CLICK HERE FOR THOUSANDS OF FREE BLOGGER TEMPLATES »

21 يوليو 2008

............


انتظرونى قريباااااااااااااااااااااااااااا فى يوميات دكتوربيطرى طالع عينة ..................... قريبا على شاشة المدونة .............اوعى تغير المحطة............. مش هتقدر تفتح عينيك ههههههههههههههههههههههههههههههه ........... ريست من الكتابات الادبية ......... ومتقلقوش هرجع اكتب ادب تانى رخامة بقى ههههههههههههههههه اوعوا تزعلوا منى بس انا مقدرش ازعل حد

"المنارة الزرقاء.....الجزء الثانى "


لقد توقفنا فى الجزء الماضى الى مشهد منى وذهولها امام مجتمع الجزيرة وصدمتها حينما عرفت منهم ان منير مات من عشرسنوات فالى عودة الى مركب الحكايات ..........


مشهد اول ( منى تهرع لقاربها الصغير من اجل الذهاب للمنارة ...........حالةصدمة نفسية تامة مع تناقض روحى مرير وجرح عاطفى على وشك الظهور)


منى : منيررررررررر


لا يوجد اى رد لندائها المتكرر


تقترب من المنارة لتفاجا بها خالية وباردة الاجواء لا تحمل اى روح ........... ويداخلها الخوف فتلتف لتجد زوج السيدة اميرة نقيب الشرطة السابق


منى : انا مش مجنونة


السيد مراد :عارف


منى :انا مبختلقش الكلام دة


السيد مراد :دة ناتج لان روح منير مش مستقرة .......... بسبب انتحارة .....الانتحار بيخلى روح الانسان مختنقة فى حاجز بين السماءوالارض.........


منى :انا مش بؤمن بالخرافات دى


تحتار منى ويزيدها التفكر امعانا فى الاحداث الواهية الصنع .......(على لسانى انا وليست منى ..........لماذا نشعر بداومة التخبط العاطفى عندما يختفى الحبيب فجاة ؟دوامة الشعور ام دوامة الاشتياق وسيبكم من الحتة دى دى تبع تخاريفى الليلية )

تمر الايام عليها وبركان الانهيار الشعورى والحاجة الية متنامى الثورة داخلها هل كنت اهوى العبث ام انة مجرد شبح كان يهوى تمثيل لعبة الحب المريرة ........(وجة متهكم حتى الاشباح تهوى مسارح الحب واهات اللوعة المرائية ...........)


مشهد ثانى (منى امام المنارة ثانية ووجهها ينتحب قائلة لا لم يكن شبح لقد احسستة بداخلى نبضا لا يهدا فلماذا كل هذا الالم ..... ارغب ان اكون مجرد قطعة سكر وهمية ذائبةفى قدح قهوة رفقاك الموتى فرحماك ربى لا تجعلة شبحا ياخذ اشواقى ومشاعرى لاسفل حفنات ثرى القبور ؟!)

فجاة ترى نورا صديقتها حقيقة ...........

نورا: انزل يا منى انزلى انا جايالك المنارة دى خطر

منى :تنزل فى الم ....فتقابلها نورا

اذ بمنى ترى منير يتقدم ...........

منى : نورا اهومنير اهو شايفاة ؟

نورا :غمضى عنيكى وفتحى هيكون اختفى

منى :تحاول اغماض عينيها

نورا :شوفتى اهومش موجود

منى :لا اهو لسةموجود

يقترب شبح منير ليحاول طعن نورا ....وبالفعل يطعنها وتحاول منى ان تنقذ نورا ولكن بلا جدوى

مشهد تالت(منى تجرع لاهثة ....لتاتى بالسيد مراد لكى ينقذ نورا )

منى :سيد مراد لازم تيجى معايا المنارة نورا .....منير قتل نورا

السيد مراد:اهدى يا استاذة منى

منى : تعالى معايا من فضلك

مشهد رابع (منى والسيد مراد فى المنارة ولقد اختفت جثة نورا ........०

منى :انا مش بختلق الكلام دة

السيد مراد:تعالى باتى معانا النهاردة مينفعش تفضلى لوحدك

منى :ونورا يا سيد مراد نورا ماتت

مشهد خامس (منى فى منزلها تحاول الاتصال بنورا ولكن جوالها مغلق )

الخوف يكاد يدمر اعصابها ...........

فى مكان اخر عند ساحة انتظار القطارات وبالاخص عند المقهى ..........

مشهد سادس (نورا وشخص مريب يقارب شكلة ملامح منير بمنتهى التشابة الدقيق)

نورا : انت كنت عاوز تقتلنى بجد ولا اية؟

الشخص : لو عليا هقتلك وضحك فى تهكم واضح ....

نورا :دة المبلغ اللى بقالك من شغلك المهم انك تختفى لغاية ما نقتل منى ونمشى فى اجراءات الميراث

الشخص :تعرفى اية اغرب شى فى الموضوع ؟

نورا :بتقول اية

الشخص :ان الاستاذ مجدى جوز منى طول الوقت بيتكلم عنها هى بس عن نجاحها عن شخصيتها وانتى طول الوقت تتكلمى عنها وعن مجدى وعن الفلوس مجدى عمرة ما اتكلم عنك او عن الفلوس .......؟! كانة حتى لو قتلها هيفضل غيران من شبحها وضحك اكثر واكثر

نورا : احتفظ برايك لنفسك

الشخص :يعنى انتم بتوهموها انها مجنونة كل دة عشان تاخدوا الفلوس وتقتلوها بجد انتم مرضى !!

مشهد سابع (تحاول منى الاتصال بنورا ولكن دون جدوى هاتفها الخلوى مغلق فاذ بها تسمع صوت تحطيم زجاج فى المطبخ تذهب لكى تتحرى ماذا يجرى لتجد يدا تجذبها لتذهب فى دوامة المخدر الى اللاوعى )

نورا :اتاخرت لية يا مجدى

مجدى : تعبتنى لغايةما اتخدرت

نورا : هنعمل اية دلوقت ؟

مجدى : لازم نخلى شكل الموضوع انها انتحرت بسبب كل اللى اتعرضتلة

(تستيقظ منى من المخدر على صوت خطتهما ولكن جسدها لا يقوى لكى ينهض )

مشهد ثامن (فى قارب منى الصغير .........مجدى ونورا يكبلان ارجل منى بالاغلال الثقيلة الوزن ..........

مجدى : نقفل بقى بالقفل عشان متقدرش تتحرر من الاغلال

نورا : هى كدة هتغرق بجد؟

مجدى :طبعا يا حبيبتى

يهمان برمى منى ولكنها تستيقظ وتصارع من اجل البقاء واخذ المفتاح ولكن دون جدوى ..........

تسقط منى فى خضم المياة تحاول التحرر من القيود او السباحة لتصعد للسطح ولكن دون جدوى ........ تستلم باغماض عينيها ولعن حظها العثر فلقد اكتشفت ان اقرب الناس اليها وصديقتها هم سر نكبتها ولكن ما تلبث ان تسمع صوت ياتيها من الخلف .....

انظرى خلفك يا ماما

لتنظر خلفها وتجد مفتاح الاغلال لتفك اغلالها وتصعد لسطح المياة وتهرع للمنارة من اجل الانتقام

منى : مستعجلين تورثونى ؟

نورا :انتى لسة عايشة ......... اقتلها يا مجدى

نورا تهم بدفع منى لتسقط هى على صخرة فتلقى حتفها ....... ولكن مجدى يحاول ان يهاجمها واذ باطار حديدى ضخم يسقط فوقة ليردية قتيلا ......

مشهد تاسع (تصعد منى خائرة القوى لقمة المنارة لتجلس منشدة الاعياء ..........لتجد منير ولكن تلك المرة ليس شخصا مزورا ولكنة الشبح بالفعل ليعطيها محارة لؤلؤية الالوان ويتركها ليقفز من قمة المنارة تحاول منعة ولكنها تفشل وتغلق يدها جيدا على المحارة

تاتى الشرطة لتعرف الاحداث ويقومون بتبرأة منى ........تذهب للكوخ من اجل حزم حقائبها لتغادر الجزيرة نهائيا حاملة معها طوف الذكريات الاليمة ......

بعد كل تلك الاحداث تم اخلاء الجزيرة من السكان حفاظا على حياتهم ومن اجل ان ترقد روح منير بسلام .......... قامت منى بكتابة روايتها "المنارة الزرقاء" اقتباسا عن الاحداث التى مرت بها فى الجزيرة وقامت باهدائها لروح منير ............. لا ندرى كيف صارت حياة منى ولكننا نظن انها تجاوزت محنتها الان .....................



"تاج ما بعد النجاح .......قلبى خلاص ارتاح وحمل نتيجتى انزاح انزاح "


شوفوا بقى اللى حصل يا جدعان .....كنت قاعدة فى بيتنا وخلصت كتابة بوست القصة ولسة بفكر هعمل اية الاتصالات اشتغلت ..........النتيجة بانت .......نعم .........نجحتى يا سوسة .......وكمان صافى وطقم الار اشتغل .......هههههههههههه.........مكدبتش خبر لازم اشوفها بعينى وفعلا نزلت واطمنت وشكرا على سؤالكم عليا ويا رب كل الناس ناجحين كدة وفرحانين

جالى يا جماعة تاج من مدحت صاحب مدونة سحر الرومنسية ......طبعا دة مش تاج واحد دة اتنين فى واحد شامبو وبلسم هههههههه بهزر ..........تاجين واحب اشكر مدحت على التاجين .............

التاج الاول ::::::::::

اذكر 16 صفة عن نفسك ؟؟؟؟؟؟؟؟

نبدا بالصفة الاولى :::::::::: اجتماعية ااااااااااااااااوى ودة بيخلينى معرفش اصحابى كويس بمعنى بحب اصاحب ناس كتير وطبعا الموضوع بيتناسب عكسى مع قوة الصداقة هتلاقينى اعرف نااااااااااااااااس كتير ومحصلة الصحاب بجد مفيش بحاول اعمل كونترول على الموضوع دة بس الحمد للة علاقتى بكل الناس كويسة.........

