CLICK HERE FOR THOUSANDS OF FREE BLOGGER TEMPLATES »

24 مارس 2008

بدون عنوان

فتحت اوراق فكرى وقلبتها مرار ا هذة الايام ولم اجد شىء محدد اريد ان اكتبة ربما اعانى من اعراض الصمت الفكرى لا ادرى وفى مقدمة ايامى اتناول مواد دراستى الكثيررررررررررررررة بالمطالعة الحقيقة انى لا ادرى اى الاحاسيس تراود ذاكرة ايامى الحالية بس انا قولت ادخل اشوف المدونة ومعرفتش حتى ارتجل اى حاجة لانى مش هكون حاساها ودة فى حد ذاتة خيانة لمبادىء الفكرية قريب باذن اللة هكتب جديد بس لما احس ان عقلى موافق على اللى هكتبة
سلاااااااااااااااااااااام

12 مارس 2008

حياة

الانسان الوحيد الغريب عن هذا العالم هو الذى يحمل قلبا ملىء بالمشاعر الرقيقة ولا يجد من يشاركونة الاهتمام يتغرب فى حياة مليئة بالعقبات ويتعرض لشتى الالام تمنحة الدنيا شيئا كريما وتاخد منة الكثير
عيناة ملتقى للدموع والشكوى والاهات تكاد روحة تزهق فى هذا التنور الفكرى المتصارع وعقلة ابى ان يكون مجرد من الافكار الهادفة فلقد ابى التفاهة وراى ان الحق واعلائة والبحث عنة ولو بين جبال الالام وصحارى المشقة لهو رسالتة فى تلك الحياة الفانية فوجودة فى تيار الم فى سبيل البحث عن ذاتة لة روعة لا يضاهيها اى شىء اخر فحياة الفرد منا قصيرة فى تقدير الاعمار مديدة فى تقدير ذكرى ما قدمنا من اعمال .........

صوت انتهاء المعركة

هل انتهيت معركتك ؟رميت سلاحك وفضلت سماع صوت انتهاء المعركة استسلمت للانهزام وسط الحياة وفضلت الرضا بالامر الواقع وخضعت للهروب وسلكت درب الجبناء وامتنعت عن امتطاء جوادك والذهاب لارض المحاولة ونيل شرف شهداء القتال من اجل الحياة من اجل المثابرة على الهدف ؟؟!
كثيرا ما نفعل مثلك ونذهب للراحة والهروب ونتخذ لذلك الالاف الطرق ومنها النوم او النفاق وخفض الراس لمن لا نقتنع بهم فى حياتنا ومنها الادعاء واعلاء الصوت وتمثيل دور "ابو العريف "على مسرح الاحداث الحياتية وهو دور ثانوى حيث ان تمثيلة يكون امام الناس فقط وان كان بعضهم لا يصدق الحبكة والاداء لهذا الدور وحتى لو صدقة الناس جميعا فلن تقنع روحك بة لانها تعرف الحقيقة المرة الا وهى انك تافة وهذا ليس شخصك بالمرة !؟...........

معايشة الحياة

معايشة الحياة هى فى الواقع فن لا يجيدة الكثيرين منا فى تلك الحياة والمعايشة تعنى تحقيق التاقلم مع الواقع الذى نحياة بدون اللجؤ للهرب منة وان كنا فى حقيقة الامر نهرب فى معظم الاحيان
نهرب منة فى صورة الاحلام ومعايشتها رغبة منا فى ترك الحقيقة والواقع رجوعا الى خيال نتمتع فية بجو من الاستقلالية وتحقيقا لاكثر مطالبنا شيوعا الا وهى حياة الراحة والبعد عن الالام والعذاب الواقعى
اعرف اناس لا يريدون من تلك الحياة سوى الاحلام يعيشونها لحظة بلحظة ولكنى لم اعتاد سوى الحلم بشىء واحد الا وهو شعورى بوجود من اشعر فى تعاملهم بالاخلاص والحب والوفاء من المس فى وجودهم دفء الحياة بجميع صورها من استطيع الوصول الى قلوبهم بمنتهى السهولة ولكنة حلم معنوى لا ادركة سوى فى الخيال..........
لقد اصبح الجميع فى مناى عنى تغيروا وصار كل واحد منهم فى اتجاة لا اصل الى درب نجاة واحد وان كنت اشعر بالتغيير فى معنوياتى فلا المسة فى تعاملى مع الاخرين والوصول الى الصحراء المنتشرة بداخل اعماقى اصبح مستحيلا وصارت بياناتى مجهولة الهوية وخلت اقلامى من احبار حيويتها ولكن اين انا من هذا ؟!...............

