد والريح العاصفة لدرجة أنه كان يربط حامل لوحاته بالصخور حتى لا تنزعها الرياح.وعرضها مونيه في عام 1876في مرضه الثاني والعجيب - أنه رآها لوحة تافهة ولا فن حقيقي فيها-

"عاشقة الفن"


اعشق الفن بجنونة

فى لوحةارسم وجهى

امسك ادوات تجميلى الواهية

انظر وسط مراتى ابحث

عن ملامحى المرسومة

ارجع وانهار وسط النظرات

اعشق صدق التعبير

وايةتانى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هودةعيب الارتجال انوا لحظى ومتوقف على حالتك المعنوية وذهنك الحاضر .............واللهى كنت هكتب قصيدة بس اعمل اية بقى

وتبعا لعنوان البوست خلينا نتكلم عن الفن عموما انا مجنونةةةةةةةةةةةةةةةةةة فن اة بحب اى شى يقدر يخلينى انفعل واكتب بحب اتفرج على تعبيرات الوجوة فى المواقف المختلفة وعندى مقدرة غريبة على التامل لاى مشهد وتعليق اغرب علية ودة اللى مخلينى دايما فى حيرة من امر الفن انك بتبقى على حافة بين العقلانية والجنون وكل اللى مستنية ياما حد يزقك فتقع فى هاوية الجنون ياما تلاقى حد ابن حلال يشدك لبر الامان بس ايةهو حد الامان انك تبقى تقليدى وزى بقية الناس يعنى ماشى جنب الحيط؟ولا تبقى مختلف ومش راضخ لقواعد البشر يعنى تكسر كل حواجز الضعف وتعبر عن احلامك ؟ وتبقى عنيد عشان تحقق كل دة ولا وديع وبتحاول ترضى الكل على حسابك عشان محدش يقول انك مجنون ؟

ايةهومقياش الجنان عند البشر ؟ هو انك تكون مختلف فى تفكيرك عن الباقى ؟اغلبهم بيقول ان دة جنان طب ومالةاننا نختلف اوى فى التفكير فيها اية لما نبقى مبتكرين

دة فكرنى باول ما اشتركت فى اللجنة الثقافية فى كليتنا وقدمت فى مسابقة الاعمال الادبية ...........صحابى قالولى يا بنتى دة شعر مرسل وحاسين انوا مش تقليدى لا لا حاولى تخلية تقليدى عشان تاخدى مركز ..........وكعادتى المعهودة مغيرتوش طبعا وعجب لجنةتقييم الاعمال اوى واخدت الحمد للة المركزالاول عارفين لية ؟غير انوا عجبهم عجبهم انوا مش تقليدى ..............

يا ترى اية رايكم ؟ هل انتم مع التقليد ام الابتكار ولماذا ؟؟!




