18 أغسطس 2009
"اجهاض عاقر"...قصة قصيرة
بواسطة سارة علي في 1:32 م 5 سوسة بيطرى ترحب بالزائرين ..... علقوا يا حلوين
11 يونيو 2009
"مذكرات عقل فى جسد مجهول"
واحد اتنين تلاتة ......تانى حاول انعاش القلب ..مفيش استجابة ..حاول تانى
بواسطة سارة علي في 12:47 م 7 سوسة بيطرى ترحب بالزائرين ..... علقوا يا حلوين
8 مارس 2009
"رحلة الى ملامحك"............ قصة قصيرة
كنت اجلس فى اخر مقعد فى سيارتنا المنظمة بعناية كعادة والدى فى الاهتمام بتلك السيارة القديمة المتهالكة ,اراقب ملامحها فى شغف حافظة كل عنواين الحياة داخلها .....فى غمرة الاحساس بالغربة ومغادرة اراضى الروح وجدتهم ينسون وجودى تماما ,اما انا فلم اكن ارغب فى نسيان عنواينها المدونة فى ذاكرة بصرى حتى اتمكن من ارسال رسائلى لها كلما وجدت حالى ابكى ....اتململ ....اهرب داخلى فى داخلى ,خوفا من ان تغلق مسام جلد نفسى وافقد طريقى للتحدث معها .........
وجدت امى تنظر لى كانها تريد سؤالى عن حقيبتى ..............فاجبتها بانى وضعتها فى شنطة السيارة .....وعدت لادون عناوين ملامح صديقتى بعناية فائقة مثلما كنت اهتم بواجباتى المدرسية وكيف كنت احرص على اخذ اكبر عدد من النجوم اللاصقة فى دفترى الاحمر اللون .........
كنت اعلم انى ساتغيب كثيرا عن مدن وجودك ......ولذلك قررت ان اتعلم دراسة فن الفراق قبل ان اتقن الصداقة والحب البشريين .......كان كل ذلك منذ وقت طويل
الان .........كنت اهم بعبور الشارع الرئيسى المؤدى لكليتى عندما تعثرت قدمى بحجر اظنة حجر النجدة الاخيرة لشخصى الهائم فى مدن الحلم بالصداقة ॥ لاجد ملامحى تعود لذات العناوين ......تعلقت بصورة شخصى وانا مجرد طفلة تحفظ عناوين ملامحى بشغف كانها احدى افلام الكارتون المحببة لى ........
فالصداقة هى روحا تمدنى بذاتى دوما ........تتخللنى بعمق لتصل بى الى ابعد السماوات .........روحانية ....كاحساسى بقرب مطر الشتاء ,وبداخل طيات الايام ارسلت لكى عدة رسائل معطرة بعطرك المفضل الذى لم استعمل غيرة يوما حتى صار عطرة عنوانى الدائم.............
حينما كنا نلعب سويا ......نعم كنت كثيرا ما اقول "اسفة".........كنت اخاف على مشاعرك كثيرا لان صداقتنا كانت ومازالت ما يعيننى على حياتى ,نعم اتذكر كيف كنتى تغضبين منى مرارا ..........صدقينى حاولت كثيرا ان اتخلص منها ولكنى كنت اتذكرك ........وكانت كل كلمة اعتذار منى لاى شخص مر بحياتى كانى اقولها لكى ........ولكنهم لا يعلمون لانهم لم يعرفوا يوما معنى كلمة صديق ...