الصفة التانية ::::::::::::::: رومنسية جداااااااااااااا ودى محدش بيعرفها غير اللى بيقرب منى بجد لكن ظاهريا ببان جد اوى وعملية ودة مش صحيح

الصفةالتالتة:::::::::: ممكن تعتمد عليا وبحب اكون مسئولة ......... وبعدين انا هفضل ارقم كدة ........... متقلبة جدا ودة عيب مش ميزة

مشهورة بتكرار اسفى بسبب او بدون سبب لان اهم شىء مجرحش حد ممكن يكون الشخص مسببلى مشكلة وانا برضو اتاسف وكانى الغلطانة .......... بقلل من حجم مشاعرى او بمعنى اصح بحسس اللى قدامى انى مهما عملت تعاملى مش كافى مش عارفة اعبر عن دة بس بمعنى انى حساسة فى تعاملاتى ناحية الاخرين جدااااااااااااا ومحبش احس انى ضايقت حد وبخاف من كلماتى ووقعها على الناس اللى حوليا

مجنونة اااااااااااااااااااوى ههههههههههههه يعنى كل صحابى بيقولولى انى لازم اغير تفكيرى وابطل اتفلسف عشان اعيش وابطل افكر كتير عشان اليومين دول ماشى زهايمر فى الجو ههههههههههههههههههه

بحب الهدوء والطبيعة ااااااااااااااااااااااوى وبموت فى البحر والصحراء بحب اتوة ومرجعش تانى واسرح .........الحقوا يا جدعان جيجى اختى عملالى عصير كوكتيل تحفة اتفضلوا معايا دلوقت ههههههههههههههه مش بعزم انتم صحاب مدونة برضو

بحب الكتابة وهى الشىء الوحيد اللى بلاقى نفسى فية وهى اللى بتطلعنى من القلق والخوف ......مبحبش التطفل وبكرهه جداااااااااااااااا

بحاول اقرب اكتر من ربنا اليومين دول ............ بحب اللمة والناس الكتير وبحس ان احيانا الهدوء مش كفايةوان الواحد محتاج جرعة تكدس سكانى ههههههههههه بشم الروح الانسانية وبحس عطرها .........الروح الانسانية مش حاجة تانية ههههههههههه

بحب عيلتى جدااااااااااااااااا وبموت فى اخواتى و طبعا بابا وماما ومن موقعى دة بهدى ماما زوزو اغنية يا احلى منهم بتاعة ايهاب توفيق وبقولها طبعا يا زوزو انتى احلى منهم ...........واحب اقول لهيما يا رب تنجح زيى وتجيب تقدير بقى كفاية ان اختك مقبول هههههههههه ومالة المقبول رضا دى بيطرى مقبرة الغزاة ههههههههههههه

كدة كفاية ندخل على التاج التانى ............. تم تررارر تم تم

اذكر احلام عن ماضيك كنت هتتخلى عن اية فيها وهتتمسك باية ؟

الاحلام ::::::::: انى اسافر الهند بحب ااااااااوى البلد دى وباذن اللة نفسى ازورها الطبيعة هناك تحفة ودايما بجيب كتب عنها ...........نفسى ابقى كاتبة واديبة ياااااااااااااااااارب ادعوا معايا انا شايفة واحد مطنش ومش بيدعى ادعى لادعى عليك ॥ههههههههههههه بهزر

من زمان وانا نفسى اشارك فى برنامج حفظ السلام بتاع الامم المتحدة واسافر البلاد اللى بتعانى من مشاكل زى الصومال واساعد الناس دى بجد يا جماعة نفسى امشى فى العمل الخيرى وبالذات دة بس بابا وماما مش هيرضوا يمكن لما الواحد يتجوز يقنع زوجة بالفكرة يمكن والحقيقة هى مش احلام ماضى بس هى ماضى وحاضر ومستقبل ومتمسكة بيها للابد ..........

اذكر احلام تخص مستقبلك وما تتمناة منة ؟

انى ابقى كاتبة واديبة يااااااااااا رب ادعو معايا وانت يللى مدعتش ادعى بقى يا بنى انت مستقصدنى لية ؟ههههههههههه ودة ميمنعش فضولى انى اشتغل طبيبة بيطرية سنتين كدة ........... فاكرين ........كشك تحصين الكتاكيت ههههههههههه برافو عليكم هو دة المستقبل

اذكر على الاقل شخصين فى حياتك كنت تتمنى وجودهم من قبل ؟

هو فى شخصين فى حياتى بس هما موجودين من قبل طبعا هما مش شخصين بس هما ماما وبابا وجيجى وهيما وبطوط واركزززززززززز بشدة على بطوط لانها زعلت انى مبجبش سيرتها كتير فى المدونة وبتقولى انى بتزعم لجنة التفرقة العنصرية ناحيتها وبقولها يا بطوط يا بنتى انتى شمعتى ونور حياتى ومنغيرك اضيع وتولع حياتى .........مع الاعتذار للشمعة هههههههههههههه كلمتين قرع كدة

اذكر شخصين غير متواجدين الان فى حياتك وتتمنى وجودهم فى حياتك فى المستقبل ؟

اولا وتحت اولا ميت مليون سطر زوج المستقبل ......... واتمنى يكون ابن حلال وطيب ويفهمنى ويحبنى بجد ويشجعنى انى اكون احسن وميخفش هشجعة يكون احسن بس الاول يشجعنى ههههههههههه من باب نفع واستنفع ...........بهزر

ثانى شخص صديقة بجد لانى زهقت من اصدقاء المنفعة والامتحانات ونفسى بجد اعرف صديقة جدعة ونكون مع بعض علطول

وفى النهاية احب اقولكم شكرا على سماعكم ليا ومعلش بقى فرارة هروح اتوضا واصلى ......................يلا هرجعلكم عشان انزل بالجزء التانى من القصة وتحياتىىىىىىىىىىىىىىىى لكل من ساهم فى انجاز ولو جزء صغير من حياتى ............

20 يوليو 2008

"باااااااااااااااااااااااااااركولى يا عالم "


سارة نجحت يا جدعان ..........باركولى يا ولاد ........ نجحت فى التلاتة عشرة مادة يا ولاد الحلال...............هتجنن يا جدعان .............اعملوا حسابكم انا عازمة كل واحد يدخل المدونة على جالاكسى وجاتوة وواحد كانز ................ انا لسة راجعة من الكلية ............اقولكم انا الصدمة افقدتنى الوعى .............راجعالكم تانى .............بس استوعب اللى بيحصل


احمدك واشكر فضلك يا رب ...................

"المنارة الزرقاء"....قصة.......الجزء الاول


كانت منى الكاتبة الشابة المشهورة فى ارجاء الوطن العربى تنتقل من نصر لاخر فى مجال الرواية ...كانت تتمتع بذكاء ومهارة روائية لا مثيل لها وفى اثناء ذلك كانت تدفع زوجها الصحفى مجدى للتقدم فى مجال التحرير ولكن غيرة مجدى من شهرة منى كانت واضحة بارزة فى الافق ...لم يكن يتمنى ثروتها المالية كما كان يتمنى شهرتها الادبية وذكائها الفطرى الذى فاق الحدود .........

مشهد اول (منى منكبة على الالة الكاتبة ومنهمكة فى انهاء اولى فصول روايتها الجديدة .........فيدخل ابنها هشام حاملا لعبتة ويداعبها ليلهيها عن الكتابة )

منى :يا هشام هما بالظبط عشر دقايق وانزل احضر العشاء ونلعب سوا )

هشام :ماليش دعوة يا ماما هديكى اربع دقايق بس

منى :ههههههههه طيب يا سيدى اربع دقايق

مشهد ثانى (يدخل مجدى المنزل حاملا خطابا يقراة فى صمت والحزن بادى على محياة .....يقابل هشام فيضمة فى صمت ......يصعد السلم ليدخل حجرة منى .........)

منى :ازيك يا حبيبى

مجدى :يسلمها الخطاب فى صمت

منى :متقلقش يا حبيبى اكيد هتلاقى مجلةتانية تقدر موهبتك فى الكتابة

مجدى :انا مش موهوب زيك ولا عمرى هكون مشهور زيك

منى :متقولش كدة يا مجدى .......تحاول بث التشجيع فى قلبة ولكن دون جدوى

مجدى :امتى هاقرا الرواية الجديدة

منى :انا لسة فى البداية اربع دقايق وانزل احضرلكم العشاء

مشهد تالت (منى تنجز الفصل وتنزل مسرعة لاعداد العشاء فى سرعة فائقة ...........هشام ينزل لحديقة المنزل ويقترب من بوابة البحيرة الشبة مفتوحة .........يقترب من سطح الماء ليلامس الموجات المتدفقة .........منى فى نفس الوقت منهمكة فى اعداد العشاء ..........شعور بالقلق يراود منى لتتسائل اين هشام؟؟؟............تترك اعداد العشاء .....لتخرج الى الحديقة

منى :هشااااااااااام

لا يجيبها هشام بالرد

منى :تندفع فى سرعة نحو بوابة البحيرة المفتوحة على مصراعيها

منى :هشاااااااااااااااام

مشهد رابع (تهرع منى نحو البحيرة لتجد لعبة هشام على سطح الماء .....بازاحة خفيفة تجد جسد هشام طافيا على سطح الماء ........تحاول اخراجة.......تنادى مجدى فى جنون ........تحاول انعاش قلب هشام بالتنفس الاصطناعى ........لا جدوى ..........صراخ شديد .......مات هشام

بعد ثمان شهور .........

مشهد خامس (منى فى حجرة هشام وعلامات الجنون على وجهها المكلوم ......بجوارها صديقتها نورا تواسيها .......)

نورا : ازاى مجدى ميساعدكيش على تخطى المحنة دى؟

منى : هشام مكنش ابنة وانتى عارفة من بداية جوازنا وعلاقتهم ببعض مكنتش قوية وبعدين هو حاول يساعدنى

نورا :قررتى هتعملى اية ؟

منى : مجدى عاوزنا ننفصل .....صمت وذهول على وجة نورا

نورا :دة انسان معندوش دم انتى فى اية ولا اية ......وبعدين هى دى اخرة الحب ....... من ساعةما شوفتة وانا مرتحتلوش

منى :مفيش مشكلةمتقلقيش عليا ساعدينى الم حاجتى عشان الحق اسافر بسرعة

نورا :لازم تكلمينى باستمرار عشان اطمن عليكى اول باول

منى :حاااااااااااااااضر

نورا :متقلقيش المكان دة هادى جدا وبعيد عن الناس وموقعة خرافة هيعجبك اوى

منى :شكرا يا نورا

مشهد سادس ( منى تقود السيارة فى طريق جبلى ممتد وطويل .....تاركة العنان لمشاعرها ........بكاء مرير على وجهها الغض )

منى : يا ترى هعرف اكمل الرواية ولا الرواية دى مش هتكمل؟

مشهد سابع (تصل منى للكوخ الخشبى العتيق وتلقى نظرة على المكان الساحر والبحر بامتدادة وزرقة امواجة ......تمسك بالخلوى وتتصل بنورا )

منى :الو

نورا :وصلتى يا منى

منى:اة المكان تحفة لازم تيجى تشوفية بنفسك

نورا :لو حسيتى انك مضايقة او وحيدة كلمينى هجيلك علطول

منى :متقلقيش عليا

منى :سلام

نورا :سلام

مشهد ثامن (تفرغ منى حاجياتها وترتدى معطفها الجلدى ......لتتجول فى البلدة الصغيرة )

منى :لو سمحت الطريق لسوق البلدة منين؟

شخص عجوز وامراتة :دة بعيد عن هنا ممكن نوصلك بسيارتنا ممكن؟

منى :لا افضل امشى عشان اتعرف بالبلدة انا غريبة عن هنا

العجوز:على الامتداد للجبل .....علطول هتلاقى السوق

منى :شكرا

مشهد تاسع (تصل منى للسوق .......تجد عمال السفن منهمكين فى صناعة القوارب .......تتجة نحو المطعم لتنتبة لها سيدة شابة فقيرة المظهر .......)