اوراق مبعثرة 2
१९५६
انا خلاص بقيت بعيدةعنة ....وبعدين انا اسمى اتغير وكل شى اتحرق فى البيت سلمى القديمة هتاخد شهادةوفاة وانا اخدت شهادةميلاد
حضرتك بتكلمينى ؟!.....هكذا تسال الرجل الجالس جوارى
لا مش بكلمك رددت فى ثقة لم اعد الشخص الضعيف المتلعثم فى رداء الكلمة وخيوط الحرف
فى المستشفى ..........علاء زوج سلمى يتحدث للدكتور محمد فى لهجة عنيفة وغير اعتيادية فلقد تخلى عن برودة اسلوبة وعم الصيف على اجواء حياتة الحالية
"يا دكتور محمد انا معتدش عارف اعيش مع الانسانة دى دى مجنونة لازم الاقيها عشان تتعالج من اللى هى فى"
"يا استاذ علاء مدام سلمى محتاجة دعم نفسى اكتر من كدة" بداخلةكان يشعر بمدى انحطاط اخلاق الاستاذ علاء لانةعلى دراية بخلفية حياتهامعة ولكن علاء احس بنظرة الدكتور محمد لة
"يا دكتور انت اكيد مش مصدق كلامها ......انا عمرىما خنتها انت عارف هى ممكن تالف اى كلام يعنى بسبب مرضها وحالتها
"مدام سلمى محتاجةتخرج من الدايرة المغلقة ودةمحتاج مساعدة مش بس طبية محتاجة وجود شخص جنبها تحس ناحيتة بالحب"
"عاوز تقول انى مبحبهاش ؟!" مكنتش استنى معاها كل دة دة غير انى بعمل كل الشغل والشركة بتاعتها مش ملاحق على شغلها
فى الحافلة.........سلمى تنظر للنافذة فى حزن ولكن ما يلبث ان يداخلها صوت رجولى
"انتى لية حزينةاوى ؟"
"ابتسمت ابتسامة هادئة لا ابدا انا بس معرفش المكان الجديد اللى رايحاة اول مرةاخرج من بلدى
"تعرفى انك شبة كاتبةمعروفة اسمها ؟
اة افتكرت "سلمىمراد"
"اصاب سلمى دوار واحست بانها لاتقوى على نطق حتى الاسم ولكنها تماسكت فى هدوء
اة كل الناس بتقولى كدة مع انى مختلفةعنها فى الشكل شوية بس انا مش هى للاسف يا ريت الواحد يكون مشهور كدة .........وفى قرارةنفسها كانت تتملص من الشهرة لربما هى سر كل هذة الماسى
"وصلنا " على العموم اتشرفت بحضرتك اسم حضرتك اية
"مى محمد"
"انا امجد كمال رجل اعمال هنا لو احتاجتى اى حاجة دة الكارت بتاعى اعتبرينى اخ ليك ولو اننا متعرفناش
شكرا
سلام
سلام
فى الشركة دار نشر سلمىمراد ..........حيث يجلس علاء واجما ولكن تدخل سكرتيرتة اميرة لتغير جو الانفعال
"هتفضل قاعدكدة لازم تدور عليها مش صعب تلاقى حدمشهور زيها "
"انا خايف يا اميرة "
لية
"الدكتور محمد انتى عارفةانوا عارف سلمى من زمان قبل حتى ما تبدا تكتب وعارف ان المرض دةمكنش موجود اصلا وحاسس كدة بنظرات مريبةمن ناحيتة"
"يا علاء لازم تكون متماسك اكتر من كدة وبعدين التشخيص الاولى بيقول انها حالةانفصال فى الشخصية وبعدين انا مبفهمش فى كل دة هى كان لازم تقدر علاقتنا ببعض وتحاول تنسى الخيانةوالكلام دة وبعدين ما هى عارفة انك مبتحبهاش "
"مش هتعزمنى على الغدا "
ضحك بسخرية "انتى رايقةاوى"
"يلا بقى عشان انا هموت من الجوع "
يلا يا سيتى
فى الاسكندريةحيث وجدت سلمى فندق غير معروف ..........
لو سمحت اناكنت عاوزة اوضةتكون هاديةوعلى البحر
"دى يا فندم اخر اوضة بس للاسف مش بتطل اوى على البحر بس مينفعش تاخديها"
"لية"
"عشان مبناجرهاش لاى حد من سنة 1956""
"ارجوك انا محتاجةالاوضةومحتاجة انام لانى تعبانة بجد من السفر"
حضرتك مش فاهمانى مفيش حد يقدر يتواجد فى الاوضةدى عشر دقايق "
"انا مش فاهماك "
"الاوضة دى حصلت فيها اكتر من حادثة انتحار "
عفاريت يعنى وكلام فارغ
"انا كان ممكن مقولش لحضرتك واجرها عادى بس مينفعش بجد"
"طالما كدة لية مقفلتوهاش"
"دة قانون عشان مصداقية الفندق حضرتك"
انتى مصممة؟
اة
انا مش فاهمة مفيش اصلا عفاريت الكلامدةتخاريف وبعدين انا دخت عشان الاقى حجز فندق هنا
وليد
تعالى شيل شنط المدام وطلعها اوضة 45نعم
مينفعش يا فندم
وليد اسمع الكلام
حاضر
فى المصعد ..........
حضرتك فى كامل قواك العقلية ؟
ضحكت سلمى انا مبخف عموما ومضطرة لان مفيش مكان تانى
وبعدين لو فضيت اوضة تانية هنقل من الاوضةدى
"اصلا انتى مش هتقدرى تفضلى فيها ساعة واحدة
"دة معناة انكم مش بتنضفوها ومش بتهتموا بتغيير المفروشات فيها ؟"
"لا متقلقيش احنا بنضفها كل فترة "
"كويس دة مناسب اوى"
"يا ريت تكون خدمة الغرف كويسة "
"اةتمام اهواحنا وصلنا اسيبك دلوقت "
"التليفون فيها شغال "؟
"اة متقلقيش "
سلام
سلام
سلمى تحادث نفسها .....غريبة اوى مكنتش اعرف ان لسة فى ناس مؤمنين بالخرافات دى لغايةدلوقت على العموم مفيش وقت انا عاوزة انام عشان اصحىمن الصبح بدرى اشوف هعمل ايةهنا عاوزة ابدا ادور على شغل
تضع سلمى المفتاح فى الباب الخشبى العتيق لتفتح الحجرة لتنتظرها مفاجاة لم تكن فى الحسبان ...........
فى انتظار معرفة ماذا رات وماذا فعلت داخل تلك الحجرة .............الى تكملة