البحث عن الذات

كم مرة نصاب بالضياع من انفسنا ؟!نجد قطارنا قد فارق القضبان وانحرف الى جهة لا يعلمها احد منا ويفقد العقل افكارة ونظنها نهاية عالمنا ؟انى اعنى من اقولة فهناك من اصبح من سكان هذا الفراغ النفسى السحيق وتدريجيا يجد الهوة بينة وبين شخصة الداخلى قد زادت وتعدت المسموح فيضيع منة هذا الشخص ويضيع هو منة ومرت فترة لا يعرف كونه كان فى عداد الاموات الاحياء ولكنة يظل يبحث عن الضائع لانة لا يستطيع الحياة هكذا فاما موت حقيقى او حياة يحياها وها هو يخطو خطواتة الاولى فى تلك الحياة الجديدة .............

مفترق الطرق

نصبح عند مفترق الطرق ولا احد هناك يامرك بان تذهب فى طريق محدد انما هو اختيارك فكلا منا لة الحق فى ان يذهب حيثما يريد ولكنة اختيار صعب علينا اننا حقا فى احتيار دوما لا نحب ان يامرنا احد بشىء مهما كان ونطالب بشدة بالحرية وعندما تاتينا حريتنا على طبق من ذهب نصاب بالحيرة ولا نعرف فى اى الاتجاهات نذهب ربما لا اعرف انا ايضا الطريق ؟!

تجربة

انة الاحساس المتواجد فى مكنون نفسك تشعر بة يتغلل الى اعماق بعيدة من روحك الباحثة عن فكاك لاسرها ذاهبة فى رحلة طويلة فى بحور غربتها البعيدة ولكن ذهاب بلا عودة فلقد تحطمت سفن العودة وصار طريق واحد مؤدى لنهاية واحدة انها دروب الغربة غربة نفسك عن دنيا البشر المليئة بما يزعج قلبك ومشاعرك المتدفقة بجسدك الواهن من كثرة الصدمات المتوالية علية تصطدم بجدار قلبك الهش ودماء تتناثر واشجان تتوالى وطرق السعادة معدودة وبعيدة ...........

نثريات

"البحث عن السراب "
فى اغلب الاحيان نرى الاشياء المحيطة بنا غريبة وتحقيقها اشبة بالمحال ولكن عقولنا ترفض تلك الفكرة تبحث عن تجسيد لطيف السراب المستحيل فى صورة اشياء عديدة اهمها الاحلام المتعددة الاشكال وتلك المشكلة فمعيشة البعض منا فى دنيا الاوهام وبعدهم عن حقيقة الامر الواقع يلية شعور بكم هائل من التغريب فى السلوك مما يؤدى للشعور بالغربة الموحشة المشبعة بقدر لا باس بة من الاحباط والاستكانة للوضع الراهن انها حقا دروب الغربة
تيجى عليك فترة كدة مش عارف تكتب فعلا احساسك وكان روحك واحساسك اتخاصموا ومش عارفين يرجعوا لبعض زى الاول تانى ...................

3 مارس 2008

شعر

"الموتى"
كيف نظروا الى
اهى البلهاء
الغريبة عن اراضينا
البعيدة عن مصطلحاتنا
ذهبت نفسى تبحث
عن مخرج
عن درب
اى مكان
لم تجد سوى نفس الالم القديم
نفس الفناء المهجور
نفس الابتسامة المتعجبة
اهذا قدرى
ام ان شبح الماضى قرر العودة
لا ادرى
راحت نفسى تؤنبنى
تترجانى
ارجعى لطريقهم
لاراضيهم المجدبة
قد تجدى الخصب فى الجدب
الماء وسط القحل
الشمس فى ظلمة القبر
تهت .............
تاهت معى احلامى
تبدلت روحى بارواح الموتى
سكنت توابيتهم
لكنى تعذبت
كيف للحياة ان ترضى بكفن
خيوط مبعثرة
قماش ممزق
التفت ابحث عن نجاة
لا هواء
لا بشر
لا سماء
لا دموع ضائعة