السيدة:ابنك كان هنا من شوية

منى :تنتبة لها فى ذهول

السيدة :هو بيلاحقك فى كل مكان

منى :صمت ونظرات خوف والم ودمعة قاربت على الانحدار على صفحة وجهها

السيدة :لا انا اسفة مش ابن حضرتك

منى :تحاول اللاحاق بها ولكنها تمشى مسرعة

حاولت منى خلال يومان استكشاف تلك الجزيرة الخرافية الملامح .......وذهبت الى المكان الاكثر جاذبية الا وهو منطقة المنارة ...........لقد اخبرها سكان الجزيرة عن جمال تلك المنطقة .......

مشهد عاشر (منى تلتقط بضع صور للمنارة اذ بها تجد شخصا يتجول )

الشخص :انا اسف انى قاطعتك

منى :لا ابدا انا باخد صور للمنارة

الشخص :انا منير عامل المنارة

منى :انا منى زائرةللجزيرة غريبة عن هنا

منير :يشير الى بعض الخيول السائرة .......... صورتى الخيول دى .....دى ليها قصة مشهورة اوى

منى :اة صورتها .........معلش هضطر امشى عشان اتاخرت

منير : انا هعمل العشاء وممكن حضرتك تشرفينى ؟ هحكيلك حاجات كتير عن الجزيرة بما انك غريبة عن هنا

منى :اسفة مرة تانية

منير :ممكن بكرة ؟

منى :ربنا يسهل

المشهد الحادى عشر (منى جالسة على طاولة منزلها العتيقة تحاول ان تكتب اى شى فى روايتها ولكن يغالبها النعاس ......تستيقظ فجاة لتجد ابنها هشام )

منى :هشام

ماما تعالى يا ماما

تتقدم لتجدة على مقربة من حافة المرسى القريبة من البحر

تعالى يا هشام اوعى تسيبنى تعالى هتقع

تضمة وكانة حقيقة ولكنها تقع فى البحر ويحاول شبح هشام ان يجذبها للاعماق ولكنها تقاوم وتصعد لحافة المرسى باكية

المشهد الثانى عشر (منى فى جولتها ولكن يخاطر افكارها الذهاب لعامل المنارة منير لربما تعرف منة بعض الاجوبة على اسالتها الملحة حول ما حدث البارحة وظهور شبح ابنها )

منير يطهو بعض السمك كعادتة يعد العشاء ........تفاجاة منى ...........

منير :كنت عارف انك هتيجى

منى :انا قولت مفوتش عليا العشاء الجميل دة

منير :تعالى ساعدينى

منى :تبتسم .......حاااااااااااااضر

المشهد الثالث عشر (منير يجوب بمنى ارجاء المنارة ويعرفها على تاريخها ولكن يلفت نظر منى لوحة مرسومة باحتراف للمنارة )

منى :انت بترسم ؟

منير :بنظرة مشحونة بالالم لا دى راسمة لهدى مراتى

منى :هى فين ؟

منير :سابتنى مقدرتش تتاقلم مع الجزيرة وانعزالها ..........

منى :اسفة على تطفلى

منير :ولا يهمك .........تعالى افرجك على المنارة

المشهد الرابع عشر (منى وقد رجعت للكوخ الخاص بها ولقد غمرها شعورها بالارتياح تجاة منير ببعض الامل )

تدخل لتنام .......لتسمع صوت هشام من جدبد ........يلعب بذات اللعبة التى كانت معة يوم ما غرق فى البحيرة ........ فتهرع للذهاب للمنارة من شدة خوفها ........ مطر غزير ورياح يكاد ينزعها وهى تقاومة مسرعة للمنارة ....تطرق على الباب بشدة

منى :منير افتحلى

منير :منى تعالى ادخلى بسرعة مالك ؟

منى :انا عاوزة احكيلك على كل حاجة ............ تجلس بجوار المدفئة ويحضر لها منير فنجان القهوة الساخنة ......تستمر فى سرد حكايتها وكيفيةوصولها .....

منير :احيانا الاموات بيكونوا فى حاجة لينا اكتر من الاحياء

منى :تطمئن لة ...... وتبتسم خالية من الشعور بالخوف

منير :باتى هنا النهاردة ...........انا هروح انام برة خدى راحتك

منى :شكرا يا منير اوى

المشهد الخامس عشر ( فى الصباح تستيقظ على صوتة الملائكى ........حضرتلك الفطار .......ترتشف بضع رشافات من قهوتها التى اعدها منير لها ....تسترق النظر لمنظر البحر من النافذة الدائرية ..........)

منى :بكرة فى حفلة عيد ميلاد اميرة زوجة السيد مراد اكيد عارفهم هما مشهورين فى الجزيرة ...الحفلة الساعة الخامسة ممكن تيجى ؟

منير :يبتسم ..........انتى هتحضريها ؟

منى :اة

منير :يبقى اكيد هاجى

منى :طب انا لازم امشى عشان متاخرش

المشهد السادس عشر ( تذهب منى للحفل فى وسط البلدة متانقة وتنظر الى ساعتها ..........لم ياتى منير وانقضى ساعتان ........ولكن القلق تمكن منها فذهبت للسيدة اميرة تحادثها على انفراد )

منى : مدام اميرة ممكن من وقتك ثوانى ؟

اميرة :اة طبعا يا منى

منى :كنت عاوزة اسال على صديق قابلتة من مدة هنا وكان مفروض يجى الحفلة

اميرة :هو مين ؟

منى :اسمة منير .........عامل المنارة

اميرة :مش ممكن .....ويعلو صوتها

منى :فى اية مش ممكن اية ؟

اميرة :دةمات من عشر سنين وتعلو وجهها الغرابة والذهول

منى :تبتسم فى بلاهة ..........مات اية دة كان معايا امبارح فى المنارة

ينظر الجميع لمنى فى استنكار .........منير عامل المنارة ميت من عشر سنين ........انتحر من عشر سنين فى المنارة ومن وقتها المنارة مهجورة ..........

منى :تهرع للمنارة مستنكرة قولها ...........

فى انتظار الجزء التانى ..........ماذا حدث لمنى وهل بالفعل منير مات ام ماذا حدث ؟؟؟؟؟؟

"صفحة فى مذكراتى "


يمكن ميكونش كل الناس بتعمل دفتر لليوميات بس انا من الناس اللى بدون حياتى يوم بيوم ،اتعودت اعمل كدة من صغرى ،كنت بشوف ان دة واجب زى واجب المدرسة ،حتى لو هشخبط فى الدفتر المهم اعمل تاريخ وحدث واكتب اى حاجة مرت فى اليوم ،ناس هتقول ازاى اكتب كل شىء ،وناس تانية هتقول فى حياة كل واحد فينا اسرار ميحبش حد يشوفها ،هنا كانت علاقتى بالخواطر والشعر كانت ضرورة ،ازاى ادون اسرار تخصنى بدون الحاجة انى اخبيها ،دة غير ان اسرتنا الحمد للة فيها درجة معقولة من الديموقراطية ،وفى الاخر منا كدة كدة بحكى لماما اللى بيحصلى علطول ،وحتى لو اخدت فترة فى انعزالية بتمر الفترة وبقولها فى النهاية،منكرش ان دخولى الجامعة واول فترة فى الجامعة بالتحديد كانت صعبة عليا لانى بعدت نوعا ما عن انى احكى واتحولت لانسان بيكتب وبس ، ودة نظرا للغربة وتغيير البيئة ودخولى المدينة الجامعية نظرا ان محدش من اخواتى كان دخل الجامعة لسة ،بس الحمد للة الفترة عدت والواحد بقى احسن واخواتى بقوا معايا علطول ،انا منكرش اثر الفترة دى فى تمكين اسلوبى الكتابى وانى طورت فكرى كويس ،بس عارفين اللى كنت مستغرباة لية الغربة اثرت عليا محنا زمان كنا فى اسكندرية الاول وبعدين السويس يبقى لية اتلخبطت ،الاجابة ان الغربة هى اسرتى ،الوطن بيتنا ولمتنا ،ربنا يخليكم ليا يا اسرتى ويا رب يا بابا متفكرش تسافر تانى لاننا منقدرش نستحمل غيابك ويا رب يا زوزو يا سكر يخليكى لينا يا اجمل ام فى الدنيا واوعى يا هاجر تزعلى منى سامحينى انتى عارفانى يا جيجى وبعدين هجبلك جالاكسى ارضى عنى بقى هههههههههههه ...وانت يا هيما ربنا يخليك لينا يا رب قد اية الاخ نعمة كبيرة ولما بيبقى بابا مسافر مبحسش بخوف وانت معانا بحس بالامان ..........بطوط الف مبروك يا قمر على نتيجتك ويا رب كدة عقبال الثانوية العامة وتدخلى طب زى ما انتى عاوزة ....بكرة تطهقى من الطب وسنينة هههههههههه

سلااااااااااااااااااااااام طولت عليكم

19 يوليو 2008

"قلم تاية"


معلش بكتب برضوكتير يا جدعان انا هتجنن قريب هههههههههه مش جنان اوى نص نص شوفوا اللى حصلى واحكموا انا صاحيةمن قبل الفجر وبعد ما الحمد للة صليت وكلة تمام وعملت طقوسى اليومية من تامل ودخلت المدونة وكتبت بوست الفراق اللى فات استحملوا البوست اللى كتبتة لانوا ارتجال ..........يعنى شغلت ماجدة الرومى وشوية اغانى فراق واندمجت وجنبى مج النسكافية واديتها ارتجال انا بحس ان الارتجال اقرب لقلبى كاسلوب كتابة المهم قعدت نص ساعة اندمج مع الشخصيات وفعلا دخلت المود وقفلت الباب ورايا واتنفس هواء المترو وعيشت الجو وافتكرت الزحمة وقريت العيون وطلعت الدفتر.......كل دة خيال مش حقيقة لا انا شوفت اتنين فى المترو ولا حاجة فضلت فاتحة المدونة ومانعة نفسى من انى اكتب وباعدة الكى بورد بس رجعتلها تانى اما بمناسبة الجنان فانا بمر بازمة فكرية اينعم دة مش جديد وطول عمرى كدة بس المرة دى انا مصممة احسمها وهخاصم الفلسفة للابد عشان دماغى متتعبش ......اوعوا يكون البوست اللى فات مضايقكم اروح شايلاة علطول مقدرش ازعل حد ..........تفتكروا الحياة لغز؟ زى البازل اللى بنركبها ونفكها ؟طب لو هى كدة لية محيارانا علطول ........منلعبها مرة واحدة ونركنها على جنب ؟.........تفتكروا السعادة دايما ليها اسباب ؟........طب امال لية ساعات نصحى من النوم فرحانيين من غير دافع ولا سبب .......................تفتكروا احنا فعلا عايشين حياتنا صح ؟.........هيرد على حد يقولى مين احنا ؟........حددى انا ؟ولا هو ولا هى ؟ اصل احنا دى تحتها مليون بند ............احنا عايشين ولا مش عايشين ؟وجودولا عدم؟؟؟؟؟؟..........عمركوا حسيتوا انكم مش موجودين ؟ يعنى مجرد سراب ؟؟؟؟؟وامتى حسيتوا بدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

انا شكلى بخرف .............سلااااااااااااااااااااااااااااااام

"الفراق".......... تنهدات قلب حائر


مقدمة:

سؤال يهد كيانى بشدة..........كيف يستطيع شخص تذوق طعم الحب ان يطعن حبيبة بمنتهى الوحشية ؟..........ازاى فى ناس بتقدر تجرح كدة ؟...........تخيلوا انا لما بكون بكتب عن شخصيةمجروحة ببقى بتعذب بحس باحساسها بخاف على تعبيرها ودى مجرد شخصية وهمية ..........بجد انا نفسى اعرف لية بنجرح اعز الناس الينا ...............تعالوا شرفوانى بقراية تلك الكلمات


ما تلك الكلمة يا حبيبتى ؟........ لا اظن ان درب الفراق اختيارك ..........للحطام ترمى جسدى بمنتهى القسوة ......تحرقينى فى تنور الشرور .........فهل اسمعتينى صوتك بالجواب ؟؟......"احنا مينفعش نكمل مع بعض يا حبيبى !!"..........ماذا ؟..........اتريدها بالصيغة الاخرى ؟.........اى صيغة تقصدين ؟؟لم اعد اعرف اى الكلام تفتعلين ......تتململين وتضحكين وعلى روحى تتامرين فى الخفاء وانا احيك لكى ثوب الوفاء ؟!..........."صدقنى انت تستاهل حد احسن منى !!!!!!!!!!"......هكذا كان حوارهما سويا .........كنت ارى الدموع واضحة المعالم على وجة هذا الانسان وكانت المرة الاولى لى ان ارى رجل يبكى لطالما صدقت وهم يقول "الرجل لا يبكى"........كان هذا المشهد على احد مقاعد مترو الانفاق حيث كنت انتظر المترو..........وبالفعل اتى المترو ومع تيار البشر اتجهت واصبحت فى العربة المغلقة وتدريجيا يغلق الباب الزجاجى الشفاف ولكن عيناى ظلتا متشبثتين بوجة هذا الانسان ............كيف لها ان تجرحة لهذة الدرجة واى نوع من البشر تلك الفتاة لقد كانت تتملق الاسى وكنت اشاهدها تقاوم رغبة فى الضحك فى ان واحد .......اخرجت دفترى من حقيبة ظهرى وصرت اخط تلك الكلمات فلقد تملكتنى اطياف مشاعر هذا الانسان لادافع عنها من غدر امثال تلك الفتاة ...........



اعذرينى ايتها الحبيبة الثائرة على وجدانى الصادق ......ارحمى اهاتى المندفعة كباخرة ظلتها الغيوم وادركتها ثلوج البعاد.....لا تتركينى احبو وسط غرباء المشاعر ........وجدانى صار الجحيم ينادى مياة قربك ..........اسمعينى لحن وجودك بين البشر فبدونك صرت بعيد عن النظر ........لا اريد افضل منك اريد كيانك انت نعم انت ...........انتى الوطن والعنوان وبدونك افقد معنى الانسان .....لقلبك صار نبضى بركان ......ثائر على غدر الزمان.......الم اكن يوما حبيبا ومالك عصور الفرسان .........لما اليوم كل هذا عليكى هان ؟؟؟؟؟؟


اقتلينى فى ساحة ميدان الحنان .....واخرجى قلبى الذى بات لكى قربان .....حروف اسمك نبضة وكيانة الرنان ........لم اعد بحاجة لقلب فبرودة مشاعرى صارت وطن الاحزان ........وهناك احيا دون وجودك الفتان .........ها هى روحى تتملق عبير احساسك البارد .......تقاوم عبراتى الهطول فى فصول روحك .......وتاتى يداى لتكفكف دموعك الساخرة وشجون روحك الدائم التمثيل للحب فانا لم اعد بحاجة للاحسان ........


بعثرى محتويات حقيبة حبى ........دمرى رسائل حبنا القديم ........اعبثى بجسدى واحفرى اسماء اخرى علية ......اجعليهم محبينك الجدد.......علميهم الخيانة فى محرابك العتيق ......اتريدين منى ان اختار لكى العشاق ؟؟!ام ان ذوقى لا يناسب ابجديات خيانتك الفريدة.......


اتريدين الانتقام من حبى اكثر ؟؟ ها هو جسدى صار طريحا على قضبان القطار ينتظر اشارتك ........هيا لا تنتظرى طويلا ....داومى على زيارة قبرى القديم ولكن لا تنسى زهور معجبيك امعانا فى تجريحى .......الا تريدين مطارحتهم الاشواق علنا فى مراسم عزائى ؟؟!ام ان خجلك الاصطناعى لم يجد القناع المناسب لهذا بعد؟؟!


تطالبين روحى بالرحيل سريعا ؟...لما العجلة ايتها المخلصة فى دنيا الخائنين !انثرى اشواك الصبار فاليوم لا وجود للياسمين .....احرقى معابد المحبين الطائعين .........العنى اسمى بجميع الامم وبكل لغات العالمين ........ادفعينى لهاوية الجحيم المستكين .........ها انا اقف على حافة نعيمك العقيم .........انتظر قرار انتحارى الرحيم .......اصبغى جنات بعادك واتركينى انعم بحوريات العين .........ولا تنتظرى منى المجىء فرحيلى قرار صعب ولكنة فرار من جرحك الممتزج بذات الانين ............


البراءة اسمك القديم ......والخيانة عنوان وجودك المستديم ......تباعدى عن ثرى القبور فهو لكى غريم ..........انحرى حبى على قبرى .....لا تكللى رأسى بتيجان دمعك ......لا اريد اساورنا القديمة منك .......لا الخطابات المعطرة لا الحروف المبعثرة .......لا النجوم الساهدة ..........لا اريدك ...........بت اكرهك ايتها البارعة على خشبة مسرح الحب !!!!!!!!!!!!!!!!!


18 يوليو 2008

"الحب .........ارهاصات نثرية"...........


احبك دون الكلمات والوجود ........بين مسام جلدى بلا حدود....اتملم فى ردائى لاستشعر انهدام الحدود....اتريد يا حبيبى الحدود؟.......ام ان خريطة حبنا تمردت على اى سدود .....والفراق ؟لا انتظر فراق الاحبة المعهود .....بل انتظرك كل ليلة فى شرفة منزل اشواقنا المنكود..........نعم كان منكود يوم الفراق ولكنى اليوم لا ادرى من الفراق سوى احرف واهية خطت على تلك الورقة القديمة .........حينما قررت الرحيل دون النظر الى مشاعرنا العميقة ...........وعدت احبك من جديد لان حبك هو شريان حياتى الوحيد وبدونة جسدى راقد فى قبرى الرخامى العتيق .......ينتظر حفنة تراب وطين

احبك ايها الهادىء الفريد.....واعشق نظراتك الحالمة .....لربما انت السراب ولهذا عشقت السراب والاحلام .....وهربت من مدن الواقعية البعيدة .....ارتدى قلادة حبنا الفريدة .....احاول تجديد نذور الوفاء الجميلة ........واراك دوما عابثا قريب الدمع ........خافق القلب .......اتذكر صوت نبضات قلبك يوم لقاءنا فى حلمى الجميل .........ملامحك النورانية التجسيد ....اتتذكر ردائى ؟.....لقد اثنيت علية وتمنيت ان تسترق السمع لنبض كيانى الضعيف .........ليس قلبى وحدة الذى عزف ترانيم العشق الوحيد وانما كنت انا الترنيمة تنتظر ان ترددها لتستشعر الهوى الجديد ............

اتململ من جديد وسط الفراق ...فلقد انقضى حلمى وصرت استجدى النوم فيصر السهاد على البقاء .......وتغيب عيونى فى بحور الدموع .......تبكى وتبكى من جديد اشتياقى ....فهل ستاتى فى حلمى يا اميرى ام ان فقيرة مثلى لا تليق بمقامك الاثير ؟؟

استشهد وسط الضياء لانك النور والوفاء ........اصنع تيجان المحبة ........فتصنع لى انت سوار الياسمين الجاف .........فها هو يتهشم على معصمى الغض .........الحق الهشيم .....اجمع البقايا .........خوف من رحيلك بلا رجعى .....ابكى من جديد ولكنك اليوم تكفكف دموعى لتحول قطراتها لحبات الماس اللؤلؤية .......افرح بها كثيرا واتلقاها فى صندوق الزمان لتصبح ميراثى من السنين .........

اتذكر خصلات شعرى السوداء الفاحمة وهى تتطاير .........هل اعجبك شعرى ام استبدلة بخصلات الشوق والوان الحنين ؟ ......والونة بحناء الوجود واعطرة بصندل الشرق الفريد .........ااصنع لك منة ضفائر ........لعلها تكون تعويذة بعدنا عن الفراق الابدى ........

احمل لك الرسائل القديمة .......ها هوخطك .....الاتتذكر ابيات شعرك المنشود فى وصفى ؟.........فتعاود قرائتها امامى ليفك صوتك قيود عذابى القديم ..........ها انا حرة وسط الكلمات .......اعبث بين الاطفال الحيارى ........اصك عملات السعادة ....واهدد بيوت الحزن القديم .............واعيد الكلام لدنيا السهارى ..............واباعد بينى وبين السهاد .....

هل لمن يقرا كلماتى بفيض من الابيات او الكلمات المجيبة لهمس الحب الصادق فدوما كان للحب ارهاصات فنية وان كانت خطتها يدى نثرا لا ابيات شعرية ؟!...........

"فضفضة"


اليومين دول بكتب كتير وتقريبا عاملة معسكر فى مدونتى تعالوا افضفض معاكم شوية ....نتيجتى لسة مظهرتش يا رب ساترك وتكون كويسة وانجح فى الثلاثة عشرة مادة ويتبقلنا السنة الجاية بس ونتخرج يا رب قولوا اااااااااااامين ...........جيجى اختى الحمد للةنجحت بتقدير جيد جدا وبقولها عقبال الامتياز يا بنتى وتخلصى كدة وافرح بيكى .........وتفتحى انتى وهيما اخويا اكبر مركزعلاج طبيعى فى السويس باذن اللة ولو عاوزين تفتحوة هنا فى القاهرة براحتكم بقى ههههههههههههههههه.........المهم متنسوش العبدة للة وتعملولى كدة كشك تحصين كتاكيت جنبكم اهو الحقنة بنص جنية ونسترزق هههههههههههههههههه..........هيما لسة نتيجتة مبانتش قلقان زيى كدة بس قلق من نوع خاص خروجات علطول مع صحابة والوقت المتبقى جيم نفسى اعرف لية الولاد مبيقلقوش زينا ........... خلصنا صفحة الاهداءات واطلب اغنية ماما زمنها جاية عشان بحبها اوى واللهى اصلى الصراحة عاملة صلح بينى وبين الهكسوس ااقصد بينى وبين جيجى وفى فترة هدنة وقولت كلمتين قرع كدة يهدوا المعركة اهى لما تفتح المدونة وتلاقى الشكر دة كلة تاخد بالها منى هههههههههههههههه والعيال صحابى بتوع رابعة مطحونين فى التدريب مزرعة على مستشفى الكلب ودايخين يا عينى ربنا معاكم ونقول برضو محنا اتبهدلنا قبلكم نحن السابقون وانتم اللاحقون .......فكرتونى اول ما بدا شهر ابريل حبيت بقى افكر فى اية هنخترع كدبة قعدت اسبوع اقول اية ممكن اخترعة قولت اخترعلهم كدبة محصلتش الا وهى ان الكلية ولعت وان حريقة كبيرة ولعت فى مبنى الشئون ودة معناة كل اوراقنا اتكلت على اللة وفى احتمال نتخرج كدة بقى مهو محدش هيرضى نعيد العذاب دة من تانى وظبطنا الموضوع واتصالات بقى ايوة يا بنتى انتى معرفتيش و هنعمل اية وهننزل امتى نتفرج على الحريقة هههههههههههههههه يعنى من باب الشماتة واحدة صاحبتنا الوحيدة اللى مكنتش مصدقة معرفتش اقنعها لكن توالت عليها المسجات واقتنعت فى النهاية دة كلة فى يومين اجازة طبعا انا صاحبة الفكرة وانا اللى هاخد على دماغى يوميها اتاخرت بسبب المواصلات وما ادراكم القاهرة ومواصلاتها (كنت دوما اتسال امتى الشوارع بتفضى من الناس والعربيات ؟) اللى عارف يقولى رحت هناك لقيت الشلة كلها مستنيانى هههههههههههههه واتدبست فى عزومة ......وطبعا المصروف خلص و اضطريت للشحاتة من هيما لغاية ما المدد يجى من السويس .............هو انا بحكى كل دة لية معرفش انا بفضفض شوية وهنزل البوست الجديد ............سلام مؤقت