واخيراااااااااااااااااااااااااااا

اخيرا اتممت الامتحانات وخلصت من الدوشة شفوى على عملى وشيتات
ووصلت لبرى وشطى كتابات فى كتابات
ونسيت الصحة والجراحةوهم الباطنات
وحياتى كتب ومكتبات
على جزيرةوعربية ومتنسوش الخروجات
ومن مراسلنا من طب بيطرى حيث يقولون كدة واللة اعلم انت نتيجتنا مع ثانوية عامة وربنا يجعلها كويسة ويبعد عننا الدرجات اللى مش كويسة ويحنن قلب المصححين علينا ويعتبرونا زى عيالهم يعنى مش لازم يعنى يبقى التصحيح هوكمان نظام امريكى زى نظام الدراسة انا من زمان بقول نعمل مقاطعة واهو اللى تعرفة احسن من اللى متعرفوش بس عارفين والهى ايام الكلية برضو متتعوضش
تروح كدة الامتحان مطبق يومين ومش شايف اى حد وحاسس انك مغمى عليك بس تعمل نفسك مش واخد بالك وندخل الشفوى بنفتح عنينا بالعافية ساعات دكاترة نصعب عليهم فيرغوا معانا فى اى حاجة غير الاسئلة وساعات تجى على دماغنا
انا كنت بكتب بوست القصة وبعدين حسيت كدة انى عاوزة اتكلم معاكم شوية عارفين انا عارفة انى ساعات بكتب حاجات غامضة او فيها شبة من فوازير نيللى بس اعمل اية بقى اصل اول عهدى بالعربى والبلاغةكنت بموت فى "التورية" بحس انى عاوزةاضمن كل كلامى واعملةكلمة بس المشكلة انهى كلمة وهتشيل اية ولا اية ولا اية بقولكم اية شكلى مفروض انام ودى تخاريف قبل النوم استحملونى بقى سلاااااااااااااااااااااااااااااااااام تصبحوا على خير