شعر

"كلمات"
وحدى وسط الجميع
اضحك اتحدث اركض
خلف سراب
سراب اطلقوا علية اسمى
هل انتى بخير ؟
اجبت نعم بمنتهى الغرابة
لم اكن يوما بحال جيدة
فقالوا انى اتمسك بذات الدور
دور المصابة بالهم والصمت
قلت لهم ربما اصبت منذ زمان بداء الفكر
اعطونى سما وتعجبوا موتى
ضحكوا على قبرى الرخامى
نهضت فى اواخر الليل
اهرب فى ردائى السماوى القديم
ابكى قطرات دماء لا تنضب
انادى فيعود صوتى لاعماق قلبى الحزين
فلا تخرج الكلمات
ذهبت بعيدا
غيرت هويتى
تغيرت ملامحى
صرت انسان اخر
عرفونى
اشاروا الى بالبنان
ها هى ............
لا تتركوها تهرب
ركضت اهرب فى ثنايا روحى الشفافة
تعبت فهلكت مشاعرى الجياشة
رميت بجسدى امام الموت
تقبلنى ايها الموت الحبيب
لم اعد اجيد تمثيل دورى فى دنيا البشر الواهمة
فابى الموت الرضوح
سالنى الصبر على مهالك نفسى
وجدونى حينها .........
قيدونى
على صليب ارواح من سبقونى فى درب الفكر
دقوا عنقى بقوة
قطعوا شرايينى
زهقت روحى سعيدة
تهفو للقاء
ودعت دنيا الخداع
لارى سماوات الصفاء.................

27 فبراير 2008

اراك دوما

اراك دوما
فى فنجان قهوتى السمراء
فى امواج بحرى الزرقاء
من فوق ابراج الحمام البيضاء
فى احلامى البراء
فهل وجدت دربا لطريقى
ام ان وجودى عندك سراب
لازلت اتذكر .......
وجهك الملائكى المتلالا
نظارتك الطبية الشفافة
حتى ساعة معصمك الفضية
اتذكر كيف كانت تدق
اتذكر العقارب السوداء
معلنة مضى الوقت معك
فهل تتذكر انت ملامحى ؟!
ام محاها الوقت من الوجود
صرت العدم المنشود
ورقة فى دفتر على قارعة الطريق
اراك دوما ......
بين حروف كلمات الشعراء
وسط كيان روحى السمراء
فى وجوة الناس
فى لحن قديم كنت احبة
وانت .....
اين انت ؟
تهت فى الازمان
تراجعت عن الوجود
الم تفهم بعد كل ذلك ؟
انى احبك .......
اخبرنى اذن
اين صرت فى جدول حياتك
الازلت نفس السراب ؟
اذن اعذرنى
سارحل لبلاد سرابى
ربما اجد بها من يحبنى
من لا اعرف معة
معنى غربتى
ولكن تذكر
ساظل اراك دوما..........

زجل

وراكى مشيت
وطال مشوارى
عرفت انك قدرى
طال انتظارى
رحت ادور عليكى نجمايا
قالولى انك عروسة البحر
رسمت شطى
مركبى
شراعى
ووسط الموج عرفتك
غدارة
نساية حبى
مفيش ليكى مرسى
جبت توبك
توب فرحنا النادى
قتلتينى وبتوبك مسحتى دمى
فى قلبك محيتى اسمى
لية حبى تقابلية قسوة
خيانة وقسية
الذنب ذنبى
ولا ذنب روح عشقت جنية
راحت لموج البحر مرمية
للغدر عشقت
وللحت بقت منسية..........