بواسطة سارة علي في 11:55 م 4 سوسة بيطرى ترحب بالزائرين ..... علقوا يا حلوين
8 فبراير 2009
"حيث تركتنى الاحلام ".....قصة قصيرة
بواسطة سارة علي في 8:20 م 5 سوسة بيطرى ترحب بالزائرين ..... علقوا يا حلوين
5 فبراير 2009
"صوت الصمت "
بواسطة سارة علي في 11:29 م 2 سوسة بيطرى ترحب بالزائرين ..... علقوا يا حلوين
4 فبراير 2009
"هوس الحب".......قصة قصيرة
بواسطة سارة علي في 9:53 ص 4 سوسة بيطرى ترحب بالزائرين ..... علقوا يا حلوين
14 يناير 2009
اعود وسط انين الروح
لم اكن يوما حبيبتك القديمة
لم تكن ابواب مدينتنا الحالمة امينة
كنا نضحك فى ضمات الليل خائفين جروحنا الاليمة
الحب تذكارنا القديم
للحب اشترينا التذكارات الثمينة
فى الحب تغنينا بالاغانى القديمة
فى اعياد القلوب سهرنا وارتشفنا رشفة عميقة
الحب دافىء كمعطفك
اتتذكر مطر الشتاء المتدفق
همس الايادى المحترقة
تنهدات انفاسنا المترددة
ولازال قلبى يقول يا ليت
وهل تشفع التمنيات فى معبد حبنا؟
ايكفينى البكاء خلف اسوار الفراق ؟
الحب بين مسامات العمر
بين مسام عمرى استشعر وجودك
اتنهد كى اعيد تلك اللحظة
تقتلنى فى لحظة ببعدك
اعود للحياة لاجدك سراب
نعم فلا انا احببت ولا كان للحب فى حياتى وجود
بواسطة سارة علي في 5:53 م 11 سوسة بيطرى ترحب بالزائرين ..... علقوا يا حلوين
3 أكتوبر 2008
"سوسة بعد الرجوع "..........احساس متجدد
بواسطة سارة علي في 9:31 م 11 سوسة بيطرى ترحب بالزائرين ..... علقوا يا حلوين
24 سبتمبر 2008
" نشرة اخبار سوسة المحروسة "

بواسطة سارة علي في 1:04 ص 14 سوسة بيطرى ترحب بالزائرين ..... علقوا يا حلوين
22 سبتمبر 2008
"امواج الحياة المتجددة"

بواسطة سارة علي في 10:06 م 9 سوسة بيطرى ترحب بالزائرين ..... علقوا يا حلوين
21 سبتمبر 2008
"ظلال القضبان الروحية ".............
نبض القلوب ظل يبكى حزينا
على فراقك لازال وحيدا
تململ جسدى وسط اشواك الروح بعيدا
تمزقت مسام جلدى جراحا وانينا
كنت ابحر وسط دمعى انتظر مرسى قريبا
فاعود مطرقة للنبض ابكى نبض صمت صار وحيدا
هنا وسط الجبال اتسلق محال ما بعدة محال
ابكى خلف قضبان الحزن روحا هى روحى
وحشتينى يا جدتى اوى .............. فقدت حسى بالكلمة لانى عارفة انها عمرها ما توصف شعورى بالفراق ........تهت وسط البشر........واخترت حرف وكلمة على كوكب قلم وورقة منسية .............
بواسطة سارة علي في 1:02 م 10 سوسة بيطرى ترحب بالزائرين ..... علقوا يا حلوين
30 أغسطس 2008
"نداء سوسة لكل من يهمة الامر "........ العنوان مش تبع احتكم الامر بتاع عبد الرحيم عمرو ..............ههههههههههههههههه

بواسطة سارة علي في 12:24 م 14 سوسة بيطرى ترحب بالزائرين ..... علقوا يا حلوين
29 أغسطس 2008
العندليب ................الاسطورة ..........
هذا المقال كتبتة فى ذكرى وفاة العندليب الاسمر عبد الحليم حافظ ....... تكريما لذكرى وفاتة فى نهاية شهر مارس الماضى ........ كنت اكتبة على الحان اغنيتة " لو حكينا يا حبيبى ....... نبتدى منين الحكاية ......................"
ملحوظة :::::::::: الفن الحق هو الذى يعطى صاحبةعمرا اطول بعد وفاتة والمغزى من هذا المقال .......التصدى لهراء الفن الحالى وحمى المرائين باسم الالحان ........ الفن الحق هو كيان واحترام متلازمين .......... تانى ملحوظة بقى ::::: انا نشرت المقال تضامنا مع جروب الفيس بووك ضد الحاج توتو حسنى رحمنا اللة من امثالة ممن يدعون كونهم فنانيين ........ انا نشرتة للهدف دة مخصوص واعذرونى ان كان التوقيت ليس بالمناسب نظرا لكون شهر رمضان على الابواب ..........كل عام وانتم بخير .......... المقال لا يحمل عبق الهراء او الدعوة لنسيان ذكر اللة ....... ولكنة مساهمة منى فى توضيح ابعاد الصورة الصحيح للفن .............