4 يوليو 2008

اوراق مبعثرة

قررت ترتيب اوراق حياتها بعد عناء طويل فلقدمنحتها الحياةكابوسا من فقدان الثقة بالنفس والالام لم تعد تحتملها ......قررت الرحيل بعيدا عن هويتها القديمة اسما وعنوانا ..........استغنت عن جلدها القديم فى نفايات السنين .....صبغت ملامحها بلون القوة الجديد ..........لم يعد الضعف ادوات تجميلها بعد ......تخلت عن شعرها الطويل المتلون بسواد ليالى بكاءها الطوال ...قامت بقصةحتى النهاية ........تركت نفسها تلهو فى حدائق التغيير ..........قامت تلون ورقتها الاخيرة فى تلك الحياةالقديمة الشاقةفكانها قد قامتمن سجنها القديم لتلتمس اصابعها دفء الايام القادمة .........كانت تحاول التخلص من دمعة قريبة ولكن دون جدوى فلقد تغلبت عليها الايام تاركة اياها فى فيضان الحزن الدمعى اللامتناهى ........اسيرةتحاول الفكاك من قيودها الفكرية القديمة ...تحاول الصراخ دون جدوى فلقد اصبح الصراخ ترجمة لابجدية الصمت اللامعقول ....
"الاجرة لو سمحت"
تلفتت سلمى لوجة الكمسرى تجيبة"اتفضل"
كانت تنظر من نافذة الحافلةفى غرابة شعور من تاهت فى غابات اللحظة لم تعد تحتمل الوجود على الطريق السريع ذاتةالذى يحمل الذكريات القديمة اخرجت كتاب الشعر المفضل لديها من حقيبتها المملوة بالملابس لتجد قصاصة ورقية فى طيات الكتاب
انها قصيدة لروح امتلكت جسدها منذ زمن .....روح الموهومة با وهام الوجود وحقب التفكير المنسيةوالملغاة من عقول من مروا بحياتها وجدت عيناها تسترجع الكلمات تحنو على الاحرف كمن تسترجع ملامح حبيب او تفكر فى اطفالها فى اشتياق وتسالت "الازلت احن لحياتى القديمةالبالية ؟ ام ان ذكراها تسرب لعينى وانفى وحواسى ؟!" ........."هل من الواجب على التخلص من روحى ايضا ؟فلازالت الذكريات وتلك الروح نعم تلك الروح تعبث بعقلى ومشاعرى ووجدانى حتى ملامح وجهى !رغم انى غيرتها الا ان المراةكان لها راى اخر !!
اااااااااااااااااااااة........ماهذا انها هى هى الروح القديمة تنظر الى فى مراتى تبتسم فى انتصار لا لا
سوف افقد عقلى .........الجنون ..........ذات الهاوية السحيقة تقترب منى تنهار تحت قدماى تنتزعنى من نفسى ومن الحافلةومن الطريق السريع ومن الهرب ووجدتحالى اعود لقصاصةالورق لاقرا تلك القصيدة .............
"الموهوم" بقلم سلمى مراد
الالم ينمو داخل قلبى
يهدم جوانب روحى
يمتد ليروى غضبى
تركت اللعبة القديمة فىحياتى
فمعيشتى الالم والعذاب المتناهى
قراراتى الهروب والبكاء دون داعى
انكمشت فى اقدم ثيابى
ابكى فتروى دموعى النجوى
اطرق ابواب الكلمات فتعود لسراب دون رجعى
سراب .........سراب
ردائى ....معيشتى ......بكائى
مجرد اوهام مسرحية
لكاتب يهوى العبقرية الحياتية الروائية
روائى ظن نفسة الوجود فى قلب الانسانية
وفاق من نومة ليجد حالةمجرد تحفةفنية
تحفة فى متحف السريالية
سريالية رسمها الوجود بجوار العدم
فلا كان وجودة حقيقى
ولا سطر اسمة فى سجلات العدم
بكى
تقلب
شكى لجميع البشر
ذاق المرار
ذاب فى بحار الفكر الطوال
ولكن البحر ظل يموج ويموج
ولم يعرف احد ماذا اصاب كاتبنا الموهوم؟!
توقفت سلمى عن القراءة لسماعها صوت هاتفها الجوال ........وعندما نظرت للهاتف شهقت شهقة المزعور فلقد كان المتصل "سلمى مراد" نعم
مستحيل لقد تركتك هناك ايتها الروح القديمة ...........احرقتك وسط تنور النسيان .........اخرجت بطاقتها الجديدة ولكن كانت هنا المفاجاة "سلمى مراد" ........"سلمىمراد" ............سلمى مراد"
استندت لظهر المقعد تحاول ان تطمئن نفسها
افيقى انتى فى كابوس وكعادتها بدات بقراءة بعض ايات القراءن الكريم .........افيقى .........لقد غيرتى كل هوياتك واسمك القديم ودفنتى كل شى واحرقتىمنزل العذاب الروحانى وهنا تنظر من النافذة لتجد ذات الوجةوذات الاسم لترتسم على وجهها علامة تعجب وتفقد قدرتها على التعبير................
والى قصتنا بقية لنعرف ماذا اصاب سلمى ..............

30 يونيو 2008

ضحية الطب البيطرى

مستغربوش من العنوان .....صدقونى اى حد بيدخل المجال دة بيحس بحاجات كتير اوى .........خصوصا لو بيطرى القاهرةزى حالاتى ..........تخيلوا بقالى اكتر من شهرين بمتحن ولسةمخلصتش وعموما مفيش اجازة اصلا ..........وبعد الامتحانات تدريب صيفى حاجةكدة زى المصيف بس بهدلة على اصولة لا وبعدة امتحان تانى على التدريب وبعدية تلاقى الترم الجديد ومطال بين طبعا نحضر ونزاكر من غير ما نكونطلعنا من هم الامتحانات .........انا مش بشكى انا بس بفضفض عشان اتخنقت ليةمنبقاش زى اى بيطرى فى الجمهورية لية الدنيا معقدة اوى عندنا والمشكلة ان اغلب التركيز بيكون على حاجات مش هنستخدمها فى الشغل لما نتخرج ..........عارفين انا وناس كتيرقررنا ان الحل الوحيد نبقى مجرد الالات مالهاش حق تخرج من الشعور بالخنقة ..........يعنى يرضى مين الترم يبقى فية بال13 مادة وكل المدةديةوتبقى مش ملاحق ..............ادعولى ربنا يخرجنى منها على خير ويكون الشغل احسن من كل دة