17 يوليو 2008

"بماذا شعرت؟"


عارفين انا مقدرة مدى خنقتكم منى بجد بس واللهى غصب عنى انا عاملة اعتكاف فى بيتنا ادعولى فى شغل فى شركة ادوية لسة منزلين اعلان فى الكلية عندنا ولسة منزلوش معاد الانترفيو يمكن دة يرحمكم من غلاستى والبوستات الكتير ههههههههههههههه بس برضو هرخم عليكم عارفين انا عمرى ما حسيت انى ممكن اشتغل دكتورة او حتى ادخل اى نوع من انواع الطب اينعم طول عمرى متفوقة الحمد للة (دة قبل ما ادخل طب بيطرى القاهرة ) اصل طول عمرى وانا علاقتى وثيقة بالعربى حتى واحنا فى اولى ثانوى كل اساتذة العربى فى المدرسة كانوا مستغربين (يا سارة انتى متمكنة فى العربى اوى وعندك موهبة الكتابة )بس الحمد للة ..........اقولكم بقى انا لية بقولكم كل دة اصلى يا جماعة مش حاسة نفسى فى الطب انا بحس انى اتخلقت عشان امتص تعبيرات الناس حوليا واحولها لحروف تتشابك مع بعضها بخيط شعورى جميل عامل زى الملايكة اللى احنا مش بنشوفهم بس بنحسهم ......الكتابةهى البحر اللى بحس فية انى تايهة ومعجبة بالشعور بالتوهة .........عارفين انا بحس انى عاوزة افضل اتامل وجوة الناس والصور واللوحات واعيش فى دنياهم واعيش كل حالة على حدة واعبر بالكلمات و اتنفس هواء الشخصيات واتكلم بلغتهم واسمع بودانهم ........بس عارفين بخاف اة بخاف اوى اكون مبعبرش عنهم صح ..........ساعات بصحى من نومى قلقانة يا ترى انا فعلا حسيت مشاعر الشخصية دى من نظرة عينيها من تعابير وجهها ........اصلى مسمعتهاش كويس ....مميزتش نبرة الصوت .........(حزينة ،قلقانة،خايفة،مضطربة،مجروحة،سعيدة)وارجع اقول لنفسى لية خليت السعادة اخر احتمالات الشعور ؟يمكن عشان احساسى بان الحزن اقرب المشاعر الانسانية لقلب الكلمة وصوت الوجدان ورهف الاحساس ........وممكن اكون مخطئة وهودة الصراع اللى انا فية .......لانى مهما كنت بكتب عن شخصية موجودة او خيالية فانا بتكلم عن كيان واحساس ومشاعر ودة مش شىء هين .............انا عندى مبدء (مينفعش اجرح مشاعر شخصياتى حتى بمجرد التفكير بطريقةتجرحها عشان احافظ على مصداقية تعبيرى )

نعود لعنوان البوست "بماذا شعرت ؟" .........من وانا صغيرة كنت دايما احب اجيب البوم صورنا الكبير واقلب فية صورة صورة واجيب كشكولى واكتب جملة تحت كل صورة .........اوصف بيها شعرت باية ناحية الصورة .....سواء احساس او اندماجمع البيئة بتاعة الصورة او تحريك عاطفى جوايا ولغايةدلوقت الصور بتاثر فيا ...........لما بشوف صورة فيا مشاعر قوية بحس انى عندى رغبة ابكى .........ايوة ابكى اوى ودموعى تبلل الدفتر وابدا رحلة انفعالاتى مع الصورة ...........وهى دى بدايتى مع الخواطر .......الموضوع اتطور من مجرد انفعال لرغبة فى وضع الانفعال فى قالب فجربت اكتب القصة فى الاول وانا فى ثانوى محاولاتى كانت بتفشل ووصلت لمرحلة من الياس وقررت انى اعتزل موضوع القصة واقتصر احساسى فى خواطرى وشعر لكنى مياستش حاولت تانى ........يمكن عشان بحس ان القصة قالب جميل عامل زى زجاجة البرفان اللى شكلها امور اوى تغريك انك تحط منها حتى قبل ما تستشعر العطر بانفك .....

حاليا انا بعمل مشروع اسمة علاقة الفن (الرسم)بالكتابة ...........ازاى الصورة بتاثر فى كتابة الفنان ازاى اكون متذوقة للفن المرئى ومعبرة بالكلمة فى ان واحد وعشان انا عاوزة رايكم يا ريت كل واحد يدخل البوست يقولى الصورةالمرفقة بالبوست حس باية واذا شعورة ناحيتها اى كلمة حسها لما شاف الصورة ؟حتى لوكان تعبيرةعنها كلمةواحدة...........

"تخاريف ليلية واستحملونى معلش "


استيقظت من نومى مبكرا كالعادة ...........الملم جسدى وانظر فى سقف الحجرة .....اتابع انعكاسات الالوان .........واتذكر التواريخ لربما عرفت ماهية هذا اليوم..........اغمضت عينى لحظة احاول عبثا التفكير فيما ساكتب ..."اكتبى اى حاجة حاساها يا سارة "اقنعت نفسى بالحوار معها ..."بس اوعى تكتبى الهيروغليفى بتاعك"........ابتسامة طفولية ماكرة .........جذبت نفسى لاقوم بتمارينى الصباحية .......خفت تشغيل الالة الرياضية .........."ماما هتقتلنى لو صحيت على الصوت".........ولكن صوت الافكار الجهنمية المتسارعة يقول لى "مفيهاش حاجة اقفل عليهم بابا الاوضة كويس انا محتاجة انقى ذهنى ومحتاجة طاقة ايجابية من الجرى "........ولكن الغلبة باتت لليوغا "جرى اى بس خلينا فى الهدوء "........غريبة تلك الشخصية المنمقة داخلى تحاول تقمص دورالهادئة بينما الثورة اوشكت على الانفجار "انا اتخنقت اوى بقى مكنت هخرج مع العيال انا عارفة اية خلانى لغيت الخروجة "..........فياتينى صوت اذان الفجر مخلصا نفسى من كل تلك الترهات "لما ادخل اخد شاور تمام واصلى "..........دوما كانت المياة مخلصتى الاولى من اوهام تفكيرى المضنى ...........اتممت الصلاة وتعجبت "كلهم نايمين اشمعنى انا اللى صاحية زى القردة !!!"........هحاول انام ........"نوم اية بقى اصحى قومى اكتبى بوست على المدونة وشغلى اى مزيكا هادية وحاولى تنفعلى وتخلصى نفسك من كل القلق دة بالكتابة"..........."ادينى كتبت البوست القديم دة "هل يبقى قلبى شريدا ".......شريد مين بس متدخلية الملجا "..........."اية الظرف اللى بقيت فية دة "...........قعدت شوية اكلم نفسى .........."اكيد محدش هيعلق دلوقت اكيد برضو اصحاب المدونات نايمين "...........لا لا اهو تعليق ...التانى ............كويس واللهى فى ناس صحيين بدرى زيى ..............."واحد نسكافية بقى عشان اروق دماغى يمكن الالهام يجى واعرف اكمل الكام سطر دول "............"ماما صحيت :"اية يا صرصارة منمتيش لية يا بنتى ادخلى نامى "........"معلش يا ماما مش عارفة انام"...............فاتحة المدونة ورشيت على بابها مية وقولت اشيك على المدونات التانية ..........اهو دة الكلام حلوة اوى المدونة دية .........ولا دى امورة خالص ورومنسية جداااااااااااا.............اية دة جاتلى فكرة يا جماعة هروح اكتب واجيلكم بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااى .................

"هل يبقى قلبى شريدا ؟"


مقدمة :

اغرقت جسدى وسط مياة الالم تارة اجدها تترنم باسمى واخرى اجدها تنبض بقلبى لتقول دوما وابدا"الحب شموع تحترق زيتها شوق ووفاء ....فتيلها ارواح تتلاقى فى كبد سماء...........

كنت عاوزة ارغى قبل ما اكتب بوست القصة دة بس عارفين حاسة بفجوة غريبة بينى وبين الكلام كل ما اقرب من اوتار الصوت احس انى على حافة هاوية عميقة جدا بالرغممن انى جاتلى اخبار كويسة ان ماليش تدريب السنة دى انا حضرتة اصلا السنة اللى فاتت بس كانوا مقفلنها معانا وعاوزينا نحضر تانى وكعادتى يومى ماشى بطلت اقرا فلسفة قولت يمكن دة يغير حاجة وابطل افكر كتير بس الظاهر ان دةمش هيحصل اتصلت بصحابى قولت نخرج وبعد ما رتبت كل حاجة اتصلوا بيا هما على اساس هنخرج بقى فقولتلهم لا مش هخرج مع انى انا اللى رتبت الخروجة مش عارفة اكتب حاجة معينة وحتى البوست اللى فات كان ارتجال ........حاسة انى مش عارفة اعبر عن الاحساس صح انا عاوزةاكتب حاجة مش عارفاها كل ما اقرب اكتبها الفكرة تطير من دماغى فى سد بينى وبين التعبير الكامل لدرجة انى حاسة ان شعورى بيتجزا تدريجى واحس انى هكتب بوست ارتجال فاجى اكتبة وخلاص مشغلةعمر خيرت والايحاء ومعاة الشعور وكل شىء مهيأ وفى اخر لحظة امسح كل حاجة ههههههههههههههه انا رغيت كتير وعموما دة بوست انا كاتباةمن فترة

"هل يبقى قلبى شريدا ؟"

ارتجفت يدى وسط النبض المتسارع تحاول البحث عن بارقة نبض فى هذا القلب الوحيد فى حياتى تتعثر نظراتى المتغربة فى الم والمطر يحاصر اهاتى فى قسوة وبرودة فها هى قطرات المياة تحيط جبهتى فى اسى ...