السراب

"السراب "
نفس الوجوة
بلا ملامح
بلا روح
انتظرى هنا
الا تتذكرينى
انا من كنت اهواكى يوما ........
وقفت الحبيبة
تراجعت
تنهدت
تاهت وسط البحور
تهوانى ؟؟
ضحكت
على صوتها بالسخرية
تذكرت
انت نفس الابلة القديم
وجمت
انفعلت
دققت النظر
اسف على خطاى
لا ...........لست انتى
لم تكن مثلك يوما
صورتها فى قلبى تنبض
مشى
تعذب
تمرد
لم اراها يوما تضحك هكذا
ربما كذبت عيناى
تهت فى روحى العليلة
ذهبت الى مكاننا المفضل
نفس الربوة
نفس الحبيبة
تتوضا من نفس البحيرة
تصلى صلوات الخشوع
قربت منها
وجدتها سراب
اين الحبيبة؟؟
ضحكت الغريبة
نفس السخرية
انها وهمك
ضائعة فى سجون عقلك الماضى ...............
انها السراب

كف

"كف"
كف فى جسد مبهم
يتلاشى
يخرج من وجودة البشرى
يذهب لاراضى من قتلوة
يتسال
ايظل برىء فتاكلة الذئاب
ام يتخلى عن براءتة فياكل معهم ؟!
كف مخطوط بالطرق الواهية
قصيرة لا تصل لنهاية
طويلة تتقاطع ليس بها بداية
هذة حياة
هذا فناء
ذاك انتحار
هنا ولد اشخاص
هناك دفنوا ونساهم الزمان
هنا جسدى بدا المعاناة
ذاق عذاب الفكر
اهات المشاعر
جراح البشر
هناك ضحك وجهى الغض
تلاشت المعالم
راحت ملامحى وسط الثرى
راح وجهى بنفس الابتسامة الضالة
ذهبوا لنفس القبر
نبشوة
اخرجوا جثمانى
طرحوة ارضا
صلبونى على نفس الشجرى
حيث شهدت مولد كفى الصغير
امسكوا يدى الملطخة
دقوا بها خناجر الظلم
صرخ كفى
نادى بقوة
الى متى ساظل بجسدك المعذب؟
اخرجينى من هذا الجسد المبهم !!

26 فبراير 2008

مقتطفات من دفترى القديم

نثريات بعنوان "فصل اكتمال الايمان "

_لم اكن ادرى طريقا اسلك فى تلك الحياة ولازلت على نفس الشاكلة اتهاوى بين الطرقات المنعزلة ارنو من اناس واترك اخرين لازلت ابحث عن المجهول عن درب من دروب المستحيل ........

انتظر .........مستحيل ؟!لقد وجدت تلك الكلمة فى قواميس البشر فمزقتها ظنا منى انى قد انتهيت من ذلك المعنى ولكنى كنت مخطئة فلازالت تلك الصفحة تطبع وتنشر فى اذهان الايام وكلما كبرت عاما ذكرتنى اعوام عمرى بها مرارا وتكرارا.....

اوووووة........تركت ثيابى القديمة .........دفاترى .........روحى كل ما كنت املك فى حياة تلك السخصية الساخرة الملامح الا وهى "انا"نعم تركت نفسى منذ وقت بعيد وصرت شخصا اخر لا يدرى اين يتوقف بة قطار الايام وفى مقدمة القطار وجدت مراة .......نظرت فوجدت تجاعيد على صفحة وجهى الشابة نقوشا تتراقص على جبينى وجبهتى ترنم اغانى قديمة واهية ..............

فتحت مجهولا واغلقت معلوما قلبت مذياعى فلم اجد ما اسمية بثا فاوراق الماضى مازالت على قارعة الطريق تنتظر من يلتقطها من اجلى ......اسيحدث ذلك ؟لا اظن ذلك ربما غرقت اوراق العالم قبل انقاذ اوراقى ..........

_اغرب شىء عندما تفقد شيئا او شخصا كنت تعتقد انة سر شقاء حياتك ولكن حينما تفقدة تتساءل اين هو الان ؟ وقتها لا تدرى اكان حقا سر شقاءك ام ان فقدانة سر غموضك انت ؟

_وجدت نفسى ام لازلت ابحث عن شيئا فى عداد الموتى .......المفقودين بالاخص فالموتى تجدهم خلف شواهد المقابر ....جثث هامدة لا تريد حراك اما المفقودين فهم كنفسى لا مكان يضمها ولا زمان يعلم وجودها ..........حتى الكلمات تهمس بعيدا عن الانظار حتى لا تقع فى اخطار لدى وجودى والدروب كلها صارت غموضا مالوف الملامح وتلك رحلتى وذاك قدرى ..........