فى ذكرى وفاة العنليب الاسمر ارى ان الكلمات لا تستطيع تادية مهمتها والحروف عجزت عن الوصف لهذا الاسطورة الخالدة فى ذاكرة الايام والحقيقة ان التخليد قد صار مقصرا فى حق نغمات صوت لا تنفك تتذكرها طبقات اذنى وروحى مجتمعين الشى الذى صار اكسيرا لحياة العديد والعديد من البشر ممن توافقت احاسيس الاسطورة مع حياتهم واشراقاتهم الروحانية ॥فالنغمات ليست مجرد اصوات تطرا على مسامعنا بل هى ترانيم تعزف الحانها حتى فى طيات الصمت ।ووسط جموع المواقف الحياتية صرنا نربط الالحان والكلمات الملامسة للسماء برباط من المشاعر المتدفقة بداخل كيان هذا الوجدان الصادق كل هذا مرتبط باحساس الاسطورة الفريد الذى يجعلنى اذهب لحياتى فى رحلة احبها بمعنى الالحان ودقة اختيار الكلمات।عندما اسمع هذا الصوت اشعر بانى اسبح فى السماوات الزرقاء لكى اشبع حسى بهذا الطيف النورى العذب ........تاخذنى النغمات فى طوفها على نهر من انهار الحنين الى السعادة المفقودة داخلى .......ارى حالى ارتدى ردائى السماوى الشفاف المتماوج مع نسمات الصيف البحرية الباردة .........اقنع البشر جميعا انى قد صرت ملاك متوج على عرش الالحان الهادئة واشعر فى قرارة نفسى بالحنين الى كلمات الحب العذبة عذوبة امسيتى الليلية فى شرفتى اناجى النجوم المتلالاة وارتشف بضع قطرات من الندى الهائم فى عبير هذا الطقس ...........لم تعد البرودة والالم يعتصران هذا القلب الشفاف فحجاب المشاعر صار حليفا لدفء الحب ।كل هذا التناغم قد يغنى الروح والاحساس عن المشاعر الانسانية المادية ويغرق كيان الحب بالوان دافئة من الرومنسية المعنوية التى علمت البشر وجودية الحب والاحساس ومنعت الانانية هواء روحها واسدلت على الكراهية استارها المتلونة بذات الرماد الاسود المتلاشى ...........مهما كانت الحقيقة منافية للقيم ومهما صارت المشاعر قاسية وغير عادلة فسيظل الاحساس مرتدى لذات الثوب النورانى البرىء من دنس البشر وانانيتهم وخداعهم ...........لنرجع الى الاسطورة التى تهز روحى وكيانى مجتمعين ..........عندما اقول انى احب هذا الصوت فانى لا اعطى الحب كينونتة التى يستحقها وانقص من قدر العشاق فى الموازين وارسم لوحة من الاحزان حول هذا الاسطورة فانا لست جيدة فى وصف دقة الشعور ورهفة الاحساس مهما كتبت من كلمات واظل اتسال هل من الممكن ان يكون شخص العندليب تجسيد لطيف الحب الحزين هذة الايام القاسية ؟ام ان هذا الكيان الهادىء فوق كل احتمالات التجسيد والوصف البشريين وهنا تخبط قلمى عن الكتابة وصار يهيم على وجهة فى طرقات الوجود المتعددة الاوجة...........عندما استمعت الى كلمات الاعلامى مفيد فوزى ايقنت مدى بشاعة الصفات الانسانية البشرية الحالية فى احترام خصوصيات الغير لاسيما الموتى منهم ........هل يحق لهذا الشخص ان يدنس حرمة وخصوصية العندليب بالحديث عن اسرار قد ائتمنة عليها بصفتة صديق؟ هذا قد جعلنى اتساءل حول كلمة "صديق"فلقد شوهنا معانى الكلمة التى اشتقت من الصدق والتصديق وصرنا نذبح باسمها الاجساد ونطوق قبورهم بالذكريات المؤلمة ...........
بواسطة سارة علي في 8:04 ص 4 سوسة بيطرى ترحب بالزائرين ..... علقوا يا حلوين
27 أغسطس 2008
"ليلة شتاء"..........