"حد يطلب الاسعاف ........حد ينجدنا"

هكذا نطق لسانى فى الحاح المجنون ولهفة الام الثكلى على ولدها ولكن صوتى كان الصمت وترجمة لابجدية الموتى المفقودة ..........

"عمر ....عمر انا عارفة انك مش ممكن تموت وتسيبنى كدة "

صمت يعاود كلماتى ويرد عليها فى الم وقسوة فى ان واحد وتفقد يدى قدرتها على الشعور بنبض قلبة وفى هذة الاثناء اسمع صوت سيارة الاسعاف ...........

"مات .....لا مينفعش يموت كدة "

اشعر بغطاء ثقيل يلتف حول جسدى فى سكون وتنقطع الاشارات والاصوات لاجد قطرات دموعى تحيط ملامح وجهى بفيضان من اللاوعى... اجد حالى فى سيارة الاسعاف فاتذكر كلمات عمر وكيف كان يمقت صوت تلك السيارة فتعاودنى الدموع وتنتشر انهارها على صفحة وجهى

فى المستشفى ................

تتابعت خطواتى المرتعشة فى صمت وانا انظر لجسد عمر النحيل على تلك المحفة الباردة الملمس ،تعثر ردائى حولى كان خوفى شبحا يهيم حولى ليسيطر على جسدى فى اصرار

"لو سمحت محتاجين بيناتك عشان ننهى اجراءات خروج جثة زوج حضرتك " صوت جاء من بعيد يداهم عقلى فى اللاوعى

"جثة ........" كررت الكلمة فى استغراب وخيبة امل

مرت الدقائق دهور فى ذاكرتى ووسط كل هذة الاحداث كنت اتلمس دروب البعد عن الذكريات المؤلمة وعندما وجدت الطريق عادت الاحزان لترجعنى لدوامة الالم .............

تحررت من معطفى الثقيل ،قطرات المطر تخللت انسجة جسدى فى صمت وملكت جسدى اطياف روحك يا من غادر دنياى دون وداع ............تقطعت الملامح وانهارت شلالات الدموع ليظل وجهى مفقود بين الاحياء واتحول لشخصية دون هوية لاجد يدا تجذبنى بقوة ......"عاوزة تنتحرى لية ؟!" هكذا جاءصوت متقطع تخلل اذنى من بعيد

اشعر بالانفاس المضطربة تتلاحق فى سباق محموم وتيار الكلمات المتسارعة طالبة منى ردا على سؤال"عاوزة تنتحرى لية؟".....

ووسط كل تلك الابجديات المتسالة تنحت روحى عن الاجابة وعن السؤال وعن البشر ووجدت روحى ترتدى رداء السماء المتلالا دون الكلمات ،فى غمرة الصمت ذهبت لجسدك يا من ملكت الروح والقلب ..........لن انتظر ان ينثروا الزهور الجافة على جسدك فى قبر رخامى فلقد اتت ارادة السماء طالبة نثر روحى فوق جسدك رافضة معانى العزاء لانى لن استطيع ان اعيش وقلبى شريدا وتناغمت ارواحنا معلنة "قصيدة الحب المنشودة".............

15 يوليو 2008

"لوحة دون اللوحات"


اتراقص طربا كعادتى فى مرسمى الخاص نوعا من الطقوس امارسها قبل بدأى بملامسة اللوحة الورقية الناصعة البياض ووسط تيار الموسيقى المتدفق بعمق الى اعماق وجدانى وجدت حالى ارحل بعيدا لبلاد لم تطأها قدم انسان ،فحتى رمال جزيرتى تهفو خطواتى الهزيلة هزال مرضى العضال الذى بات يهد جسدى ووجدانى المرهف الاحساس ،انها ضريبة الفن ولكنها قربانى الصادق لك ايتها اللوحات الا تتذكرى ؟!الا تتذكرايتها الرئة نسمات الهواء المثلجة القادمةلتغلف شغاف القلب ،فهذا كان ميثاق حبى لك حينما تحديت قوانين الطبيعة واهملت ضعفى وخرجت رغما عن الالم ارسم فى العراء ،مقاوما كل ادويتى الكريهة المذاق ،وانت ايها البحر الهائج الا تتذكر انك كنت مدادا لقلمى فى كتابة هذا الميثاق ام انك نسيت عبثى الطفولى فى خضام امواجك العاتية ؟!،فجأة استشعر خطوات متسللة ولكنها مالوفة لى

انها هى .....ملهمتى ورفيقة دربى الشائك مرتدية شباك البحر الرائعة الانسيابية ،اما عن عيناها فهى محياطات الوجود الشاعرية ،هنا اغرق وانجو وتجذبنى لاقع فريسة هذا اللحن الملائكى المتعدد الطبقات فصوتها اروع لغات الانسانية ، ااااااووووة .."।نسيت ان اخبرك عن دورك التالى فى لوحتى هذة " حاكيتها بنبرة امرة حادة فوجدتها تحيط يدى بملمس المشاعر الحانية قائلة"هدىء من روعك انى ادرك ما يجول فى عقلك وقلبك السنا جسد واحد ؟"تساؤل اجبت عنة بنظرتى الطفولية العابثة

جاء دور الفرشاة الحالمة فوجدتها تقلب ادواتى فى نشاط قائلة"انت لم ترسمنى قط؟" انها تسالنى وهى تدرك الجواب جيدا "كيف لى ان ارسم العطور الساحرة ،هل تستطيع فرشاتى القيام بواجبها الروحانى لوصفك ايتها الحورية النورانية الوجة ؟"انى اتوة وسط عوالم الوصف حينما ارى تلك الملامح،واغيب عن عالم البشر حينما تصل الحان صوتك لتلك الاذن الضعيفة الكيان

تسالت قائلة "اعطنى اذا لونا اجعلة تعويذتى الابدية ؟"فاجبت "انتى فوق الالوان ولوصفك احتار البشر من بنى الانسان ولكنى احبك حينما تكونى سماوية الثوب دعينا نلون لوحتك يا عزيزتى لتكون شفافة الوجدان خالية من غدر الزمان وتقلب الكيان .................

ظللت انا وهى نلون اللوحة ولانزال فنحن داخل كل فرد منكم شرط ان يكون مخلص الاحساس ،شفاف الكيان،مفكر فى بحور الحقيقة ،بعيد كل البعد عن احقاد البشر الكثيرة ............

"لحظة تحرر"


بداية احب اقول عدناااااااااااااااااااااااااااااااااااااا على رايى قناتى المفضلى سبيس تون باركولى اخيرا اخواتى فكوا الحصار وسافرنا كلنا السويس هما قالوا عندنا اجازة وممكن نسافر وانا علطول هوووووووووووووووووب كنت اول واحدة تحضر شنطتها وطبعا اخدت عدتى بما انى مش بنزل البحر والواحد كبر على الحاجات دى حضرت كل حاجة "الجردل بتاع البحروالجروف والاشكال "النجوم "عدة اللعب على الرملة واكيد منستش اخدلهم معايا العوامة عشان اتقى شر الهكسوس وميهدوش قصر الرمل بتاعى وفات الاسبوع هواااااااا بس كانت اجازة امورة خالص وللاسف معرفتش اكتب غير وانا فى السوبر جيت واعذورونى على الغياب دة واحب اشكر كل اللى سالوا عليا واقولهم اننا فتحنا باب المدونة من جديد وعملنا قهوة كمان والمشاريب مجانا لغاية اول امبارح اللى طبعا عدى يعنى مفيش مشاريب ليكم ههههههههههههههههههههههه

نيجى بقى للمهم الحقيقة يا جماعة انا عندى افكار كتير ومشاعرى الترمومتر بتاعها طالع نازل نازل طالع لما اتحولت وفكرت اركب منظم زى بتاع التلاجة بس اخويا قالى مينفعش انتى بتقلبك دة هيئة التبريد والتكييف هتقفل ابوابها ومحدش هيركب تكييف تانى وانا بتفرج على منظر الصحرا من الشباك جاتلى الفكرةوبدات اكتب دة طبعا بعد معركة خناقة لرب السما على الكرسى اللى جنب الشباك واتفقت مع جيجى اختى نعمل صلح ونقسم الغنائم وبعد رشوة بواحدة كادبورى وافقت وانا جلست فرحة بانتصارى المحقق

"لحظة تحرر"

ها هى تركض فى لهفة بين صحارى ملامحة سرا وعلنا تجلس على عرش العواطف الباردة تعذبت فى تادية دور القوية الغالبة لم تعد تجيد قراءة السيناريو المعتاد تركتة للايام تقتل روحة ببطء وطالبتة الرحيل من دنيا المحبين للابد وعندما سالها الاسباب اجابت فى سخرية متمردة "انا عمرى ما حبيتك"وضحكت ....نعم ضحكت بملامحها الساحرة المشربة بنوعا غامض من الغرور القرمزى اللون كلون ثوبها الذى عشقة حتى الثمالى ولكن قلبها كان يحوى قصة اخرى مليئة بالحب لهذا الشخص ولكنة حب مقيد باغلال الخوف والالم سجن منذ زمن بعيد فى قلعة الحياة والذكريات الاليمة .................

"لا تنظر لى هكذا !" قالتها فى اصرار ونبرة مرتفعة العلو وبداخلها كانت الاغلال تنفك كلما نظر لها نظرتة الولهى .........

تقلبت فى فراشها تحاول النوم من جديد لربما اخذتها الاحلام فى طوفها الخشبى الذهبى لنهر خالى من اى نوع من المشاعر واغلقت مجارى المياة المتدفقة واقامت السدود المنيعة ضد المشاعر وفى لحظة اغلاقها للباب تنسى المفتاح فى سماوات الرحلة الطويلة واذ بها تلتفت لصوتة من جديد ..............صوت لا يمكن لها نسيانة حتى لو فقدت الروح والوجود ورحلت لدنيا النسيان الابدية فلما كل هذا ؟.............لما ترجو الهرب وتحيك ثياب الاختفاء الابدى من شخصا تحبة ؟

اهو الالم القديم والجرح الذى مازال ينزف دماء ؟الن تحرر من كل تلك القيود المشاهدة بجوار ذاكرةهشة وقلب حكم علية بالموت المفاجىء ؟!

نظر لها نظرتة المعتادة فوجدت حالها تلقى بجميع مشاهد الذاكرة ........تكسر كل القيود داخلها فلقد زال عنها ثوب الخوف والجروح ووجدت ذاتها داخل تيار الروح تحمل ورود الياسنت الطافية على سطح انهار الحب تضمها بقوة من اجل نثر عبيرها الاخاذ على قلبها البارد لربما حررتها واوجدت دمها البارد فى جو غابات الهوى الاستوائية الطقس واخيرا لحظة التحرر على شفتاها المتحجرتين معلنة تلك الكلمة "انى احبك"نعم"احبك" فابتسم لها قائلا "كنت اعرف ذلك من صميم قلبى ولكنى كنت انتظر لحظة تحررك يا حبيبتى ويا لة من تحرر".............................

8 يوليو 2008

"هو"،"هى".....................