_اعواما لازالت مضى فى حياتها ........تسير وسط تيار النسيان المتدفق تلاحق شبحها الضعيف المنكسر تطالبة الرحيل من دنياها المظلمة ولكن بلا جدوى ؟!غموضنا احيانا يجعل منا اضحوكة ...وتارة يجعل استكشافنا شيئا جذابا ..........واخرى يجعلنا سر لا ينفك يبحث بداخلة مستشرقوا النفوس المتكتمة اما الحقيقة فهى واضحة لا تحتاج لغموض وهى انها لازالت تبحث عن ذات يلائم فضول من لا يرحمون شيئا يدعى فى حروف مسمياتنا باسم "الخصوصية الذاتية"

_جالس على اريكتة المفضلة يقلب كفية .....متابع جيد لخطوط رسمها الزمن على يدية المكافحة هنا خدش وهناك لفحة شمس قوية وهو بين هذا وذاك لا زال اسمة لم ينقل من شهادات الاحياء........ولكن الموت صار قريبا حتى لفظ انفاسة الاخيرة ها هو يسمع ترانيمة الخاصة ....قديمة ولكنها تلائم جسدة المتهالك سمع صوتا مالوفا ياتى من بعيد ........تذكر انة كان يقلب صفحات زمنة الماضى ........اما الان فصوت ارجلهم المتسارعة فى طلب التخلص منة يدق مسامعة بقوة صار سمعة قويا .........بصرة حديد .........الان لن يمنعة شيئا من الوضوح فكل الوضوح فى هذا المكان ...قبرة ...ترابا .......شواهد قبور من سبقوة...

_كثيرا ما احتارت مشاعرى فى الوصف ......هل شعرتم يوما بهذا ؟تركيبة الشعور المتداخل ام وفرحة وغربة فى ان واحد ........لا يستطيع كيانى ان يحتمل كل هذا التناقض .....يقولون انها نوعا من الاضطراب الشعورى .....وفكرى كم احتار فى امرى ؟!احيانا اكون ذات فكر واعى وبصيرة قلما تخطا واخرى اكون ذات افكار مشوشة ورد فعلى تجاة الاحداث ؟!مرات اكون صائبة التصرف تجاة المواقف وفى بعض المواقف تصبح غير مناسبة لمن يعيشون الحياة او لائقة بمن لا يدرون قوانين حياتهم ....
تناقض يملا طوفان حياتى المستمر انة طوفان النضوج العقلى والفكرى فكل احداث حياتنا لابد ان تعبر هذا الطريق وفية يتم صهر ودمج الافكار الصبيانية الطفولية وصبغها بالوان الحياة المستقبلية الاكثر نضوجا وعقلانية وبهذا فلقد حللت ما مررت بة من تناقض على انة توابع زلزال فكرى لتغيير عمرى جديد فلقد اصبحت راشدة ...........

25 فبراير 2008

اسيوط

روح غامضة فى ليلة شتاء ممطرة ॥حب والم فى قلب لا يعرف الخوف ॥عشق لم يكتمل فظل طافيا على صفحات نيلى الفضى॥رمال لا تفارق صحراء قلبى الخالى ॥جرائد كتبت بجميع ابجاديات البشر ॥لهجة اخى وامى وابى ॥دمائى وان لم تكن موطنى ॥قلمى الغائب فى سنوات الغربة الطوال ॥فرعونية فى زى الخلود تركض وسط الحقول ॥ترمى بسهام عينيها للمجهول॥تشرف بملامحها البريئة وسط سطور الحقيقة ॥خصب وقحولة ॥مطر وجفاف ॥مسجد وكنيسة॥جيران ومشاركة ॥فرح وجنازة فى تلاحم لامثيل لة ॥رمضان وانوار فى قلب يبحث عن دفء الاسرة ॥بيتنا والشارع والحارة ॥اسيوط فى قلبى يا حبيبة مهما كنتى عن عينية بعيدة ................

شعر

ذاكرة شعرية

اشاهد نفس المكان

اتنقل وسط عبير الازمان

ارى صفحة نيلى المفضل

نفس الاشخاص

يعبرون

يضحكون

ولكن وجودك ؟

اين انت من كل هذا ؟

كل شىء ينبض بالفرح

الا قلبى ................