بواسطة سارة علي في 3:48 ص 13 سوسة بيطرى ترحب بالزائرين ..... علقوا يا حلوين
26 أغسطس 2008
عدنااااااااااااااااااااااااااااااااا
بواسطة سارة علي في 6:25 م 4 سوسة بيطرى ترحب بالزائرين ..... علقوا يا حلوين
18 أغسطس 2008
"همهمات ابدية"
بواسطة سارة علي في 6:49 ص 7 سوسة بيطرى ترحب بالزائرين ..... علقوا يا حلوين
16 أغسطس 2008
" تعريفات فى سماء بلا غربة "....تحليقى وسط السحاب
بواسطة سارة علي في 6:05 م 2 سوسة بيطرى ترحب بالزائرين ..... علقوا يا حلوين
15 أغسطس 2008
اصبحت اعبث باقلامى الرصاص الخشبية الكثيرة ....... متناثرة على مكتبى العتيق ........ الهو وسط دفاتر مذكراتى العديدة ..... تارة انجح فى فتح دفتر واخرى احتجب الرؤية عمدا ..... قررت الرحيل وسط الاهات ...... وفجاة تذكرت كم الاهات !!!!.......فمعا اى اهة سوف تذهب روحى مستسلمة لذاك الشعور .......... عبثا ما اكتب هذة الايام واذعم مقدرتى الخرافية فى دنيا الاقلام الممتدة الافاق ............ انى ذاك الكائن المسمى مجهول فى زمن البرود الحافل تلعثمت كلماتى وسط خيوط الشمس المنطلقة وسط شباكى الملون ......ارى الشعاع الزجاجى ينهمر فوق حدقتا عيناى دون رحمة ....... اتململ وسط المجهول الوهمى مرة اخرى ....... قررت ان اخرج من دوامات العبث الفكرى المضنية لاجد حالى جزء من الشعاع المار حولى ليفك ثلوج فكرى وقلبى الباردة ... قررت الخروج من المنزل......... حينما تقرر الخروج من منزلك ........... يكون القرار هو بمثابة كسر لحواجز الملل ........ اما فى حالتى فهو تعبير عن التمرد ضد البيوت والاشخاص ........... ضد فلسفة الاستكانة والخضوع لمقعد وشاشات وكيانات بشرية تسكن نفس المنزل ..............كنت قد وصلت لنهاية الشارع ارتدى نظارتى الشمسية هروبا من ذات الشعاع الشمسى البعيض ولكن الشعاع ابى ترك عيناى .......... فهو متلون مع الطبيعة الواهية ...... ياخد الوان والوان ......... فى بيتى كان ملون بلون زرقة الزجاج الشفاف .........اما الان فهو بنى مشرب بدرب من دروب الغربة المقنعة .................. ولازلت امشى لربما اخرج من دوامات الاشعة الكثيرة ................
بواسطة سارة علي في 2:59 م 5 سوسة بيطرى ترحب بالزائرين ..... علقوا يا حلوين
12 أغسطس 2008
"نثريااااااااااااااااااااااات وسط قلبى المشتت "

انسحبت جراحى مع اهات البارحة تتهاوى بين جنبات روحى العليلة بذات الداء القديم الا وهو الحب .........حب بلا اطراف تقومة وتجعلة كائن حى يمارس لعبة المعيشة المضنية لمشاعرى الضعيفة الاركان .....تركت الكلمات المواسية والاشعار الرومنسية والاغانى التى لاتزال على مسجلى القديم وخلدت للنوم اخادع روحى فى ظلمات الليل تارة استسلم للنوم واخرى تكبلنى انفاسى باغلال المشاعر المتخللة يداى وقدماى فى صمت ।هنا جاء دور العبرات على مسرح الالام الدفينة ولكنها تنحت عن دورها فى كبرياء "اااااااة"صوت متحشرج فى حنجرتى الحزينة وفى النهاية رضخت لى دمعة ساخنة تهاوت على خدى واستقرت قرب شفتاى فى الم .............اسلمت راسى لنفس الوسادة ولكنى اليوم لا اراها سوى اشواك تحطم فكرى واعصابى فى فرحة المنتصر تقلبت فى فراشى كالاحلام القديمة تحاول الوصول لدروب الحياة ولكنها ما تلبث تتحطم على شاطىء المستحيل فكانما حبى صار اعرج واخرس واصم شخصا تجمعت فية مسوخ الدنيا فقرر ان يقطع شرايين الحياة داخلة وان يستقر فى جحيم الفراق مسندا كتفة لحائط الذكريات والاحاديث الواهية ........"لا تخف تخليت عن وهم قديم كان يداعب مخيلتى الطفولية الهازئة بقوانين الحياة" هكذا حكت كلماتى الصامتة فلقد صار صمتى كلمات وكلماتى رنين لصمت احزانى القديمة فلقد تركت قبورها وجاءت تحاسبنى على ما فات تعذيبا ..........احرقت جسدى فى نار الحياة وجمعت رمادى لتطفىء بة حريق السنين ولكن قلبى لم يحترق وسط الانين .........حينها ظهرت ذات الكلمات التى هتفت بها قديما السنين لمبدعة قوانين الانين "الحب شموع تحترق زيتها شوق ووفاء فتيلها ارواح تتلاقى فى كبد سماء"...........فلا الاشواق انطفئت ولا الارواح تلاقت كما كنتى يا براءة تقولين ؟؟!
تعالى ايها الموت الخرافى الحسن.... تقدم لا تخف ها هو جسدى المسن...... خطوط وخطوط تلف تجاعيد الزمن....... تشكل وجها وانفا واذن ......ها هى روحى الباردة تخرج فى حنين...... تلامس اخر عهدها بهذا الجسد الواهن...... دوت صرخة عالية فى قلبى الحزين ॥ذهبت الروح مع اخر دقة انين ....حياة الارواح لا تعرف سوى السكون...... لازالت روحى متعلقة بهذا الكون...... ترى الخلاص من شرفة السنين...... اتى الاصدقاء جنبا الى جنب مع اعداء السكن...... سكن الاجساد الواهية الكيان...... هنا لا نرتدى الرداء السماوى الالوان....... بل نمتلك ثوب الحقيقة الشفاف الرنان ....دروب ودروب حتى وصلت لدار اليقين...... تململ جسدى فى مكان دفين حفنة تراب .........وطين لم اعد جميلة كما كنت يا مراة توصفين...... بل انى اتنزة فى دروب المسوخ المتغربين ......من هذا الذى الى جوارى يستكين ؟؟!تتهاوى ملامحة فى الطين على ذات الجبين...... الظلام يلفنى فى صمت ذبول الياسمين.... تعالى ايها الموت الخرافى الغريم...............قامت عظامى تتهاوى ثم تستقيم..... اجمع قطع ردائى فى ترنيم...... ابكى فتتساقط دموعى على كيانى القديم...... اصرخ فلا يسمع صراخى.....واعود لاركض فتتعثر خطواتى فى الم.... تشدنى الخيوط الممزقة فى كفنى كذات الريم .....ريم غرقت فى دماء صيادها القديم..... ما تلك الرائحة الممتلئة بالخوف العقيم؟.....رائحة جسدى المنهار وسط الم ام رائحة من سبقونى لحقيقة الحياة ؟؟!روحى شاردة فى قبرها العظيم..... بنوا لى الرخام الجميل التصميم .....ونسوا الدعاء لى بمغفرة وعذاب رحيم....... ذاب جسدى وسط تنور الجحيم.... تقهقرت روحى لتخرج لتهرب لمكانها القديم...... وجدتهم يشربون نخبها الاليم...... ياكلون قطع لحمها على ذات الترانيم..... فعادت تجر اذيال هزيمة الكريم.......... ورضخت لتنور الجحيم فى تصميم...... وتلالا شاهد قبرها :"هنا دفنت من ذاقت سم الحياةعلى ايدى اصدقائها المقربين".....................
بواسطة سارة علي في 9:51 م 10 سوسة بيطرى ترحب بالزائرين ..... علقوا يا حلوين
10 أغسطس 2008
"حالتى الان "........... اوف بلوجر ......... اون مشاهدة لمدوناتكم
بواسطة سارة علي في 6:06 ص 8 سوسة بيطرى ترحب بالزائرين ..... علقوا يا حلوين