"هو":ضعيف البنية ،مريض منذ الصغر، رقيق المشاعر، حالم بزمن الماضى العتيق، شديد التاثر بالكلمة، يستطيع ان يجوب داخلك بمجرد النظر اليك، لا يهمة مرضة لطالما تحدى البرد بنزولة وسط الامطار يكشف عن صدرة الهزيل معلنا تحدية جميع الامراض التنفسية قائلا" لا لن اهتم بك ايها المرض تخللى ايتها المياة مسام هذة الرئة العليلة ،تدفقى واخرجى لعالم انسجتى المتهتكة الجوانب ،احرقينى بالداء سامت الدواء ،وانتى ايتها الاصوات المكتومة معلنةاصابتى بالبرد تحررى من مرقدك وقيودك،تمردى على جسدى وحدودة ،فارقينى بانهزام او اعلنى لجميع البشر انك المنتصرة فى سلام ، واحملى جسدى لنعشى وقبرى الرخام ،انثرى روحى على القبور والخيام وجميع الانام ولكن شرطى الوحيد ان تطهريها من جراثيم المرض ،وعدوى الانفس البشرية ،لا تجعليهم يقاسوا مرارة حرمان الحبيب وفقدان المشاعر من اجل تلك الاسباب الواهية (هزال ومرض )اعلميهم انى قوى بكلمتى ووجودى مشاعر وكيان قبل ان اكون جسدا فان .........

"هى":تخطف الابصار بحسنها الفتان ،محال ان تجد عقلا فى رجاحة عقلها ، تجعلك تموج فى افاق الضحك المتواصل تارة ،واخرى تجعلك اتعس البشر فى دنيا الحقيقة المريرة،بحث الناس جميعا عن عيوبها فتملقوا عالم الخيال،انها ضياء يبحث عن الكمال ،حلما يبحث عن وجود اخر غير هذا الضلال ،..........

قابلتة وسط الشجون المارة فى حياتة ،تلاقت الاعين وسط الامواج المتراطمة بشر وحجر ،غربة ووطن،غياب ولقاء ،روح مترقرقة وسط غدير سماء،الم تكن هى اول من عارض حب النظرات الاولى ؟!ولكنها فى تلك اللحظة تناست النظرات احست بعينية تخترق وجدانها لتصل لابعد محيط ،حاولت ان تعترضة تمنعة ولكن باءت محاولتها بالفشل ،دون جدوى هذا الذى تفعلة ،جاءت عينيها لتمسح عنة الالام المرض وعثرات الحياة ،هى كمال بلا وجود واقعى ؟بات هو يتسال والاجابة لااااااااااااااااااااااااااا انى اراها بقلبى قبل ملامحى ونظرى

امنحينى قلبك لامنحك كل ما املك حتى حياتى عندك هساراها نعيم ابدى .............عندما تكاملت الصورة فى مخيلة الكاتبة تلاشت فجاة دون سابق انذار ووجدت "هو"،"هى " يضحكان فى دوامات الخيال المختار ،اما الكاتبة فجلست واجمة لربما فى انتظار ، انتظار ان يعودا لزمن الحقيقة الشديد الاحتيار من كمالهم المختار .....................................................

7 يوليو 2008

"لسة بحبك" قصة


تاهت الاحلام الوردية على جسر المستحيل القاتم الملامح تهفو لوجود سفينة الوجود الحقيقى ولكن هيهات فلقد كتب على جبين الايام "هكذا اراد القدر لنا"وهكذا صارت ايامى الباقية فى تلك الحياة كلمات نقشت على صخرة الزمن تتمنى ان تمحوها الطبيعة بعواملها .......(هكذا حكت هدى تحدث نفسها فى هدوء)

خرجت من بوابة منزلنا الذهبية الطلاء تقودنى قدماى الى مكان لا اعلم لة طريق ولكنى استجبت لخطواتى الوئيدة فى صمت بضع لحظات واطرقت لصوت هاتفى الخلوى واذا بى اسمع صوتة يراود احلام يقظتى فى الم فاستيقظ من اوهامى على صوت غريب ...."لا النمرة غلط"

وجدت حافلة عملى على الطريق ولكنى لسة ذاهبة لعملى ........وفجاة دون مقدمات وجدت عيناى طريقهما لذات الكرسى المعهود بجوار النافذة المهشمة الجوانب حاولت تغيير هذا الجو الغريب المشحون بالدموع الدفينة ولكن محاولاتى باءت بالفشل واذ بى اجد ذات الملامح رسمت على وجوة البشر جميعا جميع البشر شخص واحد فى عيناى حاولت قتل جميع الملامح ولكن ملامحة انتصرت على وجودى البشرى الضعيف فملامحة هى ذات السكين الذى قتل وجودى وقلبى وكل ما كان نابضا داخلى ذات يوم..........

"اسفة" .....هكذا نطقت بكل هدوء عندما تعثرت حقيبتى بقدم احد الركاب واذ بنظرى يتعلق كتعلق طفل بدميتة لاجدة هو .......هو ليس اوهام .....ليس احلام ....حتى بعد كل تلك السنين لازالت صورتة كما هى لم تتغير .........

"ازيك يا هدى " .......هكذا نطق بنبرتة الرجولية الحازمة

"الحمد للة ".........ازيك يا امجد اية اخبار اولادك يا رب يكونوا بخير"

"الحمد للة كويسين ..........اية اخباروالدتك يا رب تكون صحتها احسن"

وثار داخلى بركان السنين جعلنى اهفو لسباق الزمن او تجميدة داخلى والاحتفاظ بلحظات حبنا التى هى كل ما ورثتة عن الايام الايام الحياتية المقيتة ..........

"الحمد للةماما بخير"

ولكن سؤالة عن امى جعلنى اتذكر كن كنت دوما عبدة لشعور امى الدائم اننا فوق البشر والناس فلقد ابعدتنى عن حب عمرى وعزلتنى عن جميع اشكال الحياة ظنا منها ان هذا هو الطريق الوحيد لحمايتى ولكن ممن ولماذا ؟؟فكانما جميع الناس ذئاب وكل هذا جعلنى فى تساؤل دائم هل اظل اسيرة الشعور الواهى بالخوف ام اهشم كل قيود هذا الشعور المؤلم ؟"...........

"لية اتاخرتى عن الشغل النهاردة ؟".....سال فى حيرة

"لا انا مش رايحة الشغل " ........اجبت بنفس الوجوم المعهود

"غريبة طب لية نزلتى من البيت ؟ لو مفيهاش تطفل "

تعثرت اجابتى فى صمت فحتى انا لم اكن اعرف اين ساذهب ولكنى حسمت امرى فى كلمتان "لسة مقررتش هروح فين"

"انت لية اتاخرت ؟ سالت لاتهرب من نظرات التعجب المرتسمة على وجهة ..........

"لا انا رايح اجيب حاجات لاولادى "..........اجاب فى ايجاز شديد

اجابة جعلتنى اعرف موقعى من هذا الشخص وموقع الايام التى جعلتنى انزف طوفان الاحاسيس المرتجفة فلقد مات كيانى منذ لحظة ولادتى ومجيئى لهذا العالم ..........عندما قررت امى الانفصال عن ابى والبعد عن اسرة ووجود وكيان وكان القرار بداية لسلسلةالالام المتداخلة ولكن الالم الاكبر كان تجاهل ابى التام لنا وعدم محاولتة البحث عنى او الاتصال بى على الاقل وبهذا قد حسم كل شىء ووجدت عذر لقرار امى بالبعد عن شخص ابى ......

برغم كل هذا كنت ابحث عن الرجل فى حياتى .....كنت اجدة الجانب الغامض من البشر لم اكن اريد ان اصدق ان الرجال جميعا مثل ابى .....فلقد كانت الصلة الوحيدة بيننا هذا الحمض النووى والشبة الملامحى .........لم اكن اتذكرة سوى مجرد اطياف تبحر فى مخيلتى ........لم اكن احبة ولكنى لم اكرهة كذلك وفجاة استيقظت من تساؤلاتى على صوتة ..........

"شكلك مضايقة مالك ؟"

"انا ؟!لا ابدا "........وبادرتة بنفس الابتسامة الطفولية الهزلية الملامح

"دة انا بس بفكر هروح فين ومش عارفة محتارة شوية .............تفتكر لومكانى تروح فين ؟"

سكت فى لحظتها كانما صمتة اعلان لذات المكان الذى ضم احاسيسنا يوما ما ولكنى تمردت على شعورى بالحنين تجاهة وقاومت هذا الرضوخ الشعورى بقولى "بفكراروح اشترى هدية لماما"...........

اما داخليا فلم اكن على قناعة بهذا الاقتراح لطالما لم تكن امى على قناعة بشخصى وخياراتى .........دوما كانت ترى صورة ابى فى ملامحى تجدنى خيط اخير يشد فى اصرار على وجودة معنا

اما هو فلقد انشغل بمكالمة تليفونية من زوجتة وفى هذة الاثناء اخرجت دفترى من حقيبتى ووجدت يداى طريقهما لقلمى ووجدتنى اكتب "لسة بحبك" على ورقة بللتها دموعى اللاارادية وتداعى الحبر مع الدموع فى الم وحرقة ........

هنا كان قد انتهى من مكالمتة ووجدت حالى الملم نفسى وحقيبتى واهم بالنزول

"نازلةهنا؟"

ايوة

"امجد"

"نعم" هكذا هزمنى الصمت ............

لم اكمل كلمتنى ...........

نزلت مسرعة من الحافلة واذ بسيارة مسرعة تصدمها

ينزل امجد مسرعا مصدوما بهذا المنظر المروع

"رقم الاسعاف كام ؟"

"هدى ......متسيبنيش.........هتعيشى انا عارف اصمدى شوية بس "

تلفظ هدى انفاسها الاخيرة فى صمت وابتسامةهادئة ممسكة فى اصرار بذات الورقة التى كتب عليها "لسة بحبك"

يهم امجد بالبكاء ولكنة يجد الورقة فتنهمر الدموع على وجهة لتعانق كلماتة "وانا كمان لسة بحبك "

"بحبك يا عمرى "

"جااااااااااااااااااالى تاج يا جماعة "

فرحانة اوى انى جالى تاج عارفين انا كنت فاتحة المدونة ومشغلةماجدة الرومى وبقرا كتاب عن الوجودية فلسفة بقى ودماغ وبعيدا عن الرغى خلينى ادخل فى الموضوع ..........

محمد صاحب مدونة الفارس الملثم بعتلى تاج الصراحة هيا بنا نجاااااااااااااااااااااوب:

السؤال الاول :

"لو اعطيتك ३ وردات من هم ال३ اشخاص اللى هتهديهم الوردة ؟

اول حد هدية الوردة امى لانها صحبتى اوى وبموت فيها زوزو حبيبتى وتانى حد بابا لانوا علمنى ازاى اكون شخص واعى ومسئول وهو اول من حببنى فى القراية وبقولة حمد اللة على السلامة من السفر ورجوعك لينا بالسلامة وتالت حد اختى هاجر وبقولها يا جيجى استحملى جنانى الصراحة ربنا يكون فى عونها

السؤال التانى:

"

لو اعطيتك ورقة فيها تلات سطور تكتب اللى انت عاوزة تكتب اية؟

تلات بس حاااااااااضر

الحب شموع تحترق زيتها شوق ووفاء فتيلها ارواح تتلاقى فى كبد سماء فيا من سوف تحبنى اجعل ارواحنا بعيدة عن سماوات البعد وبحار الهجر فانى لا اعلم من السباحة ما يجعلنى استطيع مقاومة تيارات الوجود القوية جسدى هش ودمائى سالت وكيانى اوراق شفافة تحتاج الحب لها شراعا واعلم يا من تصادقنى انى احتاجك بشدة كحاجتى للمطر فى ليالى الشتاء خلف النوافذ فلا تتركنى يا صديقى كما فعل حبيبى....

السؤال التالت :

ماهوهدفك فى الحياة؟

ان افكر واتبين الحقيقة ....ان اجد روحى الغريقة......ان ارسم عالم البراءة الفريدة ...........ان اعلم من انا ولاى الطرق اتجة فى تلك الحياة المريرة

السؤال الرابع :

ان شاء اللة بكرة هيكون احسن من النهاردة هل تصدق تلك العبارة ؟

طول عمرى بحاول اصدقها بقولها لنفسى كل يوم قبل النوم بس عارفين من جوايا مش مقتنعة..........

السؤال الخامس :

اجمل مقولة سمعتها فى حياتك؟

اذا وقعت مرة حاول اخرى واذا وقعت اخرى فحاول وحاول وحاول

مهما ذهبت سفنى بعيدا وتيقنك وانا فى عرض البحر انى لن ارسو فساحلم بالمرسى وسابنى مدنى فوق سحاب الامل لن انهزم ابدا وقتها

السؤال السادس:

من المغنى الذى تحبة بشدة واية اكتر اغنية بتحبها لية ؟

انا عاشقة للحن والموسيقى يجذبنى اللحن للاعماق ويرحل بى لعالم الخيال البعيد وعشان كدة بموووووووووووووت فى عمر خيرت وياسر عبد الرحمن ومن الاجنبى جورج زامفير ....وبخصوص الجديد بحب الحان عمرومصطفى كلحن مش كاغانى .....بخصوص الاغانى انا بحب اوى ماجدة الرومى وكاظم الساهر (الالبومات القديمة لكاظم زى مدرسة الحب انا وليلى )وطبعا وبلا شك عشقى الاول عبد الحليم ووردة

السؤال السابع :

غزة ماذا تمثل فى حياتك ؟

الحلم المنشود ........الحنين لزمن نخوة الرجال ........الشوق لزمن الفتوحات والفوارس الشجعان .......الوحدة المفقودة فى انفس العرب

السؤال الثامن :

اعطى لائتمانك لوطنك درجة بالمئة؟

مية فى المية طبعا دى بلدى وهنا اتربيت وعيشت ومهما يا بلدى اتبهدلت لترابك حنيت وسكنت وفى حبك هقول واعيد مهما طالت المواعيد.........

السؤال التاسع:

لواتزوجتى وانجبتى بنتين وولدين اسمهم هيكون اية؟

نور وجنة.........ابراهيم وعمر

السؤال العاشر :

عمرك غشيتى فى الامتحان وانتى صغيرة ؟

ابداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا واصلا مبعرفش اغش

السؤال الحادى عشر:

قول ३ صفات ب३ كلمات اوصف بيهم شخصيتى ؟

رومنسية جداااااااااا......متقلبة اااااااااااااااااااااااوى.........مفروض احجز فى العباسيةمن زمان بس هما معندهمش اوض فاضية (مجنونة جداااااااااااااا) برج الحوت بقى

السؤال الثانى عشر :

لو مرتبك كان كبير يكفى تجيب لكل فرد فى عيلتك اية؟

هجبلهم جالاكسى جواهر ..............هههههههههههههههه لانى مؤمنة بمعتقد ان الحلوى بتنبةمركز السعادة فى المخ وانا عاوزاهم اسعد ناس فى الدنيا عشان بموت فيهم

السؤال الثالث عشر"

بردة بكلمة واحدة اية الصفة اللى عاوزاها فى شريك حياتك ؟

روحة شفافة بعيدة عن الكدب والخيانة ويحبنى بجد

السؤال الرابع عشر :

اية المجال اللى غير دراستى وشايفة نفسى فية اوى ؟

الكتابة طبعا نفسى ابقى كاتبة واديبة كبيرة يارب

السؤال الخامس عشر :

طب دلوقتى حالا اية المكان اللى نفسك تكون فية؟

البحر طبعا .............

يا رب مكنش طولت عليكم .............

6 يوليو 2008

"الحيرة"


البوست دة مفروض انى اكمل قصة اوراق مبعثرة بس قبل ما اكتبها مش عارفة حسيت انى .........اممممممممممم مش عارفة هتفهمونى ولا لا حسيت انى هكتب حاجة تانية خالص حسيت ان القلم واخدنى لمشوار بعيد مش عارفة هرجع منة امتى تعالوا معايا ناخد المشوار دة مشى براحتنااااااااااااااااااا

كعادتى المعهودة صحيت من النوم قبل الفجر كمان انا اتعودت اصحى بدرى اوى كنت قابعة انظر على سقف حجرتى السماوية الالوان مغمضة الاعين وداخلى كائن يثور فى تمرد وهدوء ..........كنت بحلم ؟؟ اة بيتهيالى حلمت بوشوش وملامح كتير متداخلة وقررت انظر جيدا فى مخيلتى لربما ارى وجهك بينهم فقاطعتنى صورة خيانتك لى فى مرارة ووجدت روحى تتبخر فى وجود جو من الاحتقان والشجون المتداخل.........(حسيت انى لازم امسح الصورة من ذاكرتى ) ولكنى وجدتك امامى حقيقة ......نعم نعم نعم كنت احادث روحى بصوت مرتفع انت ازاى هنا ؟تجاهلت ما رايت لانى على يقين انى احلم (دة اكيد حلم يقظة)..........قررت استرجاع مشهد الخيانة لانة دليلى على عدم رجوعى لمحكمةالحنين وبراهينى على عدم خضوعى لطيفك ايها الخائن(امشى بقى بقى بقى بقى )صدى الصوت يلاحقنى

قررت ان انهض من فراشى وفى سرعة بدات بتشغيل الة المشى الرياضى فى صالة بيتنا (خايفة ازعج البيت بس هعمل اية لازم اعمل كدة )وبدات اندمج مع موسيقا الوكمان داخل اذنى تكاد تجعلنى صماء والصووووت عالى اوى ولكنى صرخت صرخة هدت مدن اعماقى (اااااااااااااااااااااااااااااااة انت مين ؟)

مش فاكرانى ؟ للدرجة دى نسيتينى

ضحكت بصوت عالى (ضحكة هسترية) وتحاملت على نفسى اكثر وتذكرت ادق مشاهد الخيانة وتحديت هذا الطيف بوجة خالى من الضعف والاستكانة والرقة المشبعة بالملامح الطفولية وارتديت قناعك القديم العنيف

تلاشى الطيف

انت مشيت ؟

مفيش رد على كلامى

ماما صحيت (كنتى بتكلمى مين؟)

محدش يا ماما صباح الفل يا قمر بيتهيالك دة انا كنت مشغلةالتليفزيون

دخلت المطبخ اعمل النسكافية بتاعى لقيتة قدامى (انت تانى انت عفريت ولا اية؟)

على فكرة انا طيفة انتى واحشاة اوى وبيندم على كل لحظة انتى مش معاة فيها حاسس قد اية الخيانة دى اكبر طعنة فى قلبة

واللهى وحضرتك العفريت الرسمى بتاعة ويا ترى اتعاب المحاماة عندكم غالية ؟

جرس تليفون البيت بيرن

الو

ازيك يا اية

الحمد للة

انتى عاملةاية

على فكرة ممدوح اتوفى امبارح فى حادثة سيارة

(تتعلق نظرات فى الهواء لا استطيع كتمان تلك الصرخة ) واجرى مسرعة للمطبخ لاجد انة اختفى !!!!!!!!!!!!!!!!!!

"معاناة فى جسد غريب"



كنت دوما فى حيرة فانا اسكندرنية الاصل سويسية النشاة قاهرية الحاضر المعيشى ........تنقل وسط التكوينات البشرية يمنحنى عقلا يفكر فوق طاقة التفكير يحاول ان يخرج من معاناة التشتت .....غالبا وجدت القول الهام فى حياتى ان منزلى هو اسرتى عائلتى واقاربى ........اما المكان والزمان هما رهن الاقدار ........ولكنى اعلم فى قرارة نفسى انى سويسية بنسبة مئة بالمئة لان اغلب طفولتى ان لم تكن كلها مرتبطة بالسويس


........."الاسكندرية" ........امضيت بها اغلب فترة ما قبل دخول المدرسة دى اجمل فترة فى حياة اغلبنا


مش عارفة ابدا باية ولا اية خلينا الاول فى محطة الرمل وجنبها الكورنيش ونفضل نجرى ونسابق بعض انا واخواتى دة الى جانب "جوجو" دة بتاع الفشار اللى هناك لاننا كنا بنعمل لعبة اسمها حرب الفشار دة غير الايس كريم اللى كنا بنبوظ هدوم بعض بية وماما تزعقلنا واحنا نفضل نضحك


............"المطر" .........اسكندرية هى الشتا والمطر والبرد اااااحساس جميل اوى واحنا ماشيين وسط المطرونردد اغنيتنا "يا مطرة رخى رخى" وماما طبعا بتبقى خايفة علينا واحنا برضو نخرج نلعب والدنيا بتمطر وينتهى الموضوع ببرد وحبسةمالهاش زى ومفيش لعب ولا ركوب عجل


............."حديقة الحيوان"..........ياااااااااااااة طول عمرى بموت فى الزرافة واكلتها كتير وانا صغيرة كنت بحسها عسولة اوى وطيبة والصراحة يعنى بتعجبنى ودانها اوى معرفش لية وتانى حاجة انى طول عمرى بحب الصور اوى لانها تدوين الذكريات


.............."السويس"...........مهما رحت هفضل بحبك برضو ولو انى بعدت عنك كتير ويمكن البعد بيخلى الانسان يحس انوا بيحن كتير يعنى موضوع الدراسة فى الصيف والتدريب باعدنى عنك برضو بس انا دايما معاكى بقلبى وحكايات ماما عن جدى الفدائى واللى شافوة والهجرة والرجوع متصدقيش يا سويس انى معتدش بحبك طب انا اقدر انسى ايام ابتدائى والبحر والميناء ونادى هيئة قناة السويس ولمتنا احنا وقرايبنا ولا الجنينة الفرنساوى وركوب العجل ولو نسيت دةمنساش ايام اعدادى وصحاب زمان وايس كريم راتب وطبعا الكورنيش مع قرايبنا بورتوفيق ولماكنا نروح النادى ساعة التدريب مع بابا اما ثانوى بقى فهى حقبةمفقودة مزاكرة بقى ودروس


............."القاهرة"........طب بيطرى ونقلة تانية فى حياتى وناس جديدة اتولدت نوع من الالفة بينى وبين المعيشةفيها مش حب هو تعود عارفين مش عارفة حتى اكتب سطرين عن القاهرة ؟؟!