حائر فى دنيا لا تحمل معانيك

باحث عن ملامحك

وسط البشر

وسط الوجود

على قارعة ذات الطريق ......

جلست على ذات المقعد

نفس الجهة

نفس النسيم

تجولت عيناى

تنهار النظرات على كفى الصغير

معلنة التمرد

على الدموع

على الاهات

على الالم .......

نفس الاغنية القديمة

ترانيم فى معابد اشواقى

رهبان روحى فى ترحال دائم

فى اقبال

وعن وجودى

فى غياب ..............

كيان بعيد عن الاسباب

لم يعد يريد جواب

ينتظر سكون فجر قدوم الاحباب

ينتظر روحا لة مرسال

قارب يعبر انهار قلب

كان يوما عن اشواقة حجاب

حتى الشتاء

جمد اوراق الاشجار

قطرات الندى صارت فى ابحار

وعن الفجر

فى ادبار

تاركة اوراق الورد

فى بدايات النهار

تنهار

فلا تحتار

اتركنى اعبر شجونى

الى ذات البحار

دعنى اترك عينيك

فلقد تنازات عن السوار

تاجك

وكل الاسرار

الى اميرتك القادمة

دعها تجرب نفس الاحتيار

هربت لمدن بيضاء

تتالق فيها الاشعار

اكتب كلمات بعيدة عن الاخطار

والحب والالم وذات الديار

ابحث عن هويتى المفقودة

اتغرب فى شتاء

واصحو على نسمة صيف

تركت وظيفتى فى الاشواق

صنعت لى روحا وفكرا وكلمات

ووضعتك فى قاموسى

ذات الملك القديم

سيرتك الذاتية

عطرك

وذات الحنين

دفنت حفنة تراب حبك

فى اراضى قبرى الجديد..............

شعر "الارجوانية الملامح"................



الارجوانية الملامح
ذات الفتاة الارجوانية الملامح
نفس العينين
نفس الجدائل
تحتار فى عالم بلون جنين ميت
زرقاء الشفتين
تنهار فى ثلوج شتاء
لا ينتهى
نفس الشاطىء القديم
الرمال
السماء البعيدة
الاقارب
الجيران
الاشجار
تلاشت ملامحها بين صفحات مياة
تطلب مغفرة السماء
تبلل جدائلها الطوال
بنفس اللون
لون ملامحها القاتمة
لازالت على ذات الطوف
تتمايل مع هزات نفس النهر
تتذكر تجمد المياة
تجمد يداها معا يدية
قلوبا نابضة وسط الثلوج
وتقابلها ذات الصدمة
ذات الاكاذيب
تصمت فتعود ملامحها الارجوانية
للحياة
وتدب بها الذكريات
يمر ذات الشعاع
على كلتا اليدين
فيذوب الجليد
لينهى عهد الترابط الخيالى
وتنتهى الحكاية
وتبقى هى ...........
على ذات الطوف
تعبر الانهار المرتجفة
بعد سنوات التجمد الطوال
تغسل جدائلها
تنفض ثوبها الابيض
تغربت معا السنين
تحرس بوابة الحنين
تجمع الاحلام من اصداف جراحها
تبكى
فتتوضا من دموعها
تغسل الالامها البعيدة
تنكر على ارضها الانين
تحمل تجاعيد وجهها على ذات المراة
فتهشمها ..........
تتقلب وسط افكارها المتنامية
ترى النجوم فى الوان الحبيب
فتصمت......................

18 فبراير 2008

قفلت الدفتر الشعرى خلاص

بداية انا عارفة طبعا ان اى حد دخل المدونة اتخنق من كم الالفاظ العربية والكلام اللى مكنش مفهوم بس انا فعلا شاكرة جداااا تعليقكم يا جماعة لان دة اسعدنى جدااااا ومعلش بقى استحملونى احم احم وكمان احم عارفين انا اغلب اللى كتبتة هنا كان حزين شوية بس بجد حاولت ابين وجهة نظرى فى شوية مواضيع انا بعترف ان اغلب المصطلحات غامضة ومتتفهمش بس اوعدكم الفترة الجاية هنقلل كم الالغاز عشان انا كدة داخلة فى منافسة معا شريهان ونيلى وفوازير رمضان .................
انا حد بيحاول يدور على شى مفقود الايام دى كتيرررررررررررررررررر بس اكيد موجود لان عكسة عايش ومتهنى اوى بدور على البراءة اللى موجودة حاليا فى عيون الاطفال ويمكن دة اللى مخلينى بحب الاطفال جدااااااااااااااااااااااا زى اغلب الناس يعنى بس بدور على الكلمة بمفهومى اللى عيشتة
ساعات بفكر معا نفسى كدة هو لية احنا مش زى زمان ؟ عشان الظروف والاسعار والمشاكل ؟ طب ما الناس زمان كان عندهم مشاكل
..............بس بلاقى حاجة ترد عليا وتقولى احنا بقينا فى عصر غالب علية المادة والسرعة ...........والناس بفئاتهم معذورين
والفئة المظلومة هى احنا الشباب مفيش فرصة حقيقية الواحد يحس ذاتة ..............زبس بردوا بيقولوا اللى عاوز يوصل لهدفة بيوصل بس ازاى ؟ هو دة السؤال ............والاهم واللى كان بيرد على استفهامات كتير
هو لية احنا بنتسال احنا مين ؟ من اكون ؟ بالرغم من ان اغلبنا عاش معا نفسة فترة كافية من الزمن ؟ يمكن كل الفترة دى مشغولين ؟ طب لية منشغلناش نعرف اجابة السؤال دة بالرغم من اننا طول عمرنا بنسالة "مين انا "؟ كفاية كدة علامات استفهام وبعدين الكى بورد خربانة اصلا وبالزات عندة علامة استفهام
يمكن انا بحب الشعر لاسباب كتير .............منها انوا بيدخلى عالم تانى بعيد عن مشاكل الاسعار والدراسة اللى مبتخلصش الواحد بيبقى لسة واخد المصروف وهوب ..................كلة يخلص هنا تصوير ورق وهنا مواصلات خربت بيتى وهنا وهناك وتيجى تشوف انت معاك كام تتصدم وكل دة فى انتظار الواحد يشتغل بس دى انهى شغلانة اللى ممكن تخلى الواحد مرتاح ماديا ومرتاح ضميريا
عشان كدة الدفتر والقلم هو الحل السحرى لنهاية اعراض امراض العصر ............ومن ناحية تانية انا مبحسش بذاتى وانا ماسكة قلمى الرصاص الخشب وورق بحس بمشاعر متداخلة من الفرحة والغموض ازاى اطلع كم المشاعر اللى حبسها الظروف عن النور
كفاية كدة النهاردة ويا ريت مكنش طولت عليكم واستحملونى بقى
امضاء
حدة بتفضفض معاكم

شعر

"عاشقة"
اركض على الشاطىء الرملى
معرضة عن اى افكار تتبادر لمخيلتى
تمرد على حذائى
تركنى بمنتهى السهولة
انهارت خصلات شعرى الفاحم
لتكلل جبهتى الصغيرة
غبت وغابوا
عن الوجود المحيط
عن الدنيا الواسعة
راحوا عنى
تركونى
على نفس الجزيرة
التى شهدت حبنا
هنا ترعرعت اشجار الود
اندملت حشائش الكراهية
تلاشت ملامحى وسط الامواج
غرقت بارادتى الصماء
فهنالم اعد انتظر صدى الكلمات
اين ذهب قاربى ؟؟
والمرسى
والشاطىء!!
اصبحت بين امواج شاطىء
ام هو
بحر بلا شاطىء
عندما ذهبت الملامح
ذاب جسدى بين صفحات الطوفان
راحت روحى تبحث عن القلب
الازال ينبض ؟
ام اخذتة حروف اسمك للهجرة
اتركنى الملم شمل وجودى
لا تتركنى لعينيك
فهناك غرق جسدى
امنحنى عقلى كى افكر ................
كى اتذكر طريق عودتى المفقودة
اترك يدى المسكينة
فلقد انهار جلدى بين لمساتك
لا تفكر فى خصلات شعرى
فهى حكرا لوجودك الخيالى
...................................